الخميس 17 أيار 2012

سياسة العراق

العراقية:مذكرة اعتقال الساعدي صدرت بموجب مادة قانونية غير موجودة وألغيت من قبل بريمر

المحرر: NQ | MN
الأربعاء 21 أيلول 2011   18:02 GMT
المتحدث باسم القائمة العراقية حيدر الملا

السومرية نيوز / بغداد

أكدت القائمة العراقية، الأربعاء، أن المادة القانونية التي صدرت بموجبها مذكرة القاء القبض بحق النائب المستقل صباح الساعدي غير موجودة وألغيت من قبل الحاكم المدني بول بريمر، وفيما أشارت إلى أن الضغط السياسي على القضاء كان واضحا في إصدار المذكرة، اعتبرت أن رئيس الوزراء دخل في معركة خاسرة ضد من يحاول مواجهة ملفات الفساد وانتقاد النهج الدكتاتوري.

وقال المتحدث باسم العراقية حيدر الملا في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "المادة القانونية التي صدرت بموجبها مذكرة إلقاء القبض بحق النائب المستقل صباح الساعدي لاوجود قانوني لها"، مبينا أن "تلك المادة ألغيت من قبل الحاكم المدني بول بريمر".

وأضاف الملا أنه "لا يوجد الآن في قانون العقوبات مادة رقمها 226"، مشيرا إلى أن "هذه المسألة تدل على صحة ما ذهبت إليه بعض الكتل السياسية ومنها العراقية عن وجود عمليات تسييس للقضاء".

وأكد المتحدث باسم العراقية أن "ما حدث قد كشف وعزز بشكل واضح أن قسما من الأحكام القضائية باتت تصدر بإرادات سياسية"، لافتا إلى أن "هناك ضغطا سياسيا يمارس على بعض مفاصل السلطة القضائية".

وأشار الملا إلى أن "طبيعة التسييس والتدخل والضغط السياسي على القضاء كان واضحا وجليا من خلال مذكرة إلقاء القبض التي صدرت بحق الساعدي"، موضحا أنه "ليس من المنطقي أن يصدر القضاء العراقي قضية كبيرة وهي مذكرة قبض بحق نائب استنادا لمادة لا وجود لها".

واعتبر المتحدث باسم العراقية أن "رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي دخل في معركة خاسرة عندما حاول أن يحجم ويتخذ إجراء بحق من يحاول التعبير عن رأيه أو يواجه ملفات الفساد المالي والإداري أو من يحاول انتقاد النهج الدكتاتوري"، مؤكدا أن "أغلب القوى السياسية العراقية ترفض سياسة تكميم الأفواه، لأنها لا تتناسب مع طبيعة العملية الديمقراطية وسعي الشعب العراقي لترسيخ ثقافتها".

وكان ائتلاف دولة القانون، أعلن اليوم الثلاثاء (20 أيلول 2011) عن وصول مذكرة اعتقال قضائية بحق النائب المستقل صباح الساعدي بتهمة إهانة الحكومة والقذف والسب بحق رئيس الوزراء من دون تقديم أدلة، مشيراً إلى أن مجلس النواب سيتخذ الإجراءات القانونية بحق الساعدي ومنها رفع الحصانة البرلمانية عنه.

فيما اتهم النائب المستقل صباح الساعدي، أمس الثلاثاء، رئيس الوزراء نوري المالكي، بشكل غير مباشر، بمحاولة اغتياله عن طريق إخفاء وثيقة رسمية صادرة من الاستخبارات تثبت استهدافه من قبل بعثيين تدربوا في مصر والسعودية.

ويعرف النائب المستقل صباح الساعدي بكثرة انتقاداته اللاذعة للحكومة واتهاماته لرئيسها المالكي، كان آخرها في 24 آب 2011، حين اعتبر تكليف المالكي حسين الشهرستاني تولي وزارة الكهرباء بالوكالة "استخفافاً" بالشعب العراقي و"تستراً" على المفسدين، متهماً إياه بتوزيع المناصب على أساس الولاء له والانتماء لمنظومته "الفاشلة".

توصية
6
7
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
فد واحد
هذا الساعدي يعجبني شوية ...بس لو ينزع العمامة ويلبس قاط ورباط مثلنا نحن العلمانيون !!! لان الملالي سبب خراب العراق
SAID
BATHI FASHIST AND BIG LAIRE
khalid
ان النائب صباح الساعدي لاتوجد ليها ثقافة عضو البرلمان الذي وضع الشعب ثقتة به وكن جالس في الشارع ويتحث وينهم اقدم الدلة وكثير من السياسين والبرلمانين يتحدثون عن نفس موضوع الفساد والفساد يسري في شراينهم او يقومان بهذا العمال لكي يتستروا على فسادهم الاداري والمالي
علي غافل
السؤال الى الاستاذ حيدز اين الوطنيه وانت تتحجج بالحاكم المدني وانت تدعي بالوطنيه وعدم الرضوخ الى الاستعمار
وسام الحجيمي
الى الاخ حيدر الملةانى كنتم وطنين حقا كماتدعون فعليكم ان تنهجوا نهج النائب البطل صباح الساعدي
علي عبد الله محمد
الاساءة الى شخص رئيس الوزراء غير مقبولة مطلقا ،هذا الرجل (أنتخب) وتم الاتفاق بين (جميع) الكتل السياسية (من ضمنها العراقية) على توليه مهام رئيس وزراء العراق ، وهو منصب لاعلى سلطة تنفيذية في البلد ... شخص مثل السيد الساعدي يجب أن يتفكر في التصريح قبل (أطلاقه) على وسائل الاعلام ... نعم يجب ان تكون لدى كل (مواطن) عراقي حرية للرأي ولكن بالمقابل (يجب) أن نحترم رموز بلدنا العراق مثل فخامة السادة رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس الوزراء
Zaid
رئيس الوزراء لم يتم الاتفاق علية من قبل الجميع وانما من قبل ايران والكل يتذكر تصريحات ايران في تلك الفترة ب لا نقبل بعثي ولا نقبل سني طبعا قالوها مع احبابهم الي قاتلو معهم ضد العراق ,اليوم هم الي يصدرون وثائق الوطنية للاخرين فيعطو صفة الوطنية لمن يشائون وينزعوها ممن يشاؤن ثانيا الاساءه للاخرين ايضا غير مقبولة ذولي ما عينهم دولة رئيس الوزراء قدس سره ذولي جوي باصوات جماهيرهم علاوي حصل على 200 الف صوت او اكثر من ذالك وهو خارج السلطة يا ترى ابو السبح اذا رجع لشغله الاول يحصل على هيج اصوات؟
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)