الخميس 17 أيار 2012

سياسة العراق

مشيعو هادي المهدي يتهمون الحكومة بمقتله ويطالبون بكشف نتائج التحقيق

المحرر: BR | SZ
الجمعة 09 أيلول 2011   13:16 GMT
تشييع الاعلامي هادي المهدي

السومرية نيوز/ بغداد

أتهم صحافيون عراقيون، الجمعة، الحكومة العراقية بالوقوف وراء مقتل الإعلامي هادي المهدي، وفي حين أكدوا أن الجرائم ستتكرر مع اخرين، طالب نقيب الصحافيين بالإسراع في التحقيق وكشف الجناة للرأي العام.  

وقالت الصحافية في مؤسسة المدى غاده العاملي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الحكومة العراقية هي من قتلت هادي المهدي، وإذا لم تكن هي الفاعلة فبالتأكيد ساهمت في خلق الجو الذي يسمح للقتلة بتمرير كل ما يريدونه من دون عقاب أو كشف عن الجناة"، مشيرة إلى أن "الجرائم من هذا النوع ستتكرر مع زملاء آخرين".

وأضافت العاملي أن "مقتل المهدي رسالة تهديد من الحكومة للمثقفين والإعلاميين ولكل شخص يريد أن يقول كلمته وينشر حقائق عن الحكومة وعن ملفات الفساد وكل ما يدور في أروقة الدولة".   

من جانبها، أكدت الناشطة المدنية هناء أدور أن "هادي المهدي كان صوتا عاليا ضد قمع الحريات والمطالبة بإصلاح النظام".

وشددت ادور على أن "الاحتجاجات ستستمر وأن التصفيات الجسدية ستلهب الأجواء أكثر من اجل ديمقراطية حقيقية في البلاد".

بدوره، لفت الإعلامي عماد الخفاجي إلى أن "مقتل هادي المهدي خسارة للأصوات الحرة"، مشيرا الى أنه لا يريد "القفز على الحقائق  مثلما يفعل بعض السياسيين بالقفز على حقائق معينة أو استنتاجات مسبقة باتهام الآخرين بالبعثيين والصداميين وغير ذلك وسنكون ملتزمين بدولة القانون والدستور ونقول أن القانون والقضاء سيقول كلمته".

وطالب الخفاجي بأن "لا تطول المدة لكشف الجناة بحيث تصبح اللجان التحقيقية مجرد شماعة للتغطية على الجرائم".

بالمقابل طالب نقيب الصحافيين مؤيد اللامي في حديث لـ"السومرية نيوز"، بـ"الإسراع في التحقيق بمقتل المهدي وكشف المجرمين وإحالتهم للقضاء لينالوا جزاءهم العادل"، مؤكدا أن "الحادثة لن تثني الصحافيين عن العمل المحايد والمهني والموضوع في نقل الحقيقة للرأي العام".

وأوضح اللامي أن "المجرمين الذين قتلوا الزميل هادي المهدي لن ينجحوا في إيقاف الكلمة الحرة".

وعثر مساء أمس الخميس 8 ايلول الجاري، على الإعلامي العراقي هادي المهدي مقتولا في بيته بمنطقة الكرادة داخل وسط العاصمة بغداد، فيما أكد عضو مجلس محافظة بغداد محمد الربيعي أن الدلائل الأولية تشير إلى أن قاتل المهدي هو أحد معارفه، كما أشار إلى  أن المهدي كان ينوي المشاركة في تظاهرات اليوم الجمعة التاسع من أيلول.

وفي أول رد رسمي اعتبرت القائمة العراقية، اليوم الجمعة، مقتل الإعلامي هادي المهدي محاولة بائسة لتكميم الأفواه والعودة بالعراق إلى جمهورية القمع والخوف والاستبداد، مطالبة الحكومة بالتحقيق في الحادث ومحاسبة المتورطين.

وكانت منظمات مجتمع مدني وناشطون قد دعوا في الـ24 من آب الماضي، إلى تظاهرات حاشدة في ساحة التحرير وساحات المحافظات في التاسع من أيلول الحالي، لمطالبة حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي بتقديم استقالتها، والتي أكدت فيها أن التظاهرات تأتي بعد المهلة التي قدمت لحكومة المالكي للاستقالة والاعتذار عن قمع المتظاهرين، كما هددت بتحويل التظاهرات إلى اعتصام حتى إسقاط الحكومة في حال عدم تلبية مطالبها.  

ويشهد العراق منذ 25 شباط الماضي، تظاهرات جابت أنحاء البلاد تطالب بالإصلاح والتغيير والقضاء على الفساد المستشري في مفاصل الدولة، نظمها شباب من طلبة الجامعات ومثقفون مستقلون عبر مواقع التواصل الاجتماعي في شبكة الإنترنت، في وقت لا تزال الدعوات تتصاعد للتظاهرات في المحافظات كافة حتى تحقيق الخدمات بالكامل، فيما أعلنت الحكومة عن الاستعداد لتنفيذ عدد من الإصلاحات تلبية لمطالب المتظاهرين في عموم العراق، من بينها الترشيق في الوزارات، إضافة إلى تحديد رئيس الوزراء مهلة مائة يوم لتحسين عمل المؤسسات الحكومية وتطوير الخدمات، والتي انتهت في السابع من حزيران الماضي من دون أن يؤدي ذلك إلى إيقاف التظاهرات بسبب عدم إيجاد الحلول الجذرية لأزمة  البطالة وتدني مستوى أداء الدوائر الخدمية وبقية الوزارات.

توصية
2
7
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
بشير الربيعي
اعتقد أن الذي قتل هادي المهدي جهة تريد أن توهم المتظاهرين بأن الحكومة من قتلته وانصح الفتاة العاملي أن لا تتسرع بالحكم!!!!!
Zaid
يتهمون الحكومة ليش الي قام بقتل السيد هادي هم القاعدة والبعثيين وراح تسمعوها من المتحدث باسم عمليات بغداد بعد كم يوم يطلعلكم بمسرحية جديدة بس مااعرف كم فصل
صوت الحق
السلام عليكم ورحمة الله وربركاته كنت من اشد المعجبين بالصحفي البطل من خلالي استماعي له في اذاعة راديو ديموزين ومن خلال مشاهدتي له فس ساحة التحرير كان بحق التحدث لكل ارملة اعراقية ولكل مضلوم ولكل فقير ولكن يتبين ان الحكومة العراقية ليس لديها شغل شاغل سوة قتل الابرياء والفقراء المالكي يحشد الالاف الجنود في ساحة التحرير ويترك الحدود مفتوحة للمجرمين الضالين وللمتاجرين بدم العراقي سواء ان كان من ايران او اي دولة من دول الجوار ان يرفعون حالة التاهب لضرب الكويت وايران وتركيا تقصف الحدود حتى لانجد اي استنكار من اي عضو برلماني عجيب امور غريب قضية ابوية ميكدر بس على امي رسالة الى الحكومة ان ارادة الشعوب لا تقهر سوف ياتي دوركم وسوف تطاردون كما يطارد القذافي وغيره من الظالمين وانا اتهم حكومة المالكي بغتيال الشهيد الصحفي هادي المهدي
ابو علي
لايوجد اعلامي اوصحفي مستقل في العراق فالكل تابع لجهة معينة ويقبض منها ؟؟ فعلام هذه الضجة على المقتول ؟؟هل كان يعمل بالمجان والثواب ؟؟،مثل البرلمانيون والذين يدعون انهم سياسين ايضا تابعين لدولة معينةويقبضون منها!! ولكنها بالتاكيد ليست العراق؟؟؟ البكاء على الناس الابرياء التي ماتت نتيجة هذا الصراع على السلطة (وليس من اجل الشعب ) والايام اثبتت ذلك ؟؟هل السومرية ستنشر هذا الرائ؟؟
الحلي
ماذا لو ان الذي قتل المهدي هو القائمه العراقية و انتم تتهمون الحكومه ( المالكي ) انتم و نحن نعلم لو ان المالكي لدية مليشيا تقتل لما فكرتم ان تخرجو اصلا اليوم تهتفون ضدة و ان صدام ليس ببعين اين كان جهادكم و السنتكم يامأجورين بأس المصير و لو انتم لم تأمنو بالاخرة و أن انشاء الله الارادة العراقية اقوى من الاموال السعودية التي تضخ لكم
عابر سبيل
موت هادي المهدي هو افضل هديه للذين يصطادون في الماء العكر لدينا في العراق حكومه متخلفه وغبيه لكن ليست بهذا الغباء لتغتال شخصا هو حتى اكثر غباءا وانفعاليه حين يتهم شخص نوري المالكي نفسه بقتله قبل فتره وجيزه من اغتياله واعطاء الفرصه الثمينه لمن هب ودب من البعث القاعدي وحواضنه للاستثمار في هكذا مشروع جريمه
هشام جفات#مخرج مسرحي
ايها العراقيون الأحباء متى ما تتفقوا على شيءنصبح وبلدنا بخيررحم الله المهدي أن كان على حق أم لم يكن كونو يدا وكلمة واحدة ولن يقف بوجهكم لاحكومة ولاأميركان ولا قاعدة فقط أتفقوا (الله يخليكم)
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)