السومرية نيوز/ بغداد
طالب نائب رئيس الجمهورية العراقي طارق الهاشمي باحترام القرار الذي أصدرته الهيئة التمييزية القضائية بشأن تعليق قرارات هيئة المساءلة والعدالة الخاصة باستبعاد مرشحين عن الانتخابات النيابية المقبلة، محذرا من تصاعد اعمال العنف في حال اعتبرت الانتخابات "غير شرعية".
وقال الهاشمي، الذي يقوم بزيارة للولايات المتحدة، أمام الصحافيين أن "وتيرة العنف ستتصاعد في حال اعتبر العراقيون أن الانتخابات النيابية غير شرعية"، مضيفاً أن "الشعور بالمرارة قد يتحول إلى غضب ولا أعرف عواقب ذلك، ولكنها قد تكون خطيرة فعلاً".
واعتبر الهاشمي أن "دولاً أجنبية، من بينها الولايات المتحدة، قد لا تعترف بنتيجة الانتخابات"، المتوقع إجراؤها في السابع من آذار المقبل، مؤكداً أنه ناقش هذا الشأن مع الرئيس الأميركي باراك أوباما ونائبه جو بايدن ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون خلال الزيارة.
وكان الهاشمي التقى بالرئيس الأميركي ونائبه، الاثنين الماضي، حيث شددوا على أهمية إجراء انتخابات نيابية عراقية "شفافة"، كما بحثوا التطورات السياسية والاقتصادية في العراق، فضلاً عن وضع اللاجئين العراقيين في عدد من البلدان.
وكانت الحكومة العراقية دعت، أمس الخميس، إلى عقد جلسة خاصة للبرلمان واصفة قرار محكمة التمييز بأنه "غير قانوني".
وكانت الهيئة التمييزية التي تنظر بالطعون المقدمة من قبل المستبعدين من الانتخابات أعلنت، الأربعاء الماضي، إلغاء قرارات هيئة المساءلة والعدالة، وسمحت للأشخاص والكيانات المستبعدة بالمشاركة في الانتخابات على أن يعاد النظر بالطعون بعد إجراء الانتخابات.
يذكر أن عدد المرشحين المشمولين بإجراءات هيئة المساءلة والعدالة يبلغ نحو 510، فيما يبلغ عدد المتقدمين منهم بطعون حول إجراءات المساءلة والعدالة 284، ومن المتوقع أن تجري الانتخابات التشريعية في السابع من آذار المقبل، ويشارك فيها بحسب إحصاءات المفوضية 165 كياناً سياسياً ينتمون إلى 12 ائتلافاً انتخابياً.