السومرية نيوز / بغداد
قال النائب عن حزب الدعوة تنظيم العراق عبد الهادي الحساني إن قضية إقالة وزير الداخلية جواد البولاني وبقية الوزراء والقادة الأمنيين هي بانتظار تقرير لجنة الأمن والدفاع البرلمانية الذي ستعده عقب استضافة الوزراء الأمنيين في المجلس.
وأوضح الحساني في حديث لـ "السومرية نيوز" أن "جلسات الاستضافة التي عقدها مجلس النواب العراقي مع الوزراء الأمنيين أثبتت وجود تقصير كبير في عمل الأجهزة الأمنية وخصوصاً أجهزة وزارة الداخلية"، مؤكداً أن "هناك توجهاً برلمانياً لمحاسبة الوزراء والقيادات الأمنية المقصرة".
وكان مجلس النواب العراقي استضاف خلال اليومين الماضيين وزراء الداخلية جواد البولاني والدفاع عبد القادر العبيدي والأمن الوطني شروان الوائلي ومدير المخابرات زهير الغرباوي وعددا من القادة الأمنيين لمساءلتهم بشأن التفجيرات التي استهدفت العاصمة بغداد في الثامن من شهر كانون الأول الحالي.
وأضاف الحساني أن "إقالة البولاني وبقية الوزراء الأمنيين مرتبطة بالتقرير النهائي الذي ستصدره لجنة الأمن البرلمانية بخصوص مسؤولية الجهات الأمنية عن تفجيرات الثلاثاء".
وكشف الحساني، العضو في ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، أن "الأخير كان قد أبدى رغبته بعزل وزير الداخلية جواد البولاني في عام 2007 إلا أن مجلس الرئاسة رفض هذا الأمر آنذاك"، مبيناً أن "إقالة البولاني مرتبطة حالياً بقرار من مجلس النواب العراقي".
وقرر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، الأربعاء الماضي المصادف التاسع من كانون الأول الحالي، نقل قائد عمليات بغداد الفريق الأول الركن عبود قنبر إلى منصب معاون رئيس أركان الجيش على خلفية التفجيرات التي ضربت العاصمة الثلاثاء الماضي، وتعيين معاون رئيس أركان الجيش الفريق الركن الحالي أحمد هاشم في منصب قائد عمليات العاصمة، كما قرر تعيين الفريق حسين العوادي نائباً لقائد عمليات بغداد إضافة إلى منصبه كقائد للشرطة الاتحادية العراقية.
وكان مجلس النواب العراقي استضاف المالكي، يوم الخميس الماضي المصادف العاشر من كانون الأول، على خلفية التفجيرات التي هزت العاصمة بغداد الثلاثاء الماضي، حيث استمرت الجلسة لمدة ست ساعات، قررت بعدها رئاسة البرلمان رفع الجلسة إلى يوم السبت.
يذكر أن خمسة تفجيرات متزامنة في مناطق متفرقة من بغداد، الثلاثاء الماضي المصادف الثامن من كانون الأول الحالي، أسفرت عن مقتل 77 شخصاً وإصابة 513 آخرين بحسب ما أعلنته وزارة الصحة، واستهدف الانفجار الأول الكلية التقنية في منطقة الدورة، تلاه انفجار قرب جامع النداء في حي القاهرة، ثم انفجار سيارة مفخخة عند وزارة العمل في ساحة المستنصرية، والانفجار الرابع في منطقة الشورجة، فيما انفجرت سيارة خامسة قرب محكمة الزوراء في منطقة المنصور.