السومرية نيوز/ بغداد
اكد رئيس الوزراء نوري المالكي ونائب
وزيرة الخارجية الأميركية، الخميس، على ضرورة تلبية مطالب الجماهير الداعية إلى
تحكيم إرادة الشعوب ومنح الحريات لها، فيما شددا على استمرار التعاون المشترك ضمن
اتفاقية الاطار الستراتيجي بين البلدين.
وقال بيان صدر، اليوم، عن مكتب المالكي
وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "نائب وزيرة الخارجية
الأميركية ويليام بيرنز قدم الى رئيس الوزراء نوري المالكي رؤية بلاده حول الأوضاع
الجارية في دول المنطقة، حيث أكد على ضرورة تلبية مطالب الجماهير الداعية إلى
تحكيم إرادة الشعوب ومنح الحريات ومواصلة الحوار وفق الطرق السلمية".
يذكر أن نائب وزيرة الخارجية الاميركية
وليام بيرنز، الذي وصل بغداد اليوم في زيارة لم يعلن عنها مسبقا، التقى رئيس
الجمهورية جلال طالباني ورئيس البرلمان اسامة النجيفي وزعيم القائمة العراقية اياد
علاوي لبحث الوضع السياسي العراقي.
وأضاف البيان أن الجانبين أشارا "الى
ضرورة استمرار التعاون بين العراق والولايات المتحدة في المجالات كافة ضمن إتفاقية
الإطار الإستراتيجي".
ونقل البيان عن بيرنز تأكيده على
"دعم بلاده للحكومة العراقية في كل ما تبذله من أجل الحفاظ على استقرار
العراق وإزدهاره وبناء علاقات شراكة حقيقية في جميع المجالات، إضافة إلى موضوع
التسليح وتدريب القوات العراقية".
يذكر أن العراق والولايات المتحدة وقعا،
خلال عام 2008، اتفاقية الإطار الاستراتيجية لدعم الوزارات والوكالات العراقية في
الانتقال من الشراكة الاستراتيجية مع جمهورية العراق إلى مجالات اقتصادية
ودبلوماسية وثقافية وأمنية، من بينها تقليص عدد فرق إعادة الاعمار في المحافظات،
فضلا عن توفير مهمة مستدامة لحكم القانون عبر تطبيق برنامج تطوير الشرطة والانتهاء
من أعمال التنسيق والإشراف والتقرير لصندوق العراق للإغاثة وإعادة الأعمار.
وتنص الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد
وواشنطن في نهاية تشرين الثاني من العام 2008 على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات
المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون
الأول من العام الحالي2011، وكانت انسحبت قوات الولايات المتحدة المقاتلة
بموجب الاتفاقية من المدن والقرى والقصبات العراقية في 30 حزيران من عام 2009.
وسبق أن كشفت القوات الأميركية في
العراق، في الـ31 من أب الماضي، أن العام المقبل سيشهد تجهيز الجيش العراقي
بمنظومة دفاع جوي متكاملة، وفي حين أكدت وجود توجه لدى قيادتها لتحديث طائرات
النقل الجوي الموجودة لدى العراق، لفتت إلى أن بلادها ماضية بتجهيزه بنحو 120
مدفعا ذاتي الدفع.
وأكد الجيش الأمريكي، في الثالث من آب الماضي،
سعيه لإنشاء نظام أمني جوي متطور للعراق لرد أي تهديدات خارجية قد تتعرض لها
البلاد، فيما أشار إلى ضرورة موافقة الحكومة العراقية على تحقيق هذا النظام، كون
إنشاءه والتدريب عليه يحتاج فترة طويلة.