الخميس 17 أيار 2012

سياسة العراق

العراق: لم نبلغ رسميا من قبل إيران بقطعها مياه الأنهر والروافد ولن نقبل أيضا

الكاتب: HM
المحرر: NK | SZ
الأربعاء 24 آب 2011   15:17 GMT
نهر الوند في ديالى يبدو خاليا من اي مياه بعد أن قطعتها إيران بداية الصيف الجاري

السومرية نيوز/ بغداد

اعلنت وزارة الموارد المائية، الأربعاء، أن الجانب الأيراني لم يبلغ العراق بشكل رسمي بشأن قطعه مياه الأنهر والروافد، فيما اكدت وجود اتصالات مستمرة لتحديد حصة البلاد من الأنهار المشتركة.    

وقال المتحدث باسم الوزارة علي طالب في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "وزارة الموارد المائية لاعلم لها ولم تبلغ بشكل رسمي من قبل الجانب الايراني بقطع جميع مصادر المياه"، مؤكدا أن "قطع المياه عن العراق لأمر لن نقبله لأنه ستكون له اضرار كبيرة، حيث يوجد 24 نهرا ومجموعة من الوديان و42 رافدا يصب في العراق".

ووضح طالب أن "كمية الإيرادات القادمة من الجانب الإيراني الى نهر دجلة لا تقل عن 12% من تاثيره على النهر، اضافة الى نهر كارون الذي كان سنويا يغذي شط العرب بنحو 14 مليار متر مكعب"، مشيرا الى أن "الاضرار ستكون في شط العرب وستشمل محافظات ميسان وديالى وواسط".

وأشار طالب الى أن "هناك تواصلا مع ايران من خلال القنوات الدبلوماسية والاجتماعات الثنائية لتحديد حصة العراق من الانهار المشتركة".

وكانت اللجنة الفنية العراقية الخاصة بترسيم الحدود مع إيران أعلنت، في الـ21 من أب الجاري، عن عزم إيران قطع جميع الأنهار التي تصب في الأراضي العراقية، بعد أن قطعت مياه نهر الوند في السابق.

وأوعز وزير الموارد المائية مهند السعدي، اليوم، الى جميع دوائر الوزارة بزيادة الاطلاقات المائية في نهر دجلة لإيقاف تقدم اللسان الملحي داخل شط العرب، داعيا مجالس المحافظات إلى عدم التجاوز على الحصص المائية المخصصة لها.

ويبلغ عدد روافد نهر دجلة التي تنبع من إيران سواء الموسمية منها أو الدائمة 30 رافدا، حيث قامت إيران بتحويل مسارات معظمها إلى داخل أراضيها، إضافة إلى بناء سدود عدة منها خمسة سدود على نهر الكارون.

وقامت تركيا ببناء 14 سداً على نهر الفرات وروافده داخل أراضيها، وثمانية سدود على نهر دجلة وروافده، كما تحتاج إلى سنوات عدة لملء البحيرات الاصطناعية خلف هذه السدود، في حين أنشأت سوريا خمسة سدود ثلاثة منها شيدت في منتصف الستينيات.

وباشرت وزارة الموارد المائية، مطلع العام الماضي بتنفيذ مشروع قناة البصرة الاروائي بكلفة بلغت 142 مليار دينار لنقل المياه العذبة من شمال محافظة البصرة إلى نهاية شط العرب، بمسافة تبلغ 170 كيلومتر لتحسين أوضاع الري في مدينة البصرة، وإيصال المياه الصالحة للزراعة إلى أبعد نقطة في البصرة لكافة مناطق المحافظة.

يذكر أن أزمة الجفاف تفاقمت في جميع المحافظات العراقية خلال العامين 2007 و2008 وما تلاها بسبب قلة سقوط الأمطار وسوء استعمال مياه السقي وانخفاض مناسيب مياه دجلة والفرات اللذين يعانيان أصلاً من انخفاض حصصهما في العراق بنسبة بلغت الثلثين على مدى الـ25 عاماً الماضية.

توصية
9
3
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
firas
علساس شلون نمونات انتو حتى يبلغوكم,, انتو تعاركو عالكراسي,, هذا الفالحين بيه,, شلكم بدوخة الراس, ميناء كويتي , قصف ايراني تركي, وقطع مياه, هذه سوالف ثانوية ومتسوه الواحد يدوخ راسة بيهه
امير البغدادى
انهار العراق تاريخية وهى سبب اول حضار ات الارض ولا يجوز لاى احد العبث بها؟؟؟ولة كان للدول المتحكمة شرف لحمتها كم تحمى اى ارث بشرى عريق
غازي
ما يحدث من جرائم للدول المجاوره للعراق سواء بقطع المياه أو التخريب الإقتصادي وشحن الفتن بين طوائف الشعب غايته تحويل العراق الى مجرد سوق كبير للبضائع الوارده من دول الجوار .فالمعركه حاميه والتنافس مسعور بين هذه الدول على إبقاء العراق دولة كسيحه .أما الأحزاب والكتل الحاكمه فأكثرها مرتبط بهذه الدول ولا تعنيه ما يحدث من تجاوزات . وكل مايعنيهم هو التسيد وسرقة المال العام بقانون أو بدون قانون . وسيبقى الحال على ما هو عليه ما دام الشعب نائم ومخدر تحت الشعارات الطائفيه والقوميه ولن يتغير الحال إلا إذا زالت الغمامه وتفتح الوعي لدى أغلبية الشعب المنكوب .
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)