الخميس 17 أيار 2012

سياسة العراق

البارزاني: هناك تفرد في السلطة والمناطق المتنازع عليها مشكلة قابلة للانفجار

المحرر: SZ | GS
الثلاثاء 06 أيلول 2011   13:41 GMT

السومرية نيوز/ أربيل

أكد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، الثلاثاء، أن هناك وفدا برئاسة رئيس حكومة الإقليم برهم صالح سيزور بغداد لحسم المشاكل العالقة لاسيما المادة 140 من الدستور، مشيرا الى أن هناك تفردا في السلطة، فيما اعتبر أن عدم حل مشكلة المناطق المتنازع عليها سيبقيها قابلة للانفجار.

وقال البارزاني خلال حضوره المؤتمر الخاص بممثليات حكومة إقليم كردستان في الخارج الذي عقد في أربيل، اليوم، وحضرته "السومرية نيوز"، إن "هناك ثمة اتفاقات بين القوى السياسية قبل تشكيل الحكومة ولكن نتلمس التفرد في السلطة"، مؤكدا أن "الكرد لا يريدون بقاء المشاكل معلقة وخاصة المادة 140، إذ أن عدم حل المناطق المستقطعة سيبقيها مشكلة قابلة للانفجار".

وأضاف البارزاني أن "وفداً من إقليم كردستان برئاسة رئيس حكومة الإقليم برهم صالح سوف يزور بغداد لحسم هذه المشاكل والتباحث في الـ19 نقطة التي تم الاتفاق عليها قبل تشكيل الحكومة"، مؤكدا أن "هناك مشاكل أخرى عديدة كالنفط والغاز والبيشمركة والفيدرالية، وهناك توجهات للتراجع عنها".

وأكد رئيس إقليم كردستان أن "الإقليم سعى إلى حل مشاكل المناطق الحدودية بشكل سلمي لأن المشاكل لا تحل إلا عن طريق التفاهم والحوار وعلى كل الأطراف مراعاة وضع إقليم كردستان"، مضيفا أن "رئاسة الإقليم وبالتعاون مع الرئيس جلال الطالباني في سعي مستمر لحل المشاكل وإنهاء النزاعات المسلحة".

وفي سياق اخر، أشار البارزاني إلى أن "الإقليم لا يؤيد البيجاك وحزب العمال الكردستاني في القتال لأجل نيل الحقوق"، مشددا على أن "الإقليم يدعمهم للمطالبة بحقوقهم ونيلها بالطرق السلمية هم وجميع الأكراد في الأقسام الأخرى من كردستان بدلاً عن القتال وليقوموا ومن داخل البرلمان التركي في أنقرة بالنضال ويدافعوا عن أنفسهم وسيكون ذلك أكثر تأثيرا".

من جانبه، قال رئيس حكومة إقليم كردستان برهم صالح إن "هذا المؤتمر يعقد في وقت حساس حيث يشهد إقليم كردستان تطورات كبيرة  في المجالات الاقتصادية"، لافتاً إلى أن "المؤتمر يهدف إلى تقييم أعمال ممثليات حكومة الإقليم في الخارج".

وكانت رئاسة إقليم كردستان العراق، اتهمت أمس الاثنين (5 أيلول 2011)، الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي بالاستخفاف بالاتفاقات السياسية لفرض صيغة مركزية وتكريس الدكتاتورية القرار، داعية إياها إلى سحب مسودة قانون النفط والغاز التي أعلنت عن إقرارها مؤخراً، لتعارضها مع فحوى الدستور والمسار القانوني داخل مجلس الوزراء إلى حين مراجعتها.

وشكلت لجنة المادة 140 من الدستور عام 2006، برئاسة وزير العلوم السابق رائد فهمي، ومهمتها الإشراف على تطبيع الأوضاع في كركوك والمناطق المتنازع عليها ودفع التعويضات للمتضررين.

