الخميس 17 أيار 2012

سياسة العراق

التحالف الكردستاني يهدد بفضح الطرف الذي لا يتمسك باتفاق أربيل

المحرر: SZ | GS
الأربعاء 27 تموز 2011   16:44 GMT
النائبة عن التحالف الكردستاني اشواق الجاف

السومرية نيوز/ بغداد

اكد التحالف الكردستاني، الأربعاء، أن هناك جهات لا تبدي مرونة إزاء تطبيق بنود اتفاق أربيل، مهددا بفضح الطرف الذي لا يتمسك بهذا الاتفاق، فيما اشار الى أن الإرباك الذي تشهده الساحة السياسية وعدم تبني مرونة في المواقف وراء تأجيل اجتماع قادة قادة الكتل.

وقالت النائبة عن التحالف الكردستاني أشواق الجاف في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الإرباك الذي تشهده حاليا الساحة السياسية وانعدام الوصول إلى حل للأزمة في البلاد، وراء تأجيل اجتماع قادة الكتل إلى السبت المقبل".

وأضافت الجاف أن "الوضع السياسي إذا استمر على هذا النحو فإن الاجتماع سيؤجل مرة أخرى"، مبينة أن "هناك أطرافا لا تبدي مرونة تجاه حل المسائل العالقة وإزاء تطبيق بنود اتفاق أربيل".

وأكدت الجاف أنه "في حال استمرار التأجيل فربما سوف يكون هناك اجتماع يتم فيها الإعلان أما حل المشاكل بصورة جذرية أو الإعلان عن الطرف الذي لا يتمسك ببنود أربيل".

وكانت رئاسة الجمهورية، أعلنت أمس الثلاثاء، أن موعد اجتماع قادة الكتل السياسية سيكون يوم السبت المقبل، مشيرة إلى أن تحديد الموعد جاء لانشغال الكتل السياسية باجتماعات مجلس النواب وبناء على طلب مجموعة منها.

وأكد التحالف الكردستاني، اليوم الأربعاء، أن رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني لا يتحمل مسؤولية عدم التزام الأطراف السياسية باتفاقات اربيل، مبينا أن البارزاني يعد شاهد إثبات على اتفاق جميع الكتل وتوقيعهم على مبادرته.

وكان النائب عن القائمة العراقية محمد الخالدي أعلن، أول أمس الاثنين، عن تأجيل اجتماعات رئيس الجمهورية جلال الطالباني المقبلة إلى إشعار آخر، عازيا السبب إلى عدم توصل اللجنة الثلاثية إلى اتفاق، فيما أشار إلى أن القائمة العراقية فقدت الأمل في حل الخلافات كون ائتلاف دولة القانون غير متجاوب.

وسبق لرئيس الجمهورية جلال الطالباني أعلن، في الـ18 من تموز الحالي، أن قادة الكتل السياسية سيعقدون اجتماعا مهما خلال الأسبوع الحالي للاتفاق على حل القضايا العالقة والانتقال إلى مرحلة جديدة، مؤكدا على ضرورة تطوير العلاقات مع الولايات المتحدة الأميركية عبر الاتفاقية الموقعة بين البلدين، فيما جدد السفير الأميركي استعداد بلاده لدعم العملية السياسية في العراق والمساهمة في تحقيق الاستقرار الأمني.

وعقد قادة الكتل السياسية، في 20 حزيران الماضي، في منزل الطالباني اجتماعاً بغياب زعيم القائمة العراقية إياد علاوي وزعيم التحالف الوطني إبراهيم الجعفري ورئيس مجلس النواب أسامة النجيفي ورئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، فيما عقد الاجتماع الثاني في التاسع من تموز الحالي، بحضور قادة وممثلي الكتل السياسية ورئيس الوزراء نوري المالكي وزعيم القائمة العراقية إياد علاوي ورئيس مجلس النواب أسامة النجيفي ورئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم وأسفر الاجتماع عن تشكيل لجنة من قبل الكتل السياسية لمتابعة اتفاقات اربيل وحل المشاكل العالقة.

وتصاعدت الأزمة السياسية التي يشهدها العراق منذ أكثر من عام بين ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، والقائمة العراقية التي يتزعمها إياد علاوي، على خلفية التظاهرات التي شهدتها ساحة التحرير في بغداد، في 10 من حزيران الماضي، والتظاهرات المضادة التي يعتقد أن الحكومة رعتها والتي طالبت بإعدام مرتكبي جريمة عرس الدجيل ومحاسبة السياسيين الذين يقفون وراءهم، والتي اعتبرت العراقية أنها حملت إساءة لها ولزعيمها كما تحرض على الطائفية وتعيد العراق إلى أجواء عامي 2006 و2007، فيما أكدت أن عودة الجريمة المنظمة خلال مهلة المائة يوم مؤشر على انهيار الملف الأمني.

فيما تدور خلافات بين القائمة العراقية والتحالف الوطني حول بعض بنود اتفاقية أربيل ومنها مسودة قانون مجلس السياسات الإستراتيجية العليا، ومن أهم هذه الخلافات آلية اختيار رئيس المجلس، إذ تطالب القائمة العراقية أن يكون آلية الاختيار في مجلس النواب الأمر الذي يرفضه التحالف الوطني ويطالب أن يكون في داخل الهيئة التي تشكل داخل المجلس الوطني للسياسات الإستراتيجية والصفة التي يتمتع فيها الشخص الذي يترأس المجلس وصلاحياته وهل تكون صفته أمينا عاما أو رئيس.

توصية
0
0
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)