السومرية نيوز/ بغداد
نفت السفارة الأميركية
في العاصمة العراقية بغداد، اليوم الخميس، الأنباء التي تحدث عن طلب السفير
كريستوفر هيل من رئيس الحكومة العراقي نوري المالكي تغيير بعض مستشاريه بسبب
ضلوعهم بعمليات فساد، وارتباطهم باستخبارات أجنبية.
وقال المتحدث
باسم السفارة الأمريكية فيليب فرين في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن
"السفير الأمريكي في العراق كريستوفر هيل لم يطالب رئيس الحكومة نوري المالكي
بتغيير أي من مستشاريه"، مضيفا أن "الولايات المتحدة ملتزمة بالتعامل مع
الحكومة العراقية على أنها حكومة ذات سيادة".
وأوضح فرين أن "الاتفاقية
الأمنية المبرمة بين حكومتي بغداد وواشنطن حددت نوع العلاقة بين الطرفين، إلى جانب
الطريقة التي تحكم العلاقات بينهما"، مؤكدا أن "هذه العلاقة قائمة على أساس
الاحترام المتبادل بين الطرفين".
وكان مقربون من
رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي قد نفوا في أحاديث لـ"السومرية
نيوز" التقارير الصحافية التي تحدثت عن طلب السفارة الأمريكية من المالكي تغيير
عدد من مستشاريه.
يذكر أن عددا
من التقارير غير الرسمية ذكرت أن السفارة الأميركية في العاصمة العراقية، قد طلبت
رسمياً من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في 14-12-2009، بإعادة التفكير في
بناء هيكلية مكتبه، لأنه كما تزعم السفارة، يتضمن بعض المستشارين المتورّطين في
الفساد المالي، وفي قضايا أمنية، وفي علاقات مشبوهة مع شركات نفط عالمية.