الأربعاء 22 شباط 2012

سياسة العراق

العراقية ترفض إغلاق السفارة الإيرانية أو أي سفارة عربية في العراق

المحرر: CC
الثلاثاء 22 آذار 2011   14:51 GMT
شعار القائمة العراقية

السومرية نيوز / بغداد 

أكدت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، الثلاثاء، رفضها القاطع لإغلاق السفارة الإيرانية أو أي سفارة عربية أخرى في العراق، وفيما شددت أنه لا يحق للعراق التدخل في شؤون البحرين في ظل اتفاقية دفاع موقعة بين الدول الخليجية، أبدت استغرابها من الاحتجاجات على الأوضاع في البحرين دون الالتفات إلى ما تشهده دول عربية أخرى.

وقال النائب عن القائمة العراقية مظهر خضر الجنابي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "القائمة العراقية تعارض إغلاق السفارة الإيرانية في العراق لأن إيران دولة محاذية ولدينا حدود مشتركة معها"، في إشارة إلى 1300 كم، مبيناً أن "قطع التعامل مع طهران هو تهميش للجانب الإيراني، خصوصاً أن هذه الخطوة لا تصب في مصلحة العراق".

وأضاف الجنابي أن "ما يجري في البحرين من ضرب وقتل ومظاهرات تشهده جميع الدول العربية"، مبدياً استغرابه من "الصريخ والعويل تجاه ما يجري في دولة البحرين دون باقي الدول".

وانتقد النائب عن العراقية تدخل العراق بشؤون البحرين، مشيراً إلى "معاهدة دفاع مشترك موقعة بين البحرين والسعودية وجميع الدول الخليجية، وتدخلنا في هذه المسألة غير صحيح".

وكانت دول مجلس التعاون الخليجي، أي السعودية والإمارات والكويت وقطر وسلطنة عمان والبحرين، وقعت في كانون الأول 2000 في المنامة، معاهدة دفاع مشترك تلتزم فيها بالدفاع عن أي دولة عضو في المجلس تتعرض لتهديد أو خطر، كما شكل المجلس في كانون الأول 2001، مجلساً أعلى للدفاع كلف بوضع معاهدة الدفاع المشترك موضع التنفيذ.

وأسس درع الجزيرة، وهو قوات عسكرية مشتركة بين دول مجلس التعاون الخليجي، بقرار جماعي عام 1982 من قوات الدول الأعضاء، وبدأت بعدد 5000 جندي، لكنها تجاوزت الآن الثلاثين ألف عسكري من ضباط وجنود بينهم نحو 21 ألف مقاتل، يقيمون في حفر الباطن بالقرب من الحدود الكويتية السعودية.

وكان المتحدث باسم القائمة العراقية حيدر الملا انتقد، في 20 آذار الحالي، مطالبات عدد من النواب بإغلاق سفارتي الإمارات والبحرين في العراق، مستدركاً بالقول إنه من الأجدر أن يتم إغلاق السفارة الإيرانية في العراق لأن حكومتها لعبت دوراً "سيئاً" في البلاد طوال السنوات الماضية، فيما اعتبر التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر مطالبة الملا مؤشراً "خطراً" لخلق فجوة من الصراع الطائفي وتعبر عن آرائه الشخصية، مؤكداً أنه لم يكن للسفارة الإيرانية أي ضد العراق.

واستنكر عدد من البرلمانيين ورجال الدين بينهم المرجع الديني علي السيستاني والمراجع كاظم الحائري ومحمد إسحاق الفياض ومحمد سعيد الحكيم وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الإجراءات التي تتبعها الحكومة البحرينية بحق المتظاهرين، كما طالبت كتلة الأحرار في مجلس محافظة النجف بإغلاق السفارة البحرينية في بغداد وقنصليتها في النجف رداً على العمليات العسكرية ضد المتظاهرين.

وعلقت رئاسة مجلس النواب العراقي، في 17 من آذار الحالي، جلسة البرلمان الـ44 حتى الـ27 من الشهر نفسه، تضامناً مع الاحتجاجات التي تشهدها البحرين.

وكانت قوة عسكرية سعودية تتألف من نحو ألف جندي، دخلت البحرين في ساعة مبكرة، في الـ14 من آذار الحالي، عبر جسر حدودي إضافة إلى مائة وخمسين ناقلة جند مدرعة وخمسين مركبة أخرى من بينها عربات إسعاف وصهاريج مياه وحافلات وسيارات جيب، ويشير مصدر رسمي سعودي إلى أن هذه القوة تعتبر جزءاً من قوة مجلس التعاون الخليجي التي ستحرس المنشآت الحكومية، فيما قال شهود عيان أن القوات السعودية توجهت إلى الرفاع وهي منطقة تعيش فيها الأسرة المالكة وتضم مستشفى عسكرياً.

ولاقت الأحداث التي تشهدها البحرين ردود أفعال كبيرة في العراق حيث اعتبر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، في 16 من آذار الحالي، أن دخول القوات الخارجية إلى البحرين سيعقد الأوضاع بالمنطقة ويؤجج للعنف الطائفي، داعيا إلى اتباع سبل التفاهم السلمي والامتناع عن استخدام القوة، كما طالب منظمة المؤتمر الإسلامي بتحمل مسؤولياتها والحفاظ على وحدة المسلمين. 

