الخميس 17 أيار 2012

سياسة العراق

الطالباني يؤكد وقوف العراق الى جانب استقرار سوريا والاصلاحات السياسية فيها

المحرر: OT | SZ
الثلاثاء 26 تموز 2011   17:38 GMT
الأسد مستقبلاً عبد المهدي

السومرية نيوز/ بغداد

اكد الرئيس العراقي جلال الطالباني، في رسالة حملها مبعوثه عادل عبد المهدي، الى نظيره السوري، الثلاثاء، أن العراق يدعم امن واستقرار سوريا ومسيرة الإصلاحات السياسية فيها.

وذكرت وكالة الإنباء السورية، أن "الرئيس العراقي جلال الطالباني اكد في رسالة وجهها الى نظيره السوري بشار الأسد دعم العراق لأمن واستقرار سوريا ومسيرة الاصلاحات فيها"، مشيرة الى أن "الرسالة نقلها مبعوث الرئيس عادل عبد المهدي خلال استقبال الأسد له بعد ظهر اليوم".



واشارت الوكالة الى أن "الرسالة تتعلق بعلاقات التعاون بين سوريا والعراق والتطورات في منطقة الشرق الأوسط وخصوصاً في سوريا، كما تناول اللقاء الأوضاع في المنطقة عموما وعلى الساحة العراقية بشكل خاص".

وتشهد سوريا منذ أكثر من اربعة اشهر موجة احتجاجات عارمة للمطالبة بإسقاط النظام، وبـالحرية والديمقراطية، واجهها نظام الرئيس بشار الأسد بإطلاق القوات الأمنية والجيش النار على المتظاهرين، مما أدى إلى سقوط أكثر من 1500 قتيل واعتقال الآلاف حتى الآن، فضلاً عن نزوح آلاف العوائل إلى تركيا ولبنان، مما أثار حركة احتجاج دولية واسعة، لاسيما من دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية، في وقت تتهم السلطات السورية المعارضين بالتورط مع ما وصفتها بجماعات إرهابية في الخارج.

واستؤنفت العلاقات الدبلوماسية بين بغداد ودمشق في ايلول 2010 بعد انتهاء قطيعة بين الجانبين اثر ازمة دبلوماسية حادة استمرت لاكثر من عام على خلفية موجة من التفجيرات هزت بغداد صيف 2009.

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، اعتبر في 27 حزيران الماضي خلال اجتماعه بوفد من رجال الاعمال السوريين، أن استقرار المنطقة مرتبط باستقرار سوريا وأمنها، داعياً إلى بناء علاقة تكاملية وتفعيل مجالات التعاون معها، فيما أعرب عن ثقته بقدرة الشعب السوري وقيادته على تجاوز التحديات التي تواجههم.

وزار وزير الخارجية السوري وليد المعلم، نهاية أيار الماضي، العاصمة العراقية بغداد لبحث العلاقات المشتركة وكان في استقباله على أرض مطار بغداد الدولي نظيره العراقي هوشيار زيباري، كما سبق لرئيس الحكومة السوري محمد ناجي العطري أن زار بغداد، في 15 كانون الثاني الماضي، على رأس وفد رفيع المستوى، حيث التقى بعدد من المسؤولين العراقيين وبحث معهم العلاقات الثنائية.

كما زار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بدوره، منتصف تشرين الأول الماضي، العاصمة السورية دمشق، في خطوة أدت إلى طي صفحة الخلافات التي استمرت لأكثر من سنة بعد اتهامات بغداد لدمشق بأنها تؤوي بعثيين قاموا بتنفيذ تفجيرات بغداد الدامية عام 2009، والتقى نظيره محمد ناجي العطري والرئيس السوري بشار الأسد الذي بحث معه سبل تطوير علاقات التعاون بين البلدين وضرورة العمل على إزالة جميع العقبات التي تعترضها، والبحث عن آفاق تعاون جديدة تعزز العلاقات الثنائية وتخدم مصالح الشعبين المشتركة.

وفي تشرين الثاني الماضي وقع البلدان في ختام اجتماعات اللجنة الوزارية السورية العراقية المشتركة خمس مذكرات تفاهم للتعاون في مجال التجارة والصناعة وتنمية الصادرات، كما تم تأسيس مجلس رجال الأعمال السوري العراقي بهدف تطوير التعاون الاقتصادي والتجاري وزيادة الاستثمارات بين البلدين.

وفي آب الماضي، وقعت وزارتا النفط في البلدين محضر اجتماع بشأن نقل النفط الخام والغاز العراقيين إلى ساحل البحر المتوسط عبر الأراضي السورية.

ووقع البلدان في ختام اجتماعات اللجنة العليا المشتركة في بغداد في نيسان 2009 تسع مذكرات تفاهم وبروتوكولات تعاون ومحضراً مشتركاً في المجالات الاقتصادية والصحية والثقافية والمالية والصناعية.

يذكر أن سوريا تعتبر منذ العام 2003 ملجأ للكثير من الشخصيات المعارضة للعملية السياسية ونظام الحكم الحالي في العراق من قادة أحزاب وهيئات سياسية ذات توجهات مختلفة، وأبرز تلك الجهات حزب البعث الذي يعد محظوراً وفقاً للدستور العراقي.

توصية
3
2
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
المطوري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة.. نرحب وندعم العلاقات الممميزة معا قيادة وشعب سوريا الشقيق وان نقف معا قيادة الحكومة السورية في الموامرة التي تتعرض لها سوريا من قبل المتصهينين امثال القرد بندر بن سلطان وسعد لحريري وباقي المتصهينين وعلى رئسهم الدول لغربية لن موقف سوريا واضحة لا تقبل بارض عربية محتلة داعمة للمقاومة الباسلة لا ترضا دولة ممانعة دولة تطالب بتحرير القدس ولا ترضخ للغربين هاذة كل الاسباب التي جعلت من الغربين ان يتأمروا على سوريا وشعب سوريا ويحاولن ان يشعلوا الفتنة في البلاد الامنة ولمستقرة كما فعلوا بلعراق وندعي من كل قلوبنا ان يحفض سوريا من كل الاشرار وكل المتأمرين وان يجعل كيد المنافقين ولمتامرين في نحرهم ولسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة .. تحياتي لكم
firas
يسقط بشار الاسد, يسقط نوري المالكي, يسقط حزب الدعوة, تسقط الاحزاب الكردية الشوفينية, يسقط ملالي ايران, يسقط آل الصباح, تسقط امريكا, تسقط بريطانيا,,, هؤلاء من دمر العراق
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)