الخميس 17 أيار 2012

سياسة العراق

المالكي:ثورة ليبيا لن تنتهي بصراع طائفي أو قومي ونقف بإجلال لإرادة الشعوب

المحرر: MN
الاثنين 22 آب 2011   19:52 GMT

السومرية نيوز/ بغداد

اعتبر رئيس الوزراء نوري المالكي، الاثنين، أن الثورة في ليبيا لن تنتهي بصراع طائفي أو قومي، لافتا إلى وقوفه بإجلال واحترام أمام إرادة الشعوب المظلومة التي تبحث عن حريتها.

وقال المالكي في كلمة ألقاها خلال مائدة إفطار في بغداد "نقف بإجلال واحترام أمام كل الشعوب التي تبحث عن حريتها"، مشددا على أن "الثورة في ليبيا لن تنتهي بصراع طائفي لأنها قضية شعب محروم ومظلوم ومغيب"، حسب تعبيره.

وكان الثوار الليبيون دخلوا العاصمة الليبية مساء الأحد، فيما لا تزال المعارك تدور في بعض أحياء العاصمة حيث لا تزال هناك قوات تابعة للعقيد معمر القذافي، في مقر إقامته في باب العزيزية.

وأضاف رئيس الوزراء إننا "نقف مع التيار المطالب بالحرية والديمقراطية وتحقيق هوية وإرادة الشعوب، لكننا لا نقف مع التيار الذي يريد أن يحول هذا التحرك إلى صراع طائفي أو قومي".

يشار إلى أن المتحدث باسم القائمة العراقية حيدر الملا أكد في حديث لـ"السومرية نيوز"، الاثنين، أن "سقوط" نظام الرئيس الليبي معمر القذافي سيجل نقطة "مضيئة" في تاريخ الشعوب العربية، وفضحت الأنظمة الجوفاء المتبقية، ودعت بقية الأنظمة إلى أخذ الدروس والعبر من هذه التجربة، مؤكدة أن العصر الحالي هو عصر الشعوب".

وتشهد عدد من الدول العربية احتجاجات حاشدة للمطالبة بتنحي رؤسائها وتغيير نظام الحكم فيها وتطبيق عدد من الإصلاحات من بينها سوريا واليمن التي تشهد منذ أشهر عدة، بشكل لا سابق له ثورة استلهم فيها عشرات الآلاف من المتظاهرين أحداث ثورتي تونس ومصر اللتين أطاحتا بالرئيسين التونسي زين العابدين بن علي، والمصري حسني مبارك.

توصية
2
5
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
عناد العراقي
ولماذا يا مالكي لا ولم تحترم اراده الشعب العراقي في الحريه والديمقراطيه وتحقيق هويته العراقيه الخالصه
طارق
يادولة رئيس الوزاء ... لاترمي الناس بالحجارة وبيتك من زجاج.. والحليم تكفبه الاشارة
عمار
المالكي يقف مع بشار الاسد ضد ارادة الشعب السوري ويقدم له الدعم المادي والمعنوي والمالكي يقف ضد اي تحرك ينال من الحكم الديكتاتوري في ايران ,المالكي يعتبر نسخة معدلة من طواغيت المنطقة .
بغدادي
السيد المالكي يحترم ارادة الشعوب ومع هذا قمع الشعب العراقي عند تظاههره للمطالبه بتحسين اداء حكومة المالكي وأيد حكومة بشار الاسد ضد الشعب السوري لاسباب طائفيه مذهبيه بحته ولم يؤيد المجلس الانتقالي الليبي لحد اللحظه ضد القذافي وحزب دعوة الشروكيه للسرقه والنهب بحكم العراق بطريقه جعلت عزت الشابندر وهو احد المقربين من المالكي يصف حزب الدعوه بأنه عشيره بائسه ومجموعة حراميه لا دين ولا اخلاق , ارجو من كل عراقي شريف مقاطعة الشروكيه واظهار كل مشاعر الاحتقار تجاههم لانهم اهانوا عراقنا الحبيب
خالد
كل العالم يعرف انك كذاب قاتل لشعبك والكل شاهد كيف تعاملت في قمع المظاهرات السلمية
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)