الأربعاء 08 شباط 2012

سياسة العراق

الائتلاف الوطني العراقي يطالب بحكومة تصريف أعمال لضمان "نزاهة" الانتخابات

الكاتب: MT
المحرر: NK | SA
الجمعة 15 ك2 2010   09:48 GMT


السومرية نيوز/ بغداد
طالب الائتلاف الوطني العراقي بتحويل الحكومة الحالية إلى حكومة تصريف أعمال لضمان تحقيق المساواة بين جميع المرشحين للانتخابات النيابية المقبلة، كما شدد على ضرورة إيجاد أرضية "مناسبة" لعدم استغلال المال العام في الانتخابات.

وقال القيادي في الائتلاف الوطني العراقي هادي العامري في حديث لـ "السومرية نيوز"، إن "أعضاء الائتلاف الوطني جادون في إجراء انتخابات شفافة ونزيهة لإعطاء الجميع فرصة للمشاركة فيها، فضلاً عن توفير السلامة والشفافية الكاملة"، مبينا أن "الائتلاف يخشى من العودة إلى المربع الأول في حال لم تتحقق الشفافية الكاملة".

ويضم الائتلاف الوطني الذي أعلن في الرابع والعشرين من شهر آب الماضي، عددا من الكيانات السياسية هي المجلس الأعلى الإسلامي، وتيار الإصلاح الوطني، والتيار الصدري، وكتلة التضامن، وحزب الدعوة جناح العراق، ومنظمة بدر الجناح العسكري للمجلس الأعلى الإسلامي، ومجلس إنقاذ الانبار، والمؤتمر الوطني العراقي، وشخصيات ليبرالية، وأخرى دينية.

شدد العامري وهو أمين عام منظمة بدر إحدى تشكيلات المجلس الإسلامي الأعلى على "ضرورة إيجاد أرضية مناسبة لعدم استغلال المال العام في الانتخابات المقبلة"، مؤكدا أن "الائتلاف طرح موضوع السلوك الانتخابي لتحقيق هذا الهدف".

وكان مجلس الرئاسة العراقي قدم في التاسع من شهر تشرين الأول الماضي مقترح قانون إلى رئاسة البرلمان العراقي أطلق عليه تسمية "مذكرة السلوك الانتخابي" يتضمن سحب صلاحيات رئيس الحكومة العراقي نوري المالكي، وجعل حكومته حكومة تصريف أعمال، قبل موعد إجراء الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في السابع من آذار المقبل.


وقال المتحدث باسم الكتلة الصدرية في البرلمان، أحمد المسعودي في حديث لـ "السومرية نيوز" اليوم الجمعة، إن "تحويل الحكومة إلى حكومة تصريف أعمال سيجعل المرشحين جميعاً بمستوى واحد تفادياً لاستغلال أموال الحكومة في الدعاية الانتخابية"، معتبراً أن "هذه الخطوة ستسهم في إجراء انتخابات شفافة ونزيهة".

وتخشى قوى عراقية عديدة أن تسعى الكيانات السياسية المؤثرة في مجلس الوزراء إلى استغلال موارد الحكومة ومواقع أعضائها في حملات الدعاية وكسب الناخبين خلال الانتخابات، المقرر إجراؤها في السابع من آذار المقبل، في وقت كانت لمحت فيه قوى عديدة إلى قيام مرشحين ومسؤولي كيانات منافسة باستغلال مواقعهم وموارد حكومية في الترويج لحملاتهم في انتخابات مجالس المحافظات الأخيرة، التي جرت في الحادي والثلاثين من كانون الثاني 2009، وحلت كتلة رئيس الحكومة نوري المالكي الأولى في الترتيب في معظم محافظات جنوب العراق إضافة العاصمة بغداد.

توصية
8
4
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
Hashim Alali
اتمنى ان يرجع المجرمون ايا كانوا للحكم بسبب عقلية المجلس اللااعلى الذي يسعى لاقامة اقطاعية دينية. من العسير حقا فهم سلوكية المجلس الاعلى الذي يريد الاستئثار بالشيعة معتبرا اياهم قطيع غنم له وحده حق رعيهم
kerin noori
مواقف ألأتلاف (الوطني الموحد)! من حكومة المالكي ينطبق عليها حكاية العرافه أم عامر يقال أن أناسا كان عندهم تنور وبقره وكانا مصدر رزقهم وفي أحد ألأيام جاءت البقره وأدخلت رأسها في داخل التنور وعندما لاحظ أهل البيت ذلك سارعوا الى أخراج رأس البقره من التنور ولكن لم يستطيعوا خائفين أن يكسر التنور أو تختنق البقره وفيما هم بحيرتهم هذه أشار عليهم أحدهم أن يذهبوا الى العرافه أم عامر وهيه أكيد ستجد لهم حلا لهذه المشكله وبدون خسائر وجاءوا بأم عامر ونظرت الى المنظر برهة ثم أمرتهم أقطعوا رأس البقره ففعلوا وأردفت قائله وألأن أكسروا التنور فكسروا التنور ثم أمرتهم وألأن أخرجوا رأس البقره فأخرجوا رأس البقره مقطوعا ثم سألوها وماذا بعد؟ قالت هذا كل شئ وذهبت فبقوا مذهولين لما حصل فبمشورة أم عامر لم يبقى لهم لاتنورا ولا بقره, وهكذا يريد ألأتلاف أو بالأحرى المجلس ألأعلى ألأسلامي للعراق لا رأس يدير العمليه السياسيه ولا سياسه وطنيه تكسر رأس ألأعداء بدلا أن يتكسر رأسها. أبن العراق
ابن الجنوب
المجلس الاعلى يعرف انه فقد شعبيته وقواعده لذا يحارب المالكي بشتى الطرق معنقدا انها ستقلل من حضوضه في الفوز بالانتخابات والمجلس الاعلى يستبق ظهور نتائجه المتواضعه بالقول ان الحكومه استغلت المال العام والمنصب وهم في هذا حالهم حال اياد علاوي وحال كل من فقد الثقه بنفسه وبجمهوره ابن الجنوب
ابو يوجل البياتي
هسه انقلبتم على المالكي بعدما خسرتم شعبيتكم في الجنوب العراق وفي كل مناطق بغدادالان اصبحتم شرفاء ووطنيين تتكلمون عن الوطن وخدمة الوطنووووووووسيدكم يذهب الى شمال العراق لتنسيق مواقف حزبه مع زعماء الاكراد للضغط على كتلة المالكي ونحن نقول لهؤؤلاءالخائبون في مجلس الاعلى الاسلامي ان زمان الغطرسه والضغط قد ولت مهما كان الان هناك صندوق الانتخابات وليس التدخل والاسناد الايراني ان انشاءالله وبعظمة هذا الشعب العظيم المبارك سوف يرى كل الناس ان المالكي ومن معه هم الرجال الشرفاء العظامسوف يقودون العراق العظيم عراق الاسلام عراق الحسين بن علي ابن ابي طالب
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)