الخميس 17 أيار 2012

سياسة العراق

العراقية: المالكي يستهين بالوزراء وأقصى شركائه بترسيخ نفوذه الشخصي بعدوانية غير مبررة

المحرر: SZ
الخميس 25 آب 2011   11:39 GMT

السومرية نيوز/ بغداد

حذرت القائمة العراقية بزعامة اياد علاوي، الخميس، رئيس الوزراء نوري المالكي من "نهج التفرد" بالحكم، مؤكدة أنه يستهين بالوزراء في الحكومة وقام بترسيخ نفوذه الشخصي من خلال محاربة واقصاء بقية الشركاء في العملية السياسية، محمّلة المجتمع الدولي مسؤولية الحفاظ على الاستقرار في البلاد.

وقال بيان صدر، اليوم، عن العراقية وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "المالكي يستمر بالتفرد في اتخاذ القرارات والاستهانة بوزراء حكومة الشراكة الوطنية المزعومة بشكل عام ووزراء كتلة العراقية بشكل خاص، والتي يفترض انها أكبر شريك له".

وأضاف البيان أن "الأمر لم يقتصر على تكليف وزير للدفاع بالوكالة من خارج كتلة العراقية ومن دون استشارتها أو موافقتها، ولكنه وبعد أن قبل (المالكي) استقالة وزير الكهرباء قبل أن ينتهي التحقيق في قضية الفساد في وزارته من قبل البرلمان، ومن دون التشاور مع العراقية، قام بتكليف عضو دولة القانون حسين الشهرستاني وزيراً للكهرباء بالوكالة من دون الرجوع الى شريكه الأكبر في الحكومة".

وكانت القائمة العراقية اكدت، أمس الأربعاء (24 آب 2011)، أن تكليف الشهرستاني بتولي وزارة الكهرباء وكالة نهجاً اقصائياً لمفهوم الشراكة الوطنية ورسالة واضحة لتغليب المصالح الحزبية على الوطنية، مؤكدة أن القرار يهدف إلى حرمان العراقيين من الطاقة الكهربائية، فيما دعت جميع الكتل السياسية إلى وقفة جادة للدفاع عن الشراكة الوطنية.

وتابع البيان "وبدلاً من ان يسعى رئيس مجلس الوزراء الى تقديم الخدمات الموعودة لشعبنا الكريم بعد انقضاء المائة يوم، بل وأعقبتها مائة يوم أخرى بلا طائل، فضلاً عن كونه رئيساً للحكومة السابقة، فإنه لم يفلح الا في ترسيخ نفوذه الشخصي ومحاربة شركائه وإقصائهم وتهميشهم، من دون احترام التوافقات التي جاء بموجبها الى هذا المنصب".

وأشار البيان الى أن "العراقية تشجب بشدة هذه الممارسات التي تنم عن انعدام الثقة وعدوانية غير مبررة ضد وزرائها ووزراء الكتل السياسية الأخرى، وتحمل مسؤولية ايقاف هذا التمادي للشركاء السياسيين وللمجتمع العراقي".

وحذر البيان "من خطورة نهج التفرد في إدارة شؤون الحكم، كما تحمل المجتمع الدولي وبعض الدول الإسلامية الإقليمية المسؤولية في حفظ الاستقرار وعدم التدخل في مسار الديمقراطية في العراق".
 
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي كلف، اليوم الأربعاء (24 آب 2011)، نائبه لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني تولي وزارة الكهرباء وكالة بعد نحو أسبوعين من إقالة الوزير السابق رعد شلال على خلفية توقيع عقود مع شركات وهمية بقيمة نحو مليار و700 مليون دولار.

وأعتبر النائب المستقل صباح الساعدي، أمس ايضا، تكليف الشهرستاني استخفافاً بالشعب العراقي وتستراً على المفسدين، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء نوري المالكي ينطلق بتوزيع المناصب على أساس الولاء له والانتماء لمنظومته التي وصفها بـ"الفاشلة".

