الخميس 17 أيار 2012

سياسة العراق

أسرة كردية تقيم دعوى قضائية ضد تركيا لقتل طائراتها سبعة من أفرادها بالسليمانية

المحرر: AA | SZ
الجمعة 09 أيلول 2011   12:18 GMT

السومرية نيوز/ دهوك

أعلنت اسرة الضحايا الذين قضوا بقصف الطائرات الحربية التركية في منطقة جبال قنديل بالسليمانية، الخميس، عن إقامة دعوة قضائية ضد انقرة، مؤكدة أن عددا من المحاميين ومنظمات غير حكومية ستساندهم لتدويل القضية أمام المحكمة الدولية.

وقال أحد المقربين من أسرة الضحايا يدعى جوهر أنور في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "اسرة الضحايا التي قامت الطائرات التركية بقتل سبعة من أفرادها في منطقة جبل قنديل الشهر الماضي، سجلت دعوة قضائية في مركز شرطة ناحية سنكسر بمحافظة السليمانية، لمقاضاة الحكومة التركية على هذا الاعتداء"، مؤكدا "وجود أدلة لديهم تثبت تورط الطائرات التركية بالهجوم".

وأضاف أنور أن "أكثر من عشرة شهود أبدوا استعدادهم للإدلاء بشهاداتهم أمام المحاكم لإثبات الهجوم التركي"، مشيرا إلى أن "تحريك الدعوى جاء بعد نفي الحكومة التركية استهداف طائراتها الضحايا".

وأكد أنور أن "عدداً من المنظمات المدنية والمحامين ستساند ذوي الضحايا لمتابعة قضيتهم أمام المحكمة الدولية".

وكانت طائرات حربية تركية استهدفت، في الـ21 من آب الماضي، عائلة كردية في منطقة كورتك بجبل قنديل بمحافظة السليمانية، مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص من عائلة واحدة بينهم أطفال ونساء، فيما نفت الحكومة التركية وقوع الهجوم .

وبدأت الطائرات الحربية التركية، منذ 17 من آب الماضي، بشن هجمات على مواقع وقرى تقع على حدودها مع العراق والحدود العراقية الإيرانية بذريعة ضرب قواعد تابعة لحزب العمال الكردستاني، فيما أوقع القصف ثمانية من القتلى في صفوف المدنيين كما أدى إلى خسائر مادية كبيرة في مزارع وممتلكات المواطنين، في حين اضطر العديد من العوائل إلى النزوح من قراهم والسكن في مخيمات مؤقتة.

وأعلن حزب العمال الكردستاني أعلن، في الـ22 من آب الماضي، عن تخليه عن سياسة الدفاع والتحول إلى السياسة الهجومية بسبب الهجوم المدفعي والصاروخي الذي يشنه الجيش التركي على مواقعه في المناطق الحدودية، مهدداً في الوقت نفسه بخوض حرب ضد الجيش والمؤسسات العسكرية التركية في عمق البلاد.       

فيما أعلن وزير الخارجية التركي داوود أغلو، في الـ26 من آب الماضي، أن تركيا ستواصل هجماتها داخل الحدود العراقية لاستهداف معاقل حزب العمال الكردستاني.

واعتبرت وزارة الخارجية العراقية، في الـ25 من آب الماضي، أن استمرار اعتداءات الكويت وإيران وتركيا على العراق "سيسيء بشكل مباشر" للعلاقات الثنائية، مشيرة إلى أنها وجهت لها مذكرات احتجاج "شديدة" اللهجة تطالبها بإيقاف تلك الاعتداءات، فيما أكدت أن الحكومة العراقية ستتخذ موقفاً من تلك الدول في حال لم توقف اعتداءاتها.

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش، في الثاني من أيلول الحالي، في تقرير لها خاص حول القصف الإيراني والتركي لمناطق في كردستان العراق، إن الهجمات الحدودية التي تشنها كل من إيران وتركيا على منطقة كردستان العراق أسفرت عن مقتل 10 مدنيين على الأقل وأدت لنزوح المئات منذ أواسط تموز 2011، مؤكدة أن المدنيين في شمال العراق يعانون عاماً بعد عام من الهجمات على الحدود، لكن الوضع الآن في غاية السوء. على كل من إيران وتركيا بذل كل المستطاع لحماية المدنيين وأملاكهم من الضرر، مهما كانت أسباب هجماتهما على كردستان العراق.

ولفت التقرير إلى نزوح 325 أسرة من قضاء جومان لوحده،  و500 أسرة من منطقة سيدكان، في محافظة اربيل.

وتشهد المناطق الحدودية العراقية مع تركيا وإيران منذ عام 2007 هجمات بالمدفعية وغارات للطائرات الحربية التركية بذريعة ضرب عناصر حزب العمال الكردستاني المتواجد في تلك المناطق منذ أكثر من 25 عاماً، وحزب بيجاك المعارض لطهران، مما أسفر عن سقوط العشرات من المدنيين العراقيين وتهجير المئات من أهالي القرى.

توصية
9
1
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
امير البغدادى
ارجو ان توكلوا الشوفينى ابن السليمانية او الحقود المدعو ازاد محامين اشداء لكم.. لان قضيتم صعبة جدا حيث يدعى البيش كيلو ومسعور وياور بان القصف البصاطيلى والمدفعى الايرانى والتركى لايحث اى اضرار وانة يرعب المزارعين السذج فقطويحرق الزرع ويكسر الحجر ؟؟؟فكيف ستثبتون ادعائكم اذا ؟؟؟؟؟
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)