وتنص المادة 140 من الدستور العراقي على تطبيع الأوضاع في محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها في المحافظات الأخرى كنينوى وديالى، وحددت مهلة زمنية انتهت في الحادي و الثلاثين من كانون الأول 2007 لتنفيذ كل ما تتضمنه المادة المذكورة من إجراءات، كما تركت لأبناء تلك المناطق حرية تقرير مصيرها سواء ببقائها وحدة إدارية مستقلة أو إلحاقها بإقليم كردستان العراق عبر تنظيم استفتاء، إلا أن عراقيل عدة أدت إلى تأخير تنفيذ بعض البنود الأساسية في المادة المذكورة لأسباب يقول السياسيون الكرد إنها سياسية، في حين تقول بغداد إن التأخر غير متعمد، علماً انه سبق للجنة الوزارية المختصة بتطبيق المادة، أن نفذت بعض فقراتها، كتعويض المتضررين، فيما لم يجر تنفيذ أهمها وهو الاستفتاء على مصير المدينة.

ويؤيد الكرد بقوة تنفيذ المادة 140من الدستور، في حين يبدي قسم من العرب والتركمان في كركوك ومناطق أخرى، اعتراضاً على تنفيذها، لخوفهم من احتمال ضم المحافظة الغنية بالنفط إلى إقليم كردستان العراق، بعد اتهامهم للأحزاب الكردية بجلب مئات آلاف السكان الكرد للمدينة لتغيير هويتها الديمغرافية، التي كان النظام السابق، قد غيرها أيضاً بجلب مئات آلاف السكان العرب إليها، في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، ضمن سياسة التعريب التي طبقها في هذه المناطق آنذاك.

وتعتبر المناطق المتنازع عليها في محافظات نينوى، كركوك، صلاح الدين وديالى، من أبرز المشاكل العالقة بين الحكومة الاتحادية في بغداد، وحكومة إقليم كردستان في أربيل، التي لم تجد لها حلاً يرضي القوميات التي تسكنها من عرب وكرد وتركمان.

