السومرية نيوز/بغداد
أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، اليوم الأربعاء، عن وجود 206 آلاف لاجئ عراقي في سوريا، مؤكدة أن تصريحات وزير الخارجية السوري بوجود مليون و500 ألف لاجئ غير دقيقة، فيما أشارت إلى عودة أكثر من 150 ألف لاجئ إلى البلاد.
وقال وزير الهجرة والمهاجرين عبد الصمد رحمن سلطان في حديث لـ "السومرية نيوز"، إن "206 آلاف لاجئ عراقي يقيمون في سوريا بحسب إحصائيات المفوضية السامية للاجئين لعام 2010"، مضيفاً أن "التصريحات التي أطلقها وكيل وزير الخارجية السوري بوجود مليون و500 ألف لاجئ عراقي فقط في سوريا غير دقيقة"، بحسب تعبيره.
ونفى سلطان أن "تكون تصريحات الجانب السوري، التي اتهمت الحكومة العراقية بعدم إرسال مساعدات كافية للاجئين العراقيين، تعبر عن مواقف سياسية معينة"، مشيراً إلى أنها "تهدف إلى حصول سوريا على الدعم المادي من المجتمع الدولي، خصوصاً وأن سوريا تعد من الدول الفقيرة"، بحسب تعبيره.
وكان وكيل وزارة الخارجية السوري فيصل المقداد اتهم، الاثنين الماضي، السلطات العراقية بعدم تقديم مساعدات كافية للاجئين العراقيين في سوريا، الذين يبلغ عددهم أكثر من مليون و500 ألف شخص.
وأوضح وزير الهجرة والمهاجرين أن "الحكومة العراقية تواصل إرسال مفردات البطاقة التموينية إلى العراقيين المقيمين في سوريا بالتنسيق مع المفوضية، فضلاً عن تأمين مستحقات المتقاعدين وإرسال ممثلين من وزارة الصحة إلى سوريا لتوزيع الأدوية المزمنة على العراقيين والتي توزع في العراق مجاناً".
وذكر سلطان أن "العراق لديه برنامج العودة الطوعية للاجئين عبر تسيير رحلات جوية وبرية، إضافة إلى برنامج الأمن الإنساني لإعادتهم إلى الوظائف الحكومية التي تركوها"، لافتاً إلى أن "ميزانية الوزارة للعام الحالي بلغت أكثر من 200 مليار دينار عراقي".
وكشف سلطان عن عودة 150 ألف لاجئ عراقي من غالبية بلدان العالم من خلال المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، إضافة إلى الأعداد الكبيرة التي دخلت إلى العراق بشكل غير شرعي"، مؤكداً شمول جميع العائدين بمنحة الحكومة والبالغة مليون دينار عراقي".
يذكر أن عمليات العنف الطائفي التي شهدها العراق بين شباط 2006 ونهاية 2007 أدت إلى موجات نزوح إلى داخل وخارج العراق، و تقدر المنظمات الدولية عدد النازحين العراقيين في دول الجوار العراقي وباقي دولة العالم بأكثر من أربعة ملايين عراقي.