السبت 04 شباط 2012

سياسة العراق

الإعلان رسميا عن تكتل "التيار الوطني المعتدل" داخل القائمة العراقية

الأربعاء 01 أيلول 2010   12:12 GMT

السومرية نيوز/ بغداد

أعلن النائب عن القائمة العراقية كاظم الشمري، الأربعاء، تشكيل تكتل "التيار الوطني المعتدل" بزعامة النائب عن القائمة طلال الزوبعي، لافتاً إلى أن التكتل الجديد سيكون منضوياً في القائمة العراقية ويضم 30 نائباً.

وقال الشمري في حديث لـ"السومرية الفضائية"، إنه "تم الإعلان وبشكل رسمي اليوم ومن خلال السومرية عن تشكيل تكتل التيار الوطني المعدل الذي سيكون منضوياً في القائمة العراقية"، مضيفاً أن "التكتل سيضم 30 نائباً من العراقية وبرئاسة طلال الزوبعي".

وكان مصدر سياسي مطلع كشف أمس في حديث لـ"السومرية نيوز"، عن حدوث انشقاق كبير داخل القائمة العراقية نجم عنه تشكيل كتلة أطلق عليها اسم التيار الوطني المعتدل تضم 30 نائبا يتزعمها النائب عن القائمة طلال الزوبعي، مضيفاً أن اثني عشر نائبا من تجمع عراقيون انسحبوا من التجمع الذي يقوده القيادي في العراقية أسامة النجيفي وشكلوا تجمعا جديدا أطلقوا عليه اسم (قرويون)، إضافة إلى  ستة نواب من حركة الوفاق الوطني التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق أياد علاوي قرر الانسحاب من الحركة والانضمام إلى تيار الوطني المعتدل.


وأكد الشمري أن "قرارات القائمة العراقية ستكون سارية على التكتل الجديد وسيكون ملزم بها باعتباره منضوي فيه"، لافتاً إلى أن "الائتلاف الوطني يعتبر أقرب الأطراف إلى العراقية، وسيكون كذلك بالنسبة لتكتل التيار الوطني".

وأضاف المصدر السياسي خلال حديث لـ"السومرية نيوز"، أن حركة الحل التي يتزعمها جمال الكربولي احد مكونات العراقية والتي لديها 12 نائبا في البرلمان انضمت بالكامل إلى التيار الجديد، مؤكدا أن الكتلة الجديدة المكونة من 30 نائبا، ومن المتوقع أن ينضم لها المزيد من النواب الآخرين.

وأوضح أن نواب الكتلة الجديدة غير راضين عن توجهات قادة الكتل التي تؤلف القائمة العراقية وطريقة المفاوضات التي يديرونها بشأن تشكيل الحكومة، مستدركا بالقول إن أعضاء التيار الوطني المعتدل لن يخرجوا عن إطار القائمة العراقية كما أنهم متمسكون بحقها الدستوري في تشكيل الحكومة.

ويأتي نبأ انشقاقات داخل القائمة العراقية وتشكيل تكتلات داخلها تأييدا لما توقعه الكثير من المراقبين وبعض الساسة العراقيين بان عامل الوقت سيكون مؤثرا في تحديد بقاء تماسك اغلب الكتل السياسية خصوصا المتكونة من عدة أحزاب وتكتلات سياسية والتي لم تحصل على النتائج التي رسمتها قبل الانتخابات بشان حصول على بعض الموقع، ويمثل ما يجري حاليا داخل الائتلاف الوطني من اختلاف المواقف بين التيار الصدري والمجلس الأعلى بشان اختيار مرشح الائتلاف الوطني لمنصب رئيس الوزراء والموقف من رفض ترشيح زعيم ائتلاف دولة القانون لولاية ثانية.

وتضم القائمة العراقية سبعة تكتلات سياسية هي حركة الوفاق الوطني بزعامة أياد علاوي والتي حصلت على 24 مقعدا في الانتخابات والجبهة العراقية للحوار الوطني بزعامة صالح المطلك الذي حصل على 20 مقعدا وتجمع عراقيون بزعامة أسامة النجيفي الذي حصل على 19 مقعدا وحركة حل بقيادة جمال كربولي والتي يبلغ عدد مقاعدها في البرلمان 12 كما تضم القائمة حركة تجديد التي يتزعمها نائب رئيس الجمهورية المنتهية ولايته طارق الهاشمي والتي حصلت على 6 مقاعد، وهي نفس المقاعد التي حصل عليها تيار المستقبل بزعامة نائب رئيس الوزراء رافع العيساوي فيما حصل حركة أبناء الرافدين التي يقودها سلام الزوبعي على 4 مقاعد.

وبعد مضي نحو خمسة أشهر ونصف على الانتخابات البرلمانية في السابع من آذار الماضي، فشلت الكتل السياسية حتى الآن في التوصل إلى حلول لإنهاء أزمة تشكيل الحكومة ووصلت إلى طريق مسدود، كما فشلت إيران وباقي الدول الإقليمية في إيجاد توافق بين الكتل السياسية لتشكيل الحكومة، الأمر الذي زاد من مخاوف الولايات المتحدة من انهيار الأوضاع السياسية والأمنية في العراق، خصوصاً مع خفض عدد القوات الأمريكية اليوم إلى 50 ألف جندي.

ويبدو أن حدة الصراع بين الكتل السياسية بشأن الأحقية بتشكيل الحكومة العراقية وصل إلى ذروته، خصوصاً بعد عمليات الرفض المتبادل بينها وحتى داخلها لمرشحيها لمنصب رئيس الوزراء حيث ترفض القائمة العراقية والائتلاف الوطني العراقي ترشيح المالكي لولاية جديدة، فيما يرفض الائتلاف الوطني وائتلاف المالكي ترشيح علاوي للمنصب كما يرفض الصدريون أي مرشح من المجلس الأعلى للمنصب فيما يصر المجلس على ترشيح شخصية من داخله لشعوره بان عدم حصوله على رئاسة الوزراء معناه وضع مستقبله السياسي في المجهول خصوصاً بعد انخفاض عدد مقاعده في البرلمان من 30 إلى 17 مقعدا تقريباً.

توصية
3
2
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
نفي الخبر
فى النائب عن القائمة العراقية محمد توفيق علاوي حدوث انشقاق كبير داخل القائمة العراقية متهماً ائتلاف دولة القانون باطلاق مثل هذه الاشاعات. وقال علاوي في تصريح لمراسل (الوكالة الاخبارية للانباء) اليوم انه لاتوجد صحة عن انباء لحدوث انشقاق كبير داخل القائمة العراقية مشيراً الى ان ائتلاف دولة دولة القانون يحاول اطلاق مثل هذه الاشاعات لانه بات في (وضع لايحسد عليه) والتاثير من خلالها على الراي العام. وكان مصدر سياسي مطلع قد كشف امس عن حدوث انشقاق كبير داخل القائمة العراقية نجم عنه تشكيل كتلة أطلق عليها اسم التيار الوطني المعتدل تضم 30 نائبا يتزعمها النائب عن القائمة طلال الزوبعي. وقال المصدر في تصريحات صحفية ان اثني عشر نائباً من تجمع عراقيون انسحبوا من تجمع (عراقيون) الذي يقوده القيادي في العراقية أسامة النجيفي وشكلوا تجمعا جديدا أطلقوا عليه اسم (قرويون) مشيراً إلى أن التجمع الجديد قرر الانضمام إلى كتلة جديدة تم تشكيلها داخل العراقية وهي التيار الوطني المعتدل. وأضاف المصدر،الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن ستة نواب من حركة الوفاق الوطني التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق أياد علاوي قرروا الانسحاب من الحركة والانضمام إلى التيار الوطني المعتدل، مبينا أن خمسة من هؤلاء النواب هم من محافظة صلاح الدين والسادس من محافظة البصرة.وأشار المصدر إلى أن حركة الحل التي يتزعمها جمال الكربولي احد مكونات العراقية والتي لديها 12 نائبا في البرلمان انضمت بالكامل إلى التيار الجديد، مؤكدا أن الكتلة الجديدة مكونة من 30 نائبا،ومن المتوقع أن ينضم لها المزيد من النواب الآخرين. وأوضح المصدر أن نواب الكتلة الجديدة غير راضين عن توجهات قادة الكتل التي تؤلف القائمة العراقية وطريقة المفاوضات التي يديرونها بشأن تشكيل الحكومة، مستدركا بالقول إن أعضاء التيار الوطني المستقل لن يخرجوا عن إطار القائمة العراقية كما أنهم متمسكون بحقها الدستوري في تشكيل الحكومة. ويأتي الحديث عن حصول انشقاقات داخل القائمة العراقية وتشكيل تكتلات داخلها تأييدا لما توقعه الكثير من المراقبين وبعض الساسة العراقيين بان عامل الوقت سيكون مؤثرا في تحديد بقاء تماسك اغلب الكتل السياسية خصوصا المتكونة من عدة أحزاب وتكتلات سياسية والتي لم تحصل على النتائج التي رسمتها قبل الانتخابات بشان الحصول على
محمد المعموري
هذا مصير الخلطه الغير متجانسه من ازلام صدام المقبور وهذه البدايه باذن الله
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)