توصية
7
9
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
firas
لاحظو التناقض بالتصريح,, مسألة المادة 140 قابلة للانفجار,, مسألة الحدود يسعى الإقليم إلى حلهه بشكل سلمي لأن المشاكل لا تحل إلا عن طريق التفاهم والحوار,, أثول
مصلاوي
باوع ياالابن الاصغر لسرائيل لو انطبقت السماء على الارض لن تاخذ شبرة من المناطق المتنازع عليها ولن تنال مرادك وسوفه تهزم وتكسسر وتنذل لن اسرائيل تستخدمك كطعم في العراق وعلم ان امريكا واسرايل ليسه لديها صاحب ولاصديق وسوفه تكسرك كما كسرت الرئساء من قبلك
كركوكي
اذا ماتكعد راحه والله راح ايران تعلن حرب اهراب داخل اقليمك وعود خلي اتفيدك اسرائيل والله فا اكعد راحه احسنلك كافي تسرق اراظي كركوك والموصل والله مدوملك ابددد
شيعي صدري
لك يابرزاني شو انت طغيت ونسيت نفسك جنت بالجبال لك والله ايران وتركيا راح اترجعك على العصر الحجري صاير ادور دوله واتريد اراظي على احسابنه لك ان امبين استهترت هواي اتريد تنذل بس متعرف شلون لك احسب احسابك حتى الجيش العراقي راح يدخلل للقليم باي لحظه
هاوار كركوكي
من المعروف أن مسعود بارزاني وعشيرته كان دائما أداة القمع كل من أكراد أيران وتركيا باليد تركيا وأيران وسابقا صدام حسين , كما لايزال يقوم بقمع النشطاء والمناهظين لسياسته المبنية على اساس الاستيلاء على كل المناصب السلطة مع الطالباني وسرق ثروات الهائلة لشعب الكردي ولهذا لايريد بارزاني ابدا الحرب في المنطقة لكي يتمكن الاستمرار في الحكم وتوريث السلطة الى أبناءه
ابن الموصل
نلاحظ فى الاونه الاخيره بروز طرح جديد وبشكل ومحتوى مدروس ومدعوم من الاحزاب الكرديه لقوى مسيحيه مرتبطه بهذه الاحزاب فى سهل نينوى وان هذه القوى المسيحيه معروف لدى اهلنا فى المنطقه مدى ارتباط هذه القوى بالاحزاب الكرديه والدعم المالى والسياسى والامنى الذى يحصلون عليها وعلى راسها المنظومه الكنسيه المتمثله برجال الدين وكان للوزير الكردى المسيحى فرنسوا حريرى الذى قتل قبل عده سنوات فى اربيل دور كبير فى دعم هذه المجموعه المسيحيه ولو رجعنا الى بدايه الاحتلال الامريكى للعراق وسيطره الاحزاب الكرديه على مقاليد الحكم والاداره لمحافظه نينوى خصص وزاره الخارجيه الامريكيه مبلغا من المال وقدره بحدود 750 الف دولار لدعم منطقه سهل نينوى والاقليات المتواجده فيها وتحسين حالتهم المعاشيه وتطوير منطقتهم وقد حول المبلغ الى خزينه اقليم كردستان فى حينها بحجه ان الامن فى محافظه نينوى غير طبيعيه وان الاقليم قادار على صرف هذا المبلغ على المنطقه وكلف وزير الماليه فرانسوا حريرى بالمهمه وصرف المبلغ وبدعم من المترجمات المسيحيات اللواتى جئن مع المحتل تم توزيع المبلغ الى المطارنه والكنائس فى المنطقه حيث كان حصه كل مطران 50 الف دولار ووزع باقى المبلغ الى القساوسه وعملاء الاحزاب الكرديه فى المنطقه ا مايهمنا فى الموضوع هو طرح فكره انشاء محافظه جديده باسم محافظه سهل نينوى على جزء من اراضى محافظه نينوى واستقطاعها هذه هى المحاوله الجديده للاحزاب الكرديه للنيل من محافظه نينوى بعد قناعتهم التامه من ان الماده 140 من الدستور العراقى بشان المناطق المتنازع عليها لم يتم تنفيذها او حتى لو نفذت سيجابه من قبل الشبك الذين يرفضون هذه الماده ويرفضون اصلا فكره تقسيم المحافظه الى كنتونات صغيره ومجزءه وان مصير هذه الماده فى النهايه فاشله بعد محاولات الاحزاب الكرديه مره بمغازله الشبك على اساس انهم اكراد او مرات اخرى بتهديدهم بالترحيل ومضايقه الشبك وقيادتها ومارافق فى الانتخابات الاخيره لمجلس النواب من تزوير فى النتيجه لصالح المرشح الشبكى العميل للاحزاب الكرديه السيد محمد جمشيد وفوزه على قائمه الدكتور حنين القدو الذى يمثل الشارع الشبكى الوطنى الرافض لتقسيم اراضى محافظه نينوى والرافض للهيمنه الكرديه على سهل نينوى وجاءت فكره انشاء محافظه للمسيحين والاقليات فى سهل نينوى خطوه تاءمريه جديده على محافظه نينوى بدعم
عراقي
اكو مثل يكول لو ؟؟؟؟؟ لو ما العب وياك هذا طبع البرزاني يريد ياخذ العراق كله لان مال ابوه هسة تطلع حتى بغداد كردستانية
Sar Mand
بەهیوای هەڵوێستی جدیتر لەلایەن بارزانی بۆ ماددەی 140
امير البغدادى
سيحترم العراقيون اى مسؤول يوقف هؤلاء الشوفينين البلداء عن استهتارهم وغيهم؟؟؟المناطق المتنازع عليها؟؟؟؟كاننا عصابات متناحرة..؟؟؟
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)