السبت 04 شباط 2012

سياسة العراق

الائتلاف الوطني العراقي يعقد اجتماعا مساء اليوم لاختيار عبد المهدي مرشحا له والجعفري يغيب عنه

الخميس 02 أيلول 2010   15:59 GMT

السومرية نيوز/ بغداد
أعلن مكتب القيادي في المجلس الأعلى همام حمودي، الخميس، أن أعضاء الائتلاف الوطني العراقي سيعقدون اجتماعا مساء اليوم لإعلان عن مرشح الائتلاف، في حين كشف عضو في الائتلاف أن التوجه العام يتجه إلى اختيار عادل عبد المهدي ليتنافس مع المالكي على رئاسة التحالف الوطني.

وقال المتحدث باسم مكتب حمودي في حديث لـ"السومرية نيوز" إن "اجتماعا عاما سيعقد في الساعة التاسعة من مساء اليوم  الخميس في مكتب زعيم المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم وسيتم فيه الاعلان عن مرشح الائتلاف الوطني".

وأضاف المتحدث أن "الاجتماع سيحضره قادة الائتلاف"، لافتا إلى أن "الإعلان ربما يتمخض عن تسمية القيادي في المجلس عادل عبد المهدي كمرشح وحيد يتنافس مع مرشح دولة القانون نوري المالكي على مرشح التحالف الوطني لرئاسة الوزراء".

من جانبه، كشف عضو نائب عن الائتلاف الوطني العراقي أن "جميع مكونات الائتلاف من كتلة الأحرار والمجلس الأعلى وحزب الفضيلة متفقون على تسمية عادل عبد المهدي مرشحا للائتلاف الوطني العراقي"، مبينا أن "اجتماع الليلة سيحضره جميع قادة الائتلاف ما عدا إبراهيم الجعفري".

وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "الجعفري اعتذر عن حضور الاجتماع بسبب تحفظه على السرعة التي تمت فيها عملية اختيار المرشح معتبرا أن الأمر دبر على عجالة في حين يحتاج إلى المزيد من الوقت للتشاور".

وكان الائتلاف الوطني العراقي قد فشل يوم أمس الأربعاء، بالإعلان عن مرشحه لرئاسة الحكومة العراقية بسبب مشادة كلامية حدثت بين قيادي في التيار الصدري ومقرب من رئيس الوزراء السبق إبراهيم الجعفري الذي كان يتنافس ضد زعيم المؤتمر الوطني احمد الجلبي ونائب رئيس الجمهورية المنتهية ولايته والقيادي في المجلس الأعلى عادل عبد المهدي على مرشح الائتلاف.

ويأتي ترشيح عادل عبد المهدي لينهي عقدة طالت داخل الائتلاف الوطني (70 مقعدا)  أكثر من خمسة اشهر على اختيار مرشح واحد بسبب الخلافات الموجودة بين مكوناته.

وبحسب مراقبين، فلا يعد ترشيح عادل عبد المهدي ضد نوري المالكي خلاصا للأزمة المستمرة بين الائتلافين الشيعيين، إذ يبقيان على موعد مع تحديات أخرى تتمثل بالآلية التي سيتنافس عليها عبد المهدي والمالكي والتي لم توضع أسسها بعد، بحسب تأكيدات قياديين من الجانبين.

وفشلت الكتل السياسية حتى الآن في التوصل إلى حلول لإنهاء أزمة تشكيل الحكومة ووصلت إلى طريق مسدود، كما فشلت إيران وباقي الدول الإقليمية في إيجاد توافق بين الكتل السياسية لتشكيل الحكومة، الأمر الذي زاد من مخاوف الولايات المتحدة من انهيار الأوضاع السياسية والأمنية في العراق، خصوصا مع خفض عدد القوات الأمريكية إلى 50 ألف جندي.

وشهدت محطات العملية السياسية في العراق تأجيلات تجاوزت السقف الزمني الذي حدده الدستور، كما حدث خلال فترة الاتفاق على الدستور في العام 2005، وتشكيل الحكومة عقب انتخابات 2005، وخلال سن قانون انتخابات مجالس المحافظات في العام 2009، وأيضا مع سن قانون الانتخابات البرلمانية الأخيرة، إضافة إلى ما شهدته جلسات البرلمان السابق من تصلب ومماطلة بعض الكتل النيابية ما أدى إلى تعطيل تشريعات بتشكيلات دستورية مهمة، مثل المحكمة الدستورية وهيئة المساءلة والعدالة.

توصية
1
3
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
Ridah
ياجماعه لو بس يسمع المالكي لاصوات مؤيديه من الشعب وليس مستشاريه الذين لايفقهون اصول السياسه فعليه ان يكون ذكي ويقبل برئاسه البرلمان مثل نبيه بري في لبنان ويطالب ايضا بوزاراة امنيه والدفاع ويعطي رئاسة الوزاره الى علاوي وبهذه الخطوه يخلي جماعة الاتلاف لاحول ولا قوه لهم. حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم ياجماعة الاتلاف الوطني دمرتوا العراق والعراقين.
Ridah/Canada
لا و لا و الف لا لعادل زويه وامثاله من الاتلاف (ليس الائتلاف) الوطني
مقداد التميمي
اقسم بالله العظيم وانا كلي يقين واعتقد ليس انا فقط بل اغلب الشعب العراقي اذا جاء عبد المهدي فعللى العراق السلام ويكولون اكو بلد اسمه العراق بل ان العراق سيصبح اقاليم اقليم كردستان واقليم جنوب ستان.انا من الذين صوت في انتخابات 2005 للمجلس الاعللى وان كانت القائمه مغلقه وشاهدنا اصحاب السيد كيف ارادو تقسيم العراق مثل اقليم الجنوب والشعب عرفهم وعرف نواياهم ورفضهم في الانتخابات الاخيره واليوم يريدون ان يعيدو الكره ثانيه كلا والف كلا لعبد المهدي.
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)