السومرية نيوز/ النجف
قال رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، خلال زيارة إلى النجف اليوم الاثنين، إن هناك سياسيين يشكلون خطراً على الوحدة الوطنية في العراق، فيما بين أن الأمن بدأ يستقر والاقتصاد يتطور في البلد.
وأوضح المالكي، في مؤتمر صحافي عقده على هامش افتتاحه مشروع ماء المناذرة في محافظة النجف، وحضرته "السومرية نيوز"، إن "بعض السياسيين العراقيين يسرحون مع الذئب ويرعون الغنم، وهم يشكلون خطراً على الوحدة الوطنية"، من دون أن يسميهم، مشدداً على "ضرورة حذفهم من قائمة الشراكة الديمقراطية في البلاد".
وكما انتقد المالكي في 18 كانون الأول الماضي نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، ووصفه بأنه كان "ضابطاً غير ناجح"، بعد أن طالب الهاشمي رئيس الحكومة بتقديم استقالته بعد تفجيرات الثامن من كانون أول الماضي.
وأكد المالكي أن "الأمن بدأ يستقر في البلاد وأن الاقتصاد بدأ يتطور، كما أن العملية السياسة أصبحت متكاملة ولم يبقى سوى القليل من الوقت".
ونوه رئيس الحكومة العراقية بجهود وزارة البلديات والأشغال ووزيرها رياض غريب للقيام بمشاريع إنمائية وتقديم الخدمات للمواطنين"، موضحاً أن "هذه الخطوات تشير إلى وجود قدرات بناءة قادرة على أن تنهض بمسؤوليتها لو أتيحت لها الفرصة".
وكان وزير البلديات والأشغال العامة رياض غريب أعلن انسحابه من المجلس الإسلامي الأعلى وانضمامه إلى قائمة ائتلاف دولة القانون التي يتزعمها المالكي، في 24 من تشرين الثاني الماضي، كما أعلن عن ترشحه للانتخابات البرلمانية المقبلة عن محافظة كربلاء.
وكان رئيس الحكومة العراقي قد التقى السبت الماضي آمري الوحدات العسكرية في قيادة عمليات بغداد، ودعاهم إلى الحذر واليقظة في المرحلة المقبلة، مؤكداً أن الشهرين المقبلين سيكونان حاسمين بالنسبة لتاريخ العراق الحديث، كما حضر المالكي، أمس الأحد، المؤتمر التأسيسي لمجلس عشائر بغداد المركزي، وأكد في كلمة أن "العراق لن يسكت على التجاوز على سيادته وأراضيه من أي جهة كانت".