الأربعاء 08 شباط 2012

سياسة العراق

الهاشمي يدعو المالكي إلى الاستقالة ويتهم الحكومة بالمسؤولية عن التفجيرات

الأربعاء 16 ك1 2009   14:18 GMT
نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي

السومرية نيوز/بغداد

دعا نائب رئيس الجمهورية العراقي طارق الهاشمي رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى تقديم استقالته من منصبه على خلفية التفجيرات التي شهدتها العاصمة العراقية بغداد في الثامن من شهر كانون الاول.

 

وقال الهاشمي في كلمة متلفزه عرضها مكتبه الاعلامي، اليوم الاربعاء، ان "المسؤولية الادبية والشرعية والدستورية تقتضي أن يترك المالكي منصبه لغيره اذا كان لا يستطيع تأدية مهامها في ادارة الدولة العراقية"، مبينا ان "الحكومة التي لا تستطيع حماية مؤسساتها ووزارتها من الاعمال الارهابية، لاخير فيها".

 

واضاف الهاشمي ان "التفجيرات التي شهدتها العاصمة العراقية بغداد كان سببها دمج عناصر المليشيات في الاجهزة الامنية"، مشيراً إلى أنه "من السهل اختراق هذه العناصر من خلال الرشوة".


وكان  القرار 91 الصادر عن الحاكم المدني السابق  للعراق بول بريمرعام 2003 نص على استيعاب الميليشيات المسلحة ضمن تشكيلات وزارات الدولة المختلفة، ومنها وزارتي الدفاع والداخلية، وشمل القرار مليشيات عدد من الأحزاب منها الدعوة، والمجلس الأعلى، والحزب الشيوعي العراقي، وحركة الوفاق الوطني، والمؤتمر الوطني العراقي.

 

ولفت الهاشمي الى ان هناك رسالة تحاول الحكومة العراقية ايصالها للمواطن من خلال فشلها في ادارة الملف الامني تقول "إن عليه (المواطن) السكوت والقبول بالوضع القائم وبالخروق الامنية التي تحصل في البلاد".


 

وقال نائب رئيس الجمهورية إنه عندما يتحدث عن الخلل في عمل الاجهزة الامنية بالبلاد، "يعتبرها البعض محاولة لتسيس القضية"، مبينا ان "الإرهاب الذي استهدف بغداد تابع لجهاز حكومي ويهدف الى تعطيل مسيرة الخير في البلاد".

 

وكان رئيس الوزراء العراقي انتقد في مؤتمر صحافي عقده اليوم الاربعاء وحضرته "السومرية نيوز" جهات سياسية لم يسمها لمحاولتها استغلال التفجيرات الأخيرة في حملتها الانتخابية"، محذرا من أن هذه المحاولات "قد تشكل خطرا على امن البلاد بشكل كبير".

 

يذكر أن خمسة تفجيرات متزامنة حصلت في مناطق متفرقة من بغداد الثلاثاء الماضي المصادف الثامن من كانون الأول الحالي  أسفرت، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة، عن مقتل 77 شخصاً وإصابة  513 آخرين، واستهدف الانفجار الأول الكلية التقنية في منطقة الدورة، تلاه انفجار قرب جامع النداء في حي القاهرة، ثم انفجار سيارة مفخخة عند وزارة العمل في ساحة المستنصرية، والانفجار الرابع في منطقة الشورجة، فيما انفجرت سيارة خامسة قرب محكمة الزوراء في منطقة المنصور. فيما هزت ثلاثة انفجارات متزامنة، صباح  الثلاثاء، مناطق متفرقة في وسط العاصمة العراقية بغداد، الأول في منطقة العلاوي والثاني قرب السفارة الإيرانية بمنطقة كرادة مريم فيما وقع الانفجار الثالث قرب وزارة الهجرة والمهجرين، ما أسفر بحسب مصادر أمنية، عن سقوط  عدد من القتلى والجرحى.

توصية
5
3
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
yassir
هذا الرجل الذي يعاني من امراض نفسية بسبب طرده من الحزب الاسلامي اصبح يتخبط خبط عشواء فبدأ يرمي تهم الفشل لرموز النجاح والوطنية في العراق واود ان اذكرك لولا الامان الذي وفره لك المالكي ماكنت تستطيع الخروج من بيتك ولانهار العراق فوق رؤؤسكم
ASEEL
كلام الهاشمي صحيح الاسلوب الذي بنيت علية الاجهزة الامنية كان خاطئ وتوزيع الرتب حسب الاهواء ووضه كل من هب ودب في مناصب حساسة جعل الامن يصل الى ماهو عليه هذا اضافة الى استبعاد العناصر الكفوءة من الجيش والاستخبارات لاسباب طائفية واقليمية معروفة
haider
هذا الرجل يصطاد فى الماء العكر فبسببه كاد العراق ان يعود للمربع الاول بسبب نقضه لقانون الانتخابات ويحمل الحكومه المسؤليه وكانه ليس مسؤلا فى الدوله العراقيين ليسو اغبياء لكى يصدقو مايقوله الهاشمى فهى دعايه انتخابيه لالبس فبها وليس حرص
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)