السومرية نيوز/ بغداد
اتهم النائب عن التحالف الكردستاني محسن السعدون اليوم الخميس مجلس محافظة نينوى بالمسؤولية عن استهداف الأسر والكنائس المسيحية في مدينة الموصل من قبل الجماعات المسلحة خلال الايام الماضية، مطالبا الحكومة العراقية بحماية المكون المسيحي من هجمات التنظيمات "الارهابية" في المحافظة.
وقال السعدون في مؤتمر صحفي عقده بمقر البرلمان العراقي ،اليوم الخميس، حضرته "السومرية نيوز"، ان "على مجلس محافظة نينوى تحمل المسؤولية الكاملة عن حماية الاسر والكنائس المسيحية في مدينة الموصل، فضلا عن اعادة الاسر المسيحية المهجرة الى منازلها في المدينة وتعويضها عن الاضرار التي حصلت فيها".
وكان مدني قتل واصيب خمسة اخرون أمس الاربعاء بانفجارعربة مفخخة امام كنيسة ماركوركيس في الساحل الايمن من مدينة الموصل كما ادى الانفجار الى تضرر اجزاء كبيرة من الكنيسة.
واضاف السعدون ان "الجماعات المسلحة بدأت خلال الأيام الماضية بحملة جديدة لاستهداف الاسر المسيحية في مدينة الموصل"، مشيراً الى "مقتل 50 شخصا وهجرة اكثر من ألفي عائلة من نفس المكون في قلب المدينة" خلال الشهر الحالي".
وطالب السعدون "الحكومة الاتحادية بالتدخل في ايجاد حلول أمنية للحفاظ على أرواح المواطنين في الموصل".
يذكر أن المسيحيين في العراق يتعرضون لأعمال عنف منذ عام 2003 في بغداد والموصل وكركوك والبصرة، من بينها خطف وقتل المطران الكلداني الكاثوليكي بولس فرج رحو في شهر آذار من العام الماضي 2008. وقد أدت أعمال العنف إلى هجرة الكثير من المسيحيين، أما إلى خارج البلاد أو إلى محافظات اقليم كردستان العراق، أو إلى المناطق ذات الأغلبية المسيحية في محافظة نينوى ومركزها الموصل نحو 370 كلم شمال بغداد.