الخميس 17 أيار 2012

سياسة العراق

وزير النقل السابق: تدخل زيباري بورم ميناء مبارك السرطاني سابقة خطيرة ويجب استجوابه

المحرر: MN | BR
الأحد 25 أيلول 2011   09:16 GMT

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر وزير النقل السابق والخبير البحري عامر عبد الجبار، الاحد، أن تصريحات وزير الخارجية بشأن ميناء مبارك الكويتي تدخلا بشؤون وزارة النقل وسابقة خطيرة، وفي حين وصف موقع ميناء مبارك بأنه ورم سرطاني خبيث يجب استئصاله، لفت إلى أن جميع العراقيين احتجوا على القصف الإيراني والتركي لكردستان في وقت لم يتفاعل فيه أحد من التحالف الكردستاني  مع قضية الموانئ العراقية.

وقال عبد الجبار في حديث لـ"السومرية نيوز"، "كنت أتوقع في بادئ الأمر عندما سمعت تصريحات زيباري بأنها تصريحات صادرة عن وزير الخارجية الكويتي وبعد أن دققتها تبين أن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري هو من صرح"، معتبرا أن "التصريح خيبة أمل للشارع البصري خصوصا والعراقي عموما".

وكان وزير خارجية العراق هوشيار زيباري أكد، في كلمة ألقاها أمام الأمم المتحدة الأربعاء (21 أيلول 2011)، أن الخبراء العراقيين الذين زاروا الكويت بشأن أزمة ميناء مبارك رفعوا تقريرهم إلى مجلس الوزراء، معتبراً أنه بدد المخاوف العراقية "غير الحقيقية" من الميناء.

وأضاف عبد الجبار أنه "سمع اليوم وأمس البرلمانيين يتكلمون كثيرا حول ملف العلاقات الخارجية وسوءها مع دول الجوار فضلا عن تعامل السفارات العراقية مع الجالية العراقية في الخارج ولكن لم نر هناك استجوابا لوزير الخارجية الذي دخل دورته الثالثة وملفات العراق الخارجية عالقة"، متسائلا "هل سيقوم البرلمان باستجواب زيباري أم يقدم استقالته لان الوضع اليوم لا يتحمل أن تظلم البصرة أكثر من هذا الظلم"بحسب تعبيره".

وتابع الخبير البحري "نحن نناشد رئيس إقليم كردستان ونذكره بان أبناء موانئ البصرة وأهالي البصرة في يوم من الأيام خرجوا إلى الموانئ وحملوا على أكتافهم المرحوم مله مصطفى البرزاني فهل هذا هو رد الجميل إلى البصرة لتنتهك بحقوقها، ويصرح زيباري هذا التصريح الذي يتنافى مع رأي وزارة النقل التي هي الجهة القطاعية المختصة؟ ولماذا زيباري يصر على التصريح منذ اليوم الأول للازمة؟".

وأشار إلى أنه "عندما ذهب الوفد الأول الفني الى الكويت قال أن ميناء مبارك يضر الموانئ العراقية، إلا  أن ممثل زيباري وقعً رغم التصريحات ورغم تأكيد الوفد الفني بان الميناء يضر"، مطالبا زيباري بـ" أن يحضر إلى البرلمان ويبين أسباب تصريحاته أو يقدم استقالته لان الوضع لا يحتمل".

ولفت إلى أن "وزراء النقل الحالي والسابق والأسبق قالوا أن ميناء مبارك يضر الموانئ العراقية ويسبب دمارا للاقتصاد العراقي فكيف يتدخل وزير الخارجية بشؤون فنية لوزارة النقل وينفرد بالتصريحات خارج العراق التي اعتدنا فيها على أن يصرح المسؤولون هناك بشكل مغاير لتصريحاتهم في الداخل".

وأكد وزير النقل السابق أن "مجلس الوزراء حتى الآن لم يقرر ولم يعطي رأيه بخصوص اللجنة الرابعة وهذا الأمر يستدعي أن يأتي زيباري الى البرلمان"، معربا عن استغرابه أن "الشعب العراقي من الفاو الى زاخو كل يوم يحتج على قصف كردستان من إيران ومن تركيا ولكن لا نرى احد من التحالف الكردستاني يتفاعل مع القضية البصرية في الموانئ العراقية!".

واعتبر عبد الجبار أن "الأمر لا يحتاج الى اجتماع وزارتي الخارجية والنقل ولا يحتاج تشكيل لجان لأنه هناك جهة قطاعية مختصة هي التي تقول الرأي الفني".

وتساءل  عبد الجبار "هل تدخل زيباري وصرح بتصريحات مغايرة لتصريحات وزارة النفط عندما في حادثة بئر الفكة مع إيران وهل شكلت لجنة أو ذهب وفد الى إيران"، معتبرا أن "الموقف كان موحدا ومشرفا واسترجع العراق حقوقه بشكل سريع، إلا أن اليوم تدخل وزارة الخارجية في شؤون وزارة النقل "سابقة خطيرة".

وأوضح أن "تقرير اللجنة الخاصة بميناء المبارك لم يسلم حتى الآن"، مبينا أن "مجلس الوزراء ابلغ وزيري الخارجية والنقل بعدم التصريح ولكن زيباري صرح بمفرده ووزير النقل هادي العامري لم يصرح احتراما لخروج موقف موحد من مجلس الوزراء".

وأكد وزير النقل السابق أن تصريح زيباري يضر ويعتبر ورقة ضغط على الحكومة العراقية باتجاه سلبي"، مستدركا القول "بصفتي وزير نقل سابق وخبير بحري فأن موقع ميناء مبارك "ورم سرطاني خبيث يجب استئصاله".  

يذكر أن الكويت باشرت، في السادس من نيسان الماضي، بإنشاء ميناء مبارك الكبير في جزيرة بوبيان القريبة من السواحل العراقية، وذلك بعد سنة تماماً من وضع وزارة النقل العراقية حجر الأساس لمشروع إنشاء ميناء الفاو الكبير، مما تسبب بنشوب أزمة بين البلدين، ففي الوقت الذي يرى فيه الكويتيون أن ميناءهم ستكون له نتائج اقتصادية وإستراتيجية مهمة، يؤكد مسؤولون وخبراء عراقيون أن الميناء الكويتي سوف يقلل من أهمية الموانئ العراقية، ويقيد الملاحة البحرية في قناة خور عبد الله المؤدية إلى مينائي أم قصر وخور الزبير، ويجعل مشروع ميناء الفاو الكبير بلا قيمة.

توصية
4
8
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
احمد
انتو شلون حكومة واحد يجر طول و الثاني يجر عرض
firas
قضية معروفة, الاكراد يعملون على اضعاف العراق,, وتقوية كردستان
رائد
يجب ان يكون هناك موقف حازم من المسوولين العراقيين اتجاه ميناء مبارك بعيدا عن المصالح الشخصية
رضا علي
من سياسات الكويت الخبيثة احتواء كل المايكروبات الخبيثة ان اجلا ام عاجلا"وذالك بغرض استخدامها لحرب العراق وأضعافة وهنا التقت مصالح المايكروبات الكويتية والكردية فهذا التصريح لم ياتي عبثا بل هو اكيد تنسيق متكامل الهدف منة مواقف متبادلة لخدمة مشاريعهم (البريئة) لخنق العراق على هذة الجبهة في ظل تناحر القوى السياسية (الشريفة)على المناصب
ابن الرفدين
مثلما استطعت انت ان تفلت من المسائله امام البرلمان عندما كنت وزيرا يستطيع ان يفلت غيرك فالكل يعرف اصول اللعبه
ابو عبد الله
والله صدقت يابن الرافدين لعد الاخ ليش مابنى ميناء الفاو من جان وزير لفط عفوا نقل سابق هسة يقبض خطية تقاعد وزير وصاير خبير بحري وينتقد ويسولف اللك الله ياعراق
علي البصري
تحياتنا الى ابن البصرة البار الرجل الوطني وانت علم ومعروف وعندما كنت وزير حققت انجازات كبيرة ومواقفك عندما كنت وزير ضد الكويت بقضية الخطوط الجوية ومواقفك ضد تجاوزات ايران على شط العرب ما هي الا تعبير عن وطنيتك وحبك الى بلدك وهذا فخر الك كبير والجميع معك منذ شهر نيسان اشتعال ازمة مبارك والكل يؤكد على خبرتك وحججك المنطقية في مناظراتك مع الكويتيين ولكن اليوم تجد من يتصدى ضد لنكن انتقدت وزير الخارجية وهو كردي والاكراد صاروا خط احمر!!!!! لايمكن انتقادهم فلذا ترى البعض يحاول التصيد بماء عكر واهل البصرة وياك يابطل اللة يحميك منهم
مريم
اللة يحفظك استاذ عامر وطني شريف وبطل وصاحب علم يعني انت مو بس خبير واللة بلا مجاملة انت عالم كبير وطريقة شرحك وحديثك بالفضائيات لم نشهد مسؤول عراقي واحد مدرك الى اختصاصه بكل معنى الكلمة...اللة يحميك ضخر للعراق
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)