الخميس 17 أيار 2012

سياسة العراق

المالكي يندد بـ"مثيري الفتنة" بين كربلاء والأنبار ويؤكد عدم السماح بإهانة الأخيرة

المحرر: NK | SZ
الجمعة 16 أيلول 2011   14:59 GMT

السومرية نيوز/ بغداد

ندد رئيس الوزراء نوري المالكي، الجمعة، بالتصريحات "غير المسؤولة" التي كانت تسعى الى إثارة الفتنة بين محافظتي كربلاء والأنبار بعد اعتقال المشتبه بهم في الرطبة، مشددا على عدم السماح بإهانة الأخيرة او اي مدينة عراقية، فيما اعتبر المتورطين بحادثة النخيب لا أخلاق ولا قيم لهم . 

وقال المالكي في بيان حصلت "السومرية نيوز" على نسخة منه، "لن اتسامح في إهانة الانبار وأي مدينة عراقية اخرى، ولكن أقول للذين ارسلوا الرسائل لإثارة الفتنة من موقع المسؤولية، اين كنتم حين كانت الانبار تعج بالقتل والدمار"، منددا بـ"التصريحات غير المسؤولة التي قد تؤدي الى تأجيج الفتنة بين كربلاء والأنبار".

وأضاف المالكي "أنا الذي وقفت مع الانبار وسأقف مع كل مدينة من مدن العراق عندما تتعرض لأزمة"، مؤكدا أن "مرتكبي جريمة النخيب لا قيم ولا أخلاق لهم، حيث اقدمو على اعتراض مسافرين أبرياء في وسط الصحراء". 

وشدد رئيس الوزراء على أن "المجرمين لا يميزون بين طائفة وأخرى، فالذين استشهدوا وتم قتلهم من الشيعة والسنة، وهذه حقيقة يجب أن يلتفت اليها من يريد إشعال الفتنة"، مشيرا الى أن "المغدورين كانوا في مركب واحد من الشيعة والسنة وفي عراق واحد". 

ولفت المالكي الى أنه تابع "الموضوع في ذلك اليوم لحد الساعة الثانية ليلاً، ومازلت أتابع، وقد حصلت ملابسات وفهم سيء ومحاولات لإثارة الفتنة بعد اعتقال عدد من المشتبه بهم وهم الان في بغداد يجري التحقيق معهم، فان ثبت بحقهم شيء سينالون جزاءهم، اما اذا كانو أبرياء فسيطلق سراحهم". 

واختطفت مجموعة مسلحة، في 12 أيلول 2011، حافلة يقدر عدد ركابها بأكثر من 30 شخصاً بينهم 22 رجلاً، فضلاً عن عدد من النساء والأطفال في منطقة الوادي القذر، 70 كم جنوب قضاء النخيب، الذي يبعد 400 كم غرب الرمادي، وعثرت قوة أمنية بعدها على جثث 22 منهم قتلوا رمياً بالرصاص. 

وتطورت قضية حادثة النخيب بعد أن اعتقلت قوة من مجلس محافظة كربلاء بأمر من مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، وبالتعاون مع عمليات الأنبار، 10 من أهالي محافظة الأنبار، تم اقتيادهم إلى محافظة كربلاء وسط إطلاق نار كثيف احتفالاً بالقبض عليهم، الأمر الذي أثار حفيظة أهالي الأنبار، فقد اعتبر زعيم صحوة العراق أحمد أبو ريشة أن العملية غير قانونية وتعتبر "اختطافاً"، فيما أمهل كربلاء 42 ساعة لتسليم "المختطفين"، في وقت تجاهل مجلس كربلاء الأمر.

كما هدد أمير عشائر الدليم علي حاتم السليمان بـ"قطع يد" حزب الدعوة الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي في حال عدم إعادة المعتقلين العشرة إلى بغداد. 

وأمر مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، الخميس (16 أيلول 2011) بنقل معتقلي الأنبار من محافظة كربلاء إلى بغداد.

وكان التحالف الوطني وصف، الأربعاء (14 أيلول 2011)، حوادث العنف التي شهدتها البلاد هذه الأيام بـ"الطائفية"، مطالباً بـ"تجفيف منابع الإرهاب" في العراق وإعادة منطقة النخيب إلى محافظة كربلاء. 

يذكر أن مجلس كربلاء طالب مراراً بعودة منطقتي النخيب والرحالية إلى المحافظة باعتبارهما جزءاً من قضاء عين التمر (85 كم غرب كربلاء)، وذلك إذا ما طبقت المادة 140 من الدستور العراقي، لافتاً إلى أن المنطقتين أضيفتا إلى محافظة الأنبار من قبل النظام السابق بعد الانتفاضة الشعبانية في العام 1991.

توصية
5
3
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
صباح العراقي
والله عيب عليكم ياعراقيين يا اصلاء تنقادون وره السياسيين الي همه سبب دمار العراق مع الاسف صرنه اضحوكه للعرب الي كانو يحلمون بان بلدانهم تثير مثل العراق
المهمش
عمي همة اشسووة على مرتكبي مجزرة الدجيل حتى ايسون علة هذة الجريمة لا حول ولا قوة الا باللة
عمر العلي
لا حول ولاقوة الا بالله.. يدبرها السياسيون للحصول على المناصب والاموال هم وعوائلهم ويذهب ضحيتها الابرياء من العراقيين.... الى متى يا عراق؟ اما ان الاوان لان يصحى شعبك من هذا الذل والهوان؟ ام فضل ان يبقى قطيع غنم بيد السياسيين والاحزاب و.... انا لله وانا اليه راجعون
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)