الأربعاء 08 شباط 2012

سياسة العراق

قيادي كردي: الانتخابات المقبلة بالنسبة لنا بمثابة "نكون أو لا نكون"

الكاتب: RG
الاثنين 21 ك1 2009   12:58 GMT
المتحدث باسم الاتحاد الوطني الكردستاني ملا بختيار في اجتماع بالسليمانية

 


السومرية نيوز/ السليمانية

اعتبر المتحدث الرسمي باسم الإتحاد الوطني الكردستاني الملا بختيار أن الانتخابات المقبلة بالنسبة لقائمة التحالف الكردستاني هي بمثابة "نكون أو لا نكون" نظرا لمجموعة من التحديات التي تواجه الكورد.

جاء ذلك في اجتماع مع مرشحي القائمة الكردستانية في السليمانية عقد ظهر اليوم الاثنين حضرته وسائل إعلام محلية وأجنبية، من بينها "السومرية نيوز".

وقال الملا بختيار ان "الانتخابات المقبلة، وبسبب التحديات الكبيرة التي تواجهنا وتواجه العملية السياسة في العراق، هي بمثابة نكون أو لا نكون"، لكنه لفت إلى أن "الكرد سوف يحصلون على أصوات مقبولة".

وذكر بختيار ان "لدى قائمة التحالف الكردستاني مرشحين من محافظات كركوك، الموصل، ديالى، صلاح الدين، بغداد، واسط، فضلا عن مدن إقليم كردستان: السليمانية، اربيل، ودهوك".

وتابع المتحدث باسم الإتحاد الوطني الكردستاني "سنحصل على مقاعد في تلك المحافظات وستكون داعمة لعدد مقاعد التحالف الكردستاني في الإقليم".

وقال الملا بختيار في حديث لـ"السومرية نيوز"، على هامش الاجتماع، إن "هناك مجموعة من التحديات تواجه قائمة التحالف الكردستاني بعضها في البيت الكردي وبعضها خارجه"، موضحا أن "المنافسات داخل البيت الكردي غير موضوعية وهي نتيجة تفضيل المنافسات الجانبية من قبل بعض الأطراف على الظرف الموضوعي الذي يواجه الكورد حاليا".

وكان نوشيروان مصطفى أعلن أواخر عام 2006، استقالته من حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني بعدما تولى منصب نائب الأمين العام للاتحاد منذ تأسيسه في حزيران 1975، قبل أن يشكل مع قياديين وأعضاء سابقين من المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني حركة سياسية باسم "التغيير"، بهدف المشاركة بالانتخابات البرلمانية في الإقليم التي جرت في 25 تموز يوليو الفائت.
وحصلت "التغيير" في تلك الانتخابات على 25 مقعداً بالبرلمان، وتعد حالياً أكبر كتل المعارضة وثاني أكبر كتلة بالبرلمان بعد كتلة حزبي الطالباني والبارزاني الممثلة بتسعة وخمسين نائباً، ولم تنضم الحركة الى قائمة التحالف الكردستاني استعدادا للانتخابات البرلمانية التي من المقرر اجراؤها في شهر اذار المقبل.

و سبق لسكرتير المكتب السياسي للحركة الإسلامية في كردستان العراق، كامل الحاج علي ان كشف في حديث لـ"السومرية نيوز"، في الاسبوع الاخير من تشرين الثاني الماضي، عن خلافات داخل الحركة حول انضمامها للتحالف الكردستاني لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة في العراق، وهدد 50 عضوا في الحركة بالانشقاق عنها في حالة حصول ذلك.

وأشار الملا بختيار إلى أن "الصراعات والتجاذبات السياسية قوية ومتشعبة في العراق على الرغم من أنها ديمقراطية الطابع ولكن في بعض جوانبها تحمل العداء للكورد وقضيتهم، وتمارس ذلك أطراف تريد إرجاع العملية السياسية إلى ما قبل نيسان 2003".

 وتابع المتحدث باسم الإتحاد الوطني الكردستاني" إن "وجودنا بقوة في البرلمان القادم سيكون ضمانة للدفاع عن بنود الدستور وخاصة تنفيذ المادة 140".

يذكر أن الاجتماع، الذي عقد في قاعة شازاد صائب في مدينة السليمانية نحو 330 كم شمال بغداد، شارك فيه كل من عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردستاني سلام عبدالله، ومسؤول مجلس الانتخابات في الإتحاد الوطني الكردستاني شورش إسماعيل. وقد القيا كلمات تحث المرشحين على النشاط واقامة الفعاليات الانتخابية وفق قانون الدعاية الانتخابية.

توصية
0
1
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
mousely
نكون او لا نكون ..... اذا هي مرحلة الكينونة من عدمها لذا فهم من الان يبررون لانفسهم ولشعبهم اننا سنفعل كل شيء ..... حتى ان اضطرت قانا السياسية الاعتماد على القوى العسكرية من بيشمركة واسايش ...... لقتل واجبار الناس وتهديدهم .... لحد الان نحن نعمل من تحت الارض ولكن ان اضطررنا لعمل كل الجراءم سنعمل بها ...... المهم ( نكون او لا نكون ) اي منطق هذا الذي يتحدث به الاكراد ... ونحن من الان نبشرهم بالخيبة والخسران ليس من العرب فقط ولكن حتى من شعبهم الكردي ... اتمنى على حلفاء الاكراد من الشيعة الا ينساقوا مرة اخرى وراء الاعيب ضخامة الرئيس بحجة التوافقية اللعينة ..... هذه المرة الفائزون فقط يجب ان يحكموا كي يجد الشعب العراقي من يحاسبه دون ان يتحجج بالتوافقية التي تكبل يديه واعتقد ان لاستاذ المالكي قد تعلم الدرس جيدا ( والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين) وشكرا
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)