الأربعاء 08 شباط 2012

سياسة العراق

نائب عن التوافق يعلن انسحابه من اللجنة البرلمانية المشرفة على هيئة المساءلة والعدالة

الخميس 14 ك2 2010   16:50 GMT
النائب عن جبهة التوافق رشيد العزاوي



السومرية نيوز/بغداد

اعلن النائب عن جبهة التوافق العراقية رشيد العزاوي، اليوم الخميس، انسحابه من اللجنة التي شكلها مجلس النواب للإشراف على عمل هيئة المساءلة والعدالة،لاعتراضه على الية عمل اللجنة، مؤكدا انه ليس من صلاحيات الهيئة منع كيان سياسي باكمله من المشاركة في الانتخابات المقبلة.

وقال العزاوي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الفترة التي حددها مجلس النواب للجنة لتدقيق ملفات المرشحين الذين تنطبق عليهم إجراءات الهيئة قبل إرسالها للمفوضية لاتتناسب مع العدد الكبير للملفات التي يجب تدقيقها"، مبينا أن "الفترة هي ثلاثة ايام، متسائلا كيف يتم انجاز جميع الملفات خلال تلك الفترة".

وأضاف العزاوي  أن "قرار الانسحاب جاء بسسب اعتراضه على الية عمل الهيئة والمدة المحددة لانجاز اعمالها".

وأشار النائب عن جبهة التوافق الى أن "حظر مشاركة كيان سياسي في الانتخابات المقبلة يعد خرقا للقانون والدستور العراقي"، لافتا الى أنه ليس من "صلاحيات الهيئة منع كيان سياسي من المشاركة في الانتخابات انما الحظر يشمل الأشخاص فقط"، بحسب تعبيره.

وكان مجلس النواب العراقي اعلن عن تشكيل لجنة من ثلاثة نواب هم رئيس لجنة المساءلة والعدالة فلاح حسن شنشل والنائب عن التحالف الكردستاني عبد الله علياوي والنائب عن جبهة التوافق رشيد العزاوي، للإشراف على عمل هيئة المساءلة والعدالة، إضافة إلى تدقيق ملفات المرشحين للانتخابات المشمولين بإجراءات الهيئة قبل إرسالها للمفوضية.

وكان رئيس هيئة المساءلة والعدالة علي الفيصل أعلن في السابع من شهر كانون الثاني الحالي، في مقابلة مع محطة تلفزيون "العربية" التي تبث من دبي، إن هيئة المساءلة العراقية قررت استبعاد 14 كيانا سياسيا من الانتخابات البرلمانية المقبلة، بينهم الكيان السياسي للنائب صالح المطلك المتحالف ضمن الحركة الوطنية العراقية بزعامة اياد علاوي، والتي هددت بالانسحاب من العملية السياسية في حال عدم إلغاء القرار.

وكان مجلس النواب العراقي صوت بأغلبية واضحة في الثاني عشر من شهر كانون الأول الماضي على رفض سبعة مرشحين لشعل المناصب الرئيسية في هيئة المساءلة والعدالة كان على رأسهم وليد الحلي القيادي في حزب الدعوة الإسلامي الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقينوريالمالكي.
يذكر أن المادة السابعة من الدستور العراقي تنص على "حظر كل كيانٍ أو نهجٍ يتبنى العنصرية أو الإرهاب أو التكفير أو التطهير الطائفي، أو يحرض أو يمهد أو يمجد أو يروج أو يبرر له، وخاصة حزب البعث، وتحت أي مسمى كان، ولا يجوز أن يكون ذلك ضمن التعددية السياسية في العراق".

توصية
0
1
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
ابو الليوث
لاازيد ولا يقل اذا كنت موجود لو لا حالك حال بقيه الشله التعبانه التي تركض وراء فتات الدولارات من الاجنبي
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)