السومرية نيوز/ بغداد
دعا رئيس الجمهورية جلال طالباني، الخميس،
خلال لقائه نائب وزيرة الخارجية الأميركية الى استمرار دعم واشنطن للعراق وتوسيع العلاقات
بين البلدين، فيما اكد استمرار الحوار بين الكتل السياسية لتنفيذ الاتفاقات
المبرمة، مشددا في جانب اخر على اهمية أن تصب التغييرات الحاصلة بالشرق الأوسط في مصلحة
المسيرة الديمقراطية لتلك البلدان.
وقال بيان صدر، اليوم، عن مكتب رئيس الجمهورية
خلال لقائه ببغداد نائب وزيرة الخارجية الامريكية وليام بيرنز، وتلقت "السومرية
نيوز"، إن طالباني "شدد على اهمية توسيع العلاقات بين الطرفين وان تستمر
الولايات المتحدة في دعمها للعراق الجديد، سيما وأن هذه الخطوة ستصب في مصلحة
الشعبين ورقيهما".
وأضاف البيان أن الجانبين بحثا
"العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة الاميركية والتأكيد على
ضرورة توطيد اطر الصداقة المتينة وتطوير التعاون المستقبلي بين البلدين الصديقين
في جميع المجالات".
وأشار البيان الى أن "رئيس الجمهورية
ماضٍ في مساعيه الرامية إلى توفير مناخات مناسبة ومشجعة لتلطيف الاجواء وصولاً الى
تنفيذ الاتفاقات القائمة بين الكتل السياسية وتطوير العملية السياسية في البلاد".
ونقل البيان عن نائب وزيرة الخارجية الامريكية
تأكيده على "اهمية إستمرار الرئيس طالباني في جهوده الاستثنائية مع الفرقاء
السياسيين وتشجيعهم على التحاور والتواصل من اجل تطوير العمل المشترك والشراكة
الوطنية التي من شأنها دعم الاستقرار والتطور والازدهار في العراق."
وتدور خلافات بين ائتلافي العراقية
ودولة القانون على خلفية العديد من المواضيع منها اختيار المرشحين للمناصب الأمنية
في الحكومة، كذلك حول تشكيل مجلس السياسات الإستراتيجية، الذي اتفقت الكتل على
تأسيسه في لقاء اربيل، ولم تتم المصادقة على قانونه حتى الآن، فضلاً عن تصريحات
يطلقها رئيس الحكومة وأعضاء في كتلته تشكك بأهمية المجلس ودوره وعدم دستوريته، حتى
وصل الأمر إلى حد أن قال المالكي أن لا مكان للمجلس في العراق.
ولفت البيان الى أن الجانبين تبادلا
"الآراء حول الأحداث والتطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، حيث شدد
الرئيس طالباني على أهمية أن تصب تلك التغييرات في مصلحة مسيرة الديمقراطية
والانفتاح في الشرق الأوسط وشعوبه التوّاقة للحرية والديمقراطية".
وتشهد عدد من الدول العربية احتجاجات حاشدة
للمطالبة بتنحي رؤسائها وتغيير نظام الحكم فيها وتطبيق عدد من الإصلاحات من بينها
سوريا واليمن التي تشهد منذ أشهر عدة، بشكل لا سابق له ثورة استلهم فيها عشرات الآلاف
من المتظاهرين أحداث ثورتي تونس ومصر اللتين أطاحتا بالرئيسين التونسي زين العابدين
بن علي، والمصري حسني مبارك، في وقت قطع الثوار الليبيون اشواطا مهمة لاسقاط
الرئيس معمر القذافي بعد دخولهم العاصمة طرابلس وسيطرتهم على معظم انحاء البلاد.