وكانت محافظات بغداد والنجف وكربلاء والديوانية وديالى شهدت، الأسبوع الماضي، تظاهرات شارك فيها المئات من المواطنين ورجال الدين للمطالبة بإخراج القوات السعودية والإماراتية من البحرين، مرددين شعارات تدين استهداف المتظاهرين العزل.

يذكر أن عموم المحافظات العراقية شهدت، منذ الـ25 من شباط الماضي، تظاهرات واحتجاجات تطالب بتحسين الخدمات وإقالة عدد من المسؤولين، وتخللت فرض إجراءات أمنية مشددة وحظر للتجوال، في وقت لم تبد فيه القوات الأمنية أي تحفظ بشأن التظاهرات المؤيدة للشعب البحريني، والتي دعا إليها العديد من الجهات السياسية والدينية.

توصية
1
6
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
علي الكعبي
البرلمانيين في القائممه العراقيه ما ان سمعوا مطالب البرلمانيين الشيعه بغلق سفارتي البرين والامارات هرولو تجاه ايران بلفته طائفيه مقيته وتناسوا ان قوات درع الجزيره هي لمجابهة القوات المعاديه الخارجيه وليس لقمع الشعوب التي تطالب بالتغيير السياسي كما يحدث في البحرين بجعل نظام الحكم ملكي دستوري اسوه ببريطانيا واسبانيا وغيرها من المملكات وليس بتهميش طائفه ذات اغلبيه ساحقه وليس لهم دور بقيادة البلد سياسيا فمن الملاحظ ان تدخل السعوديه بالشأن البحريني هوا تدخل طائفي واضح ومعها دولة قطر التي تبارك الانتفاظات الشعبيه في تونس ومصر وليبيا واليمن وفي نفس الوقت تدين المضاهرات البحرينيه وتعتبرها فتنه بحسب قول مفتيهم القرضاوي
hani hesan
I think Iraqis should take care of themselves first and leave Bahrain for the Bahranians. The I ranian always push their followers and use them for their own political agenda using "the Shia'a" as an excuse!. We Arab shi'aa refuse the Iranian controll and any Ayatullah whose not arabic need go back to his country and serve their instead of serving as an agent for Iran in Iraq!!!.
albadri
Close this source of interferance from non-islamic Iran.This embassy is full of criminals who are inciting violance in Iraq
زامل اللامي
لاعاب سياسة القائمة العراقية فتلك هي التصرف الصحيح مالنا وما يحدث في البحرين او ايران او ليبيا او اليمن كل ما يحدث في هذه البلدان هي شان داخلي في هذه البلدان يجب على العراقيين ان ينتبهوا لانفسهم ويحلوا مشاكلهم في توفير الخدمات الاساسية للعراقيين وحل المشاكل الداخلية في العراق اي ان نبذل جهودنا في ترتيب امورنا بدلا ان نصرفها في امور لاتوكل العراقيين خبزا ولايقدم اي خدمات للعراقيين
معاذ العزاوي
ان ما يجري في البحرين لا يشبه الذي كان في باقي الدول العربية للأسباب التالية اولا ان متضاهرين البحرين لم يحملو السلاح كما في مصر (تحت اسم البلطجية) وليبيا وباقي الشعوب الثائرة . ومن جانب اخر ان المتظاهرون في البحرين طالبو التدخل لنجدتهم من قمع سعودي اماراتي بحريني حكومي الكل مشتركة ضد العزل ودرع الجزيرة خير دليل على ذلك . عتبي على من لا يبالي لا وبل يبدو وكأنه مؤيد لما يحصل بالبحرين .. والسبب واضح لان الانظمة القمعية الداعمة لبعض ساسة العراق اللاوطنيين او اشباه السياسيين بدأت تتلاشا تدريجيا وهذا الشيء يحول دون ما يصبون اليه اقصد الساسة المعارضين للمطالبة العراقية بأنقاذ البحرين لان هذا دليل كافي لادانتهم بالولاء الى نقود السلاطين الجلاوزة .. حكام القمع القادة اللا ظرورة ولا منفعة .. يحيا اهل البحرين الصابرين
علي التميمي
ليس بغريب بهذا الزمان الذي اصبحت به العماله والانتماء للخارج وطنيه ومطالب شرعيه .. ماحصل في البحرين مفضووووووح بعد سقوط العراق في احظان ايران وسيطرتهم التامه على اقتصاده وسياسته حتى الخارجيه .. توهموا بأنهم قادرين على اسقاط البحرين من خلال اللعب بمشاعر الطائفه الشيعيه .. ووجود محمود حيدر وصالح عاشور وتأجيجهم لنار في دوار اللؤلؤه ابسط دليل وهم ايرانيين يحملون الجنسيه الكويتيه .. يعني الموضوع ابتدى بتدخل خارجي .. وليش ماينتهي بتدخل خارجي خصوصا درع الجزيره قانوووني دخوله بعد ماثبت ان الامر برمته هو ايراني بحت .. سؤال لابناء طائفتي من الشيعه ماذا قدمت ايران لك بالعراق ؟؟ ماذا قدمت ب1991 ؟؟ ماذا قدمت بعد الاحتلال ؟؟ ماذا قدمت لامتدادك يامن تنتمي لقبيلة بني كعب في الاحواز المحتل ؟؟ .. ولكن لاحياة لمن تنادي
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)