الخميس 17 أيار 2012

سياسة العراق

مقتدى الصدر يوقف العمليات العسكرية ضد القوات الأميركية لبدء انسحابها الرسمي من العراق

المحرر: MN | GS
السبت 10 أيلول 2011   17:57 GMT
زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر

السومرية نيوز/ بغداد

أعلن التيار الصدري، السبت، أن زعيمه مقتدى الصدر قرر إيقاف العمليات العسكرية ضد القوات الأميركية لبدء انسحابها الرسمي من العراق.

وقال بيان نشر على موقع الهيئة السياسية لمكتب الصدر، "حرصا مني على استقلال العراق وانسحاب القوات الغازية من البلاد صار لزاما علي أن أوقف العمليات العسكرية للمقاومة العراقية الشريفة الى حين إتمام الانسحاب"، مضيفا أنه "في حال لم يتم الانسحاب وبقي العراق غير مستقل الأراضي والقرار سيتم إرجاع العمليات العسكرية بنهج جديد وبأس شديد".

وأضاف البيان أن "الصدر شكر كل الجهود الإعلامية والسياسية والعشائرية التي ساهمت في تحرير العراق".

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي أكد، في 30 آب الماضي، أن اتفاقية سحب القوات الأميركية ستنفذ في موعدها المحدد نهاية العام الحالي، كما لن تكون هناك أي قاعدة للقوات الأميركية.

وأعلنت الولايات المتحدة الأميركية، في الـ28 من آب الماضي، عن إرسال 600 جندي من عناصر الحرس الوطني الأميركي إلى العراق خلال الأسبوع الحالي لدعم الغطاء الجوي خلال عملية انسحاب القوات القتالية من البلاد.

يشار إلى أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر جدد، في الثامن من آب الماضي، مطالبة القوات الأميركية بالانسحاب من العراق مع جميع أسلحتها، مهدداً باستهداف القواعد العسكرية أو المدربين الذين "يعلمون الآخرين" تعذيب السجناء وقتل الأبرياء، محملاً تلك القوات مسؤولية انتشار "الإرهاب" و"المليشيات الطائفية".

وتنص الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في نهاية تشرين الثاني 2008 على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من العام 2011 الحالي، بعد أن انسحبت قوات الولايات المتحدة المقاتلة بموجب الاتفاقية، من المدن والقرى والقصبات العراقية في 30 حزيران 2009.

ووقع العراق والولايات المتحدة أيضاً، خلال عام 2008، اتفاقية الإطار الإستراتيجية لدعم الوزارات والوكالات العراقية في الانتقال من الشراكة الإستراتيجية مع جمهورية العراق إلى مجالات اقتصادية ودبلوماسية وثقافية وأمنية، تستند إلى تقليص عدد فرق إعادة الأعمار في المحافظات، فضلاً عن توفير مهمة مستدامة لحكم القانون بما فيه برنامج تطوير الشرطة والانتهاء من أعمال التنسيق والإشراف والتقرير لصندوق العراق للإغاثة وإعادة الإعمار.

توصية
12
6
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
مهدي الاحمر
يالله يالله نصر من الله وفتح قريب راح نخلص من لاحتلال الجاثم على صدورنا
حيدر النداوي
نحن تحت أمــرك ســيدي المقتدى أمر وأشر بيدك الشريفة والله نمحي من تشاء ولن يحول دون تحقيق ما تأمر الى الموت سيدي يا مقتدى الخير
محمد هاشم البطاط
ان تجربة السيد مقتدى شكلت منعطفاً مشرفاً في مسيرة العراق المعاصر ، إذ ان التاريخ سجل و بخط عريض ان الاحتلال لا يخرج الا بالقوة ، كما ان ايقاف العمليات العسكرية ضد المحتل تاتي كاجابة على كل الذيم يتشدقون بان الصدر من دعاة العنف و القتال ، إذ انه مع العنف ضمن اشتراطاته الموضوعية و ليس كما صور البعض
عفيف
الصدريون هم الحزب الوحيد في العراق له قيادة و يسير بنهجها ,وو يستطيع تسيير مضاهرات مليونية ,,ولا اعرف سر الصدريين بحب مقتدى لغاية الان
احمد الخطيب
شكراً لسماحة السيد مقتدى الصدر على احلى بيان لمستقبل العراق وقوته انشاء الله يتحرر العراق بمهمة الخيرين المجاهدين امثالك ياسيدي
قيصر مهند الكربلائي
نعم للسيد القائد مقتدا الصدر احنه وياك للموووووووووووووت
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)