الخميس 17 أيار 2012

سياسة العراق

العراقية:قانون النفط والغاز مخالف للدستور ويحصر قضاياه بيد وزير النفط ورئيس الوزراء فقط

المحرر: MN | AA
الثلاثاء 13 أيلول 2011   18:38 GMT
المتحدثة باسم القائمة العراقية ميسون الدملوجي

السومرية نيوز/ بغداد

أكدت القائمة العراقية، الثلاثاء، أن مشروع قانون النفط والغاز الذي تقدمت به الحكومة يحصر قضايا رسم السياسات النفطية بيد وزير النفط ورئيس الحكومة فقط، معتبرة ذلك مخالفا للدستور، فيما أشارت إلى أن مهمة وزارة النفط إدارية وهي ليست المسؤولة عن رسم السياسات النفطية.

وقالت المتحدثة باسم القائمة ميسون الدملوجي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مشروع قانون النفط والغاز الذي تقدمت به الحكومة يحصر قضايا رسم السياسات النفطية بيد وزير النفط ورئيس الحكومة"، معتبرة أن "ذلك مخالفا للدستور وللسياسات النفطية".

وأضافت الدملوجي أن "المشروع الذي قدمته لجنة النفط والغاز هو أن يكون هناك مجلس أعلى للنفط يدرس السياسات النفطية وتشترك فيه المحافظات المنتجة للنفط، إضافة إلى وزير النفط وشركة نفط وطنية"، مؤكدة أن "وزارة النفط واجبها إدارة الإنتاج النفطي وهي ليست المسؤولة عن رسم السياسات النفطية".

وكانت لجنة النفط والطاقة البرلمانية أكدت، في السادس من أيلول الجاري، أن مشروع قانون النفط والغاز الذي قدمته الحكومة للبرلمان، ينطوي على "خرق دستوري" لمصادرته حق المحافظات والأقاليم، مبينة أن بالإمكان تعديل مشروع القانون وإثرائه للتوصل إلى صيغة مناسبة يتم التوافق عليها بين الكتل السياسية.

وأعلنت الحكومة العراقية، يوم 28 آب الماضي، عن مصادقتها على مسودة مشروع قانون النفط والغاز، وقررت إحالتها إلى البرلمان للمصادقة عليها، في حين أعلن مكتب نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة، حسين الشهرستاني، في الثاني من تموز الماضي، أن الحكومة أدخلت "بعض التعديلات" على مشروع قانون النفط الذي طال انتظاره والذي راجعته لجنة الطاقة بمجلس الوزراء.

وأكد مقرر لجنة النفط والطاقة البرلمانية، قاسم محمد، في 17 آب الماضي، إن 70 نائباً وتسعة من أعضاء اللجنة، طالبوا بإدراج مشروع قانون النفط والغاز ضمن جدول أعمال مجلس النواب، مبينا أن رئاسة المجلس أجلت القراءة الأولى لمسودة القانون إلى ما بعد عطلة عيد الفطر في خطوة تعد خرقاً للنظام الداخلي للمجلس ولا تخدم مصلحة الشعب العراقي.

يذكر إن نواب التحالف الوطني، الذي يضم ائتلاف دولة القانون والتيار الصدري والمجلس الأعلى الإسلامي، كانوا قد انسحبوا من جلسة البرلمان الـ24 التي عقدت يوم 17 آب الماضي، بعد اعتراضه على القراءة الأولى لمقترح قانون النفط والغاز في البرلمان مباشرة دون عرضه على الوزارات المختصة، ما أدى إلى رفع رئاسة المجلس الجلسة ساعة واحدة، قررت بعدها تأجيل القراءة.

وقد أثار مشروع قانون النفط والغاز الذي قدمته الحكومة للبرلمان، ردود أفعال متباينة، أكثرها حدة موقف التحالف الكردستاني ورئاسة إقليم كردستان.

في حين توقع نائب رئيس لجنة النفط والطاقة البرلمانية، علي الفياض، أن يحمل المشروع الجديد الذي وافقت عليه الحكومة، مرونة واسعة لاستقبال الشركات الراغبة بتطوير الصناعة النفطية.

وكان العراق الذي يعتبر عضوا مؤسساً في مجموعة أوبك للدولة المنتجة والمصدرة للنفط قد وقع أكثر من 11 عقدا بمليارات الدولارات مع شركات عالمية كبرى لتطوير حقوله النفطية وخاصة الجنوبية منها، من دون وجود قانون للنفط، وسبق للحكومة أن قدمت المسودة الأولى للقانون في شباط 2007 إلى البرلمان، لكن الخلافات السياسية لاسيما بشأن علاقة المركز بالمحافظات، وعلاقة المركز بإقليم كردستان العراق، حالت دون المصادقة على القانون في البرلمان.

وينتج العراق حاليا نحو 2.7 مليون برميل يوميا بمعدل نحو 2.1 مليون من الحقول الجنوبية ونحو 600 ألف برميل يوميا من حقوق كركوك، ويبلغ أجمالي ما يصدره من النفط نحو 2.2 مليون برميل باليوم الواحد يصدر عبر موانئ البصرة وميناء جيهان التركي، وهو يطمح من خلال عقود الاستثمار التي وقعها أن يزيد إنتاجه من النفط إلى 11 مليون برميل يوميا بحلول العام 2017.