وكان الساعدي اتهم، في 9 آب الحالي، الشهرستاني بالتورط في العقود الوهمية التي أبرمتها وزارة الكهرباء، مؤكداً أن رئيس الوزراء نوري المالكي اطلع عليها قبل توقيعها، كما اتهم الأخير بعقد صفقة مع شلال تقضي بقبول استقالته بدلاً من إقالته مقابل عدم  ذهابه إلى مجلس النواب والكشف عن بعض الأسماء المهمة.

واستضاف مجلس النواب العراقي، في الـ17 من آب الحالي، في جلسته الـ24 من السنة التشريعية نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني لمناقشته بشأن العقود الوهمية التي وقعتها وزارة الكهرباء مع الشركتين الألمانية والكندية بحضور وزير الكهرباء رعد شلال.

ودافع الشهرستاني وشلال عن دورهما في العقود الوهمية المبرمة لتنفيذ مشاريع كهرباء بقيمة 1.7 مليار دولار بالتأكيد أنهما بادرا إلى إلغائها وأن الحكومة العراقية لم تدفع أي دولار من هذا المبلغ، كما أنه تم رفع دعاوى قضائية ضد الشركتين.

ولاقت إقالة وزير الكهرباء رعد شلال ردود فعل متباينة حيث اتهمت القائمة العراقية، في الـ10 من آب الحالي، جهات إعلامية وسياسية لم تسمها باستغلال أزمة عقود الكهرباء للتشهير والقيام بتصفية شخصيات أو كتل سياسياً، فيما أكدت أن الشركة الكندية والمضمونة من بنوك دولية وأميركية فاتحت المصرف التجاري العراقي بخصوص الضمانات المالية وطرحت شراكتها مع شركة أميركية لتنفيذ مشروعها بتصديق من السفارة العراقية في كندا، فيما طالب النائب عن التحالف الوطني عباس البياتي بمحاسبة واستجواب المتورطين بالعقود الوهمية التي أبرمتها وزارة الكهرباء مع الشركتين الكندية والألمانية، مؤكداً أن تحالفه لن يحمي أي شخصية سياسية مشاركة فيها.

ووصف زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في الـ16 من آب الحالي، استقالة وزير الكهرباء رعد شلال بـ"الخيانة"، داعياً في الوقت نفسه إلى فضح الوزراء المفسدين ومعاقبتهم.

يذكر أن العراق يشهد منذ منتصف شهر شباط الماضي، العديد من الاحتجاجات على تردي الخدمات وفي مقدمتها الكهرباء وطول ساعات انقطاع التيار إلى نحو 20 ساعة يومياً خاصة بعد حلول فصل الصيف الذي بات يشهد فيه العراق استهلاكاً كبيراً لتشغيل مكيفات الهواء بسبب حرارة الجو التي تجاوزت الأسبوع الماضي عتبة 51 درجة مئوية.

توصية
1
3
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
firas
لا عيني,, المالكي يستهين بيكم اولا وباتفاقية اربيل ,, روحو ضربو راسكم بالحايط,, قشمركم بحكومة شراكة,, اني مشايف انتخابات الكل فاز بيهه.. اكو فائز وخسران, اكو حكومة واكو معارضة,, هاي سياسة اوباما مال حكومة شراكة خل يروح يشطف بيهه
احفاد البابليين
والله تستاهلون لعد اكو واحد ايدافع على مجاهدين خلق الفرس المجوس ويدافع على الارهابيين السعودين واليمنيين والاردنيين على حساب شعبنه الطيب والله تستاهلون اكثر ميفيد وياكم الا واحد مثل صدام وابنه عدي جان عرفوا شلون ايربوكم لان الخيانه والعماله للسعودي الوهابي مصيرة الرجم ب والعاقل يفهم تستاهلون ياعملاء وياخونه اللهم احفضنا من العملاء ومن الاعراب
ضمانات مصرفية
لطيفة بلوق. الممتاز أحب حقا وأنا أقرأ هذا بلوق. في الزاخرة بالمعلومات. سأكون زيارة بلوق الخاص الآخرة بانتظام لجمع معلومات قيمة.
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)