الأربعاء 08 شباط 2012

سياسة العراق

الإعلان عن حركة سياسية جديدة في دهوك باسم المستقبل الكردستاني استعدادا للانتخابات

المحرر: NK | MN
الجمعة 03 أيلول 2010   16:10 GMT




السومرية نيوز/ دهوك

أعلن في محافظة دهوك، الجمعة، عن تأسيس حركة سياسية جديدة تضم شخصيات أكاديمية ومستقلة ورجال أعمال تناهض ما أسمته بـ"التمييز ضد المواطن غير المنتمي لأحزاب السلطة"، فيما استبعد محلل سياسي أن تؤثر الحركة على الساحة السياسية في إقليم كردستان العراق، في اطار الحراك الذي يسبق انتخابات برلمان الاقليم المقرر اجراؤها في العام 2013.

وقال مسؤول علاقات حركة المستقبل الكردستاني جميل أنور برواري في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "عددا من الشخصيات الأكاديمية والتجار والمستقلين بدءوا منتصف شهر آب الماضي في الإعلان عن تأسيس حركة المستقبل الكردستاني"، موضحا ان الحركة الى "تحقيق المساواة بين مختلف فئات المجتمع وتفعيل ممارسة الديمقراطية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية وإطلاق حريات الرأي والعقيدة واحترام القانون وتفعيل السلطة القضائية واستقلاليتها".

وأضاف برواري أن "جميع أعضاء الحركة من الأكاديميين والمستقلين ورجال الأعمال متواجدون داخل إقليم كردستان العراق، وهم من يمول هذه الحركة التي تعتمد أسلوباً حديثاً في نشاطها الجماهيري خلافاً لأسلوب الأحزاب التقليدية"، من دون أن يوضح طبيعة تلك الأساليب.

وأكد مسؤول العلاقات في الحركة الجديدة  أن"الحركة انطلقت من محافظة دهوك لحاجة المنطقة إلى تنشيط الحياة السياسية وتفعيل التعددية الحزبية فيها باعتبارها ركيزة أساسية لإطلاق الحريات"، مؤكدا أن الحركة "تعمل على وضع حد لاستغلال المواطن العادي المستقل لأنه يعاني من تمييز وهضم لحقوقه مقارنة مع المواطن المنتمي لأحزاب السلطة، ما جعلها تلاقي تشجيعاً من مختلف فئات المجتمع"، على حد تعبيره.

وتابع برواري أن "حركة المستقبل الكردستاني تعمل الآن على إعداد مشروع لتحقيق أهدافها السياسية والاجتماعية والاقتصادية استعدادا لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة لإقليم كردستان العراق والتي من المقرر إجراؤها في العام 2013"، مشيراً إلى أن "الحركة ستعقد مؤتمرها خلال العام المقبل وستكثف نشاطاتها الإعلامية والتنظيمية".

من جانبه ذكر المراقب السياسي جمعة بندي أن "تأسيس الأحزاب السياسية أمر طبيعي بحسب القانون في الإقليم لأن ممارسة العمل السياسي فيه علنية"، داعيا الأحزاب الجديدة إلى أن "توضح برنامجها وأهدافها ومصادر تمويلها بشكل علني للرأي العام ليتسنى للمواطنين الإطلاع بشكل جيد عليها".

وأشار بندي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إلى أن "هناك كيانات سياسية جديدة تظهر مع كل انتخابات وتطلق شعارات في حملاتها لكن الأمر يبقى على مدى قدرة تلك الأحزاب على تطبيق شعاراتها حين تصل للسلطة"، لافتا إلى أن "المواطنين يدركون جيداً مدى تطبيق الشعارات والبرنامج التي تطلقها الأحزاب السياسية".

واعتبر المراقب السياسي أن "الحزب الديمقراطي الكردستاني في المنطقة يتمتع بجذور عميقة داخل مجتمع محافظة دهوك تعود إلى أكثر 50 سنة، ومن الصعوبة أن تأتي أحزاب جديدة لتسيطر على الأوضاع خلال مدة قياسية من خلال الشعارات فقط"، مشيراً إلى أن "العديد من الأحزاب السياسية الموجودة في المنطقة لم تستطيع أن تؤثر على المكانة التي يتمتع بها الحزب الديمقراطي الكردستاني".

وتعتبر محافظة دهوك، نحو 460 كم شمال العاصمة العراقية بغداد هي المعقل الرئيسي لنفوذ الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، وحصل خلال الانتخابات البرلمانية الأخيرة على تسعة مقاعد من مجموع المقاعد العشرة المخصصة لمحافظة دهوك، فيما أحرز الإتحاد الإسلامي على مقعد واحد، كما توجد في المحافظة تنظيمات للأحزاب السياسية الأخرى مثل الإتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال الطالباني وحركة التغيير بزعامة نوشيروان مصطفى، والجماعة الإسلامية والإتحاد الإسلامي الكردستاني والحزب الشيوعي الكردستاني وحزب كادحي كردستان.

توصية
1
0
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)