توصية
3
9
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
جواد
ماكو هيجي مزعطة. هاي كل يوم طالعتنا بتصريح افلاطوني.. يعتي اتريد النفط مايصير تحت سيطرة الحكومة المنتخبة وانما تحت سيطرة لجان حتى يجي مجلس السياسات مال علاوي ويكول الحكومة مالها حق تتصرف بالنفط وتكوم السعودية ترشي اللجان ومجالس المحافظات وتلعب بمستقبل العراق شاطي باطي ..ههههههه
عراقي
اسمها ميسون البرزاني ؟
ابو كمال
حبيت اذكر الانسة ميسون التي تتحفنا بتصريحاتها الكثيرة بأن العربية السعودية التي تنتمي لها قائمتها العراقية ايديلوجيا وماليا تتحكم بثروة السعودية النفطية الهائلة من خلال عائلة واحدة تسمى علبها البلاد التي لكل امير منها حصة مضمونة من عائدات النفط حتى قبل ولادته .. حبيت لو تتفضل الدملوجي باعطاء تصريح ولو لمرة واحدة عند زيارتها السعودية تذكر فيه العائلة الحاكمة بتشكيل لجان نفطية منتخبة تشرف على السياسة النفطية وتتحكم بتوزيع الثروات النفطية الهائلة للمملكة
Zaid
واذا تحكمت ايران بالنفط راح تكون مشكلة لو الامر بسيط؟ ؟ اني اعرف ان ايران هي التي احتلت ابار النفط مو السعودية ماهو ردكم ؟
جاسم علوان عبد الحسن
عملاء ايران يدافعون ابدا عن مصالح ايران وليس العراق ..تظل ميسون الدملوجي والنائب صباح الساعدي والاخ مسعود البرزاني هم الاصوات التي تقف بوجه دكتاتورية المالكي التي هي في الاساس دكتاتورية قاسم سليماني قائد فيلق القدس الايراني
جواد
قصدك حقل الرميلة الي اهداه صدام حسين للكويت في خيمة صفوان للأستسلام لو ال5% من عائدات النفط العرقي التي اهداهاللكويت في نفس الخيمة وادخل العراق في براثن البند السابع ولحد يومنا هذا .. لو حقل طربيل للغاز الي اهداه صدام للملك حسين مال الأردن
السومرية
الأخ زيد والأخ جاسم، ادعوا الله أن يعيدكم إلى رشدكم لكي تفكروا بمصلحة العراق بعيداً عن ظلام الطائفية التي قد اعمت قلبونكم قبل عيونكم.. لكم يا ناس فكروا شوية بمستقبل العراق وأجيال العراق.. ليش تخلون طائفيتكم تعميكم.. الأكراد يريدون السيطرة على مقدرات العراق بكامله من خلال فرض آرائهم الشوفينية العنصرية، ولا يهمهم سوى مصالحهم الضيقة، وهم الآن يريدون أن يتحكموا بثروة العراق النفطية.. ثروة أجيالنا القادمة. أما العراقية ومن لف لفها من البعثيين، فكل همهم الرجوع ليحكموا العراق منفردين ومن جديد... ولكن هيهات.. اصحوا يا عراقيين .. اخوان سنه وشيعه وهذا الوطن ما نبيعه
عراقي مغترب
والله ضحكوني بعض المعلقين وخصوصا اللي يكول انه صباح الساعدي والبرزاني همة واكفين بوجه الديكتاتورية ههههههههه .. يعني البرزاني كلش ديمقراطي برأيكم مو؟؟؟ يعني هسة البرزاني صار خوش ادمي من وقف الند بالند ضد الحكومة الاتحادية .. بس قبل جان هو عميل الامريكان واملفي الموساد بكوردستان ههههههههه .. والله يالله صدك عميانة قلوبهم فبل ما تعمه عيونهم
أبو زينب
يا أخواني الموضوع أكبر من تعليقاتكم ، حتى النص الذي أقره مجلس ال(لا) وزراء هو سيء بمافيه من ألغام وتعمد في الأبهام والتعميم ويعيدالعراق الى ما قبل قانون رقم(80) لحكومة الشهيد عبد الكريم قاسم وبصمات خبراء الشركات متعددة الجنسية العملاقةواضحة فيه وأفضل موقف يمكن أتخاذه هو السعي وبكل الوسائل للضغط من أجل تأجيل أصدار مثل هذه القوانين التي تحكم ثروات ومستبل الاحيال لحين أجراء التعديلات المهمة والضروريةعلى الدستور الذي كتب بنفس الاحتلال الأنتهاء من موضوع خروج القوات الأجنبية بصورة نهائية تحديد العلاقة بين الحكومة الأتحادية والأقاليم والمحافظات بعد تحديد شكل هذه المحافظات و الأقاليم هل هي قومية أم طائفية أم ادارية أم ماذا؟
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)