الخميس 17 أيار 2012

سياسة العراق

الطالباني: يجب الانتهاء من مشكلاتنا الداخلية لتعزيز الانفتاح على المحيطين الإقليمي والدولي

المحرر: GS
السبت 01 ت1 2011   14:32 GMT
رئيس الجمهورية جلال الطالباني

السومرية نيوز/ بغداد

اعتبر رئيس الجمهورية جلال الطالباني، السبت، أن المشكلات التي تعترض مسار العملية السياسية هي في مقدمة التحديات التي لا يمكن تجاوزها من دون مواصلة العمل بمبدأ الحوار الصريح، وفي حين أكد على ضرورة تعزيز الجهد الاستخباري والعسكري للقوات الأمنية، أشار إلى أن الأجواء الإقليمية وبالتحولات التي تشهدها تتطلب الانتهاء من "مشكلاتنا" الداخلية وتعزيز الانفتاح على المحيطين الإقليمي والدولي.

وقال الطالباني في كلمة له ألقاها بالنيابة عنه مستشاره محمد رضا خلال الحفل التأبيني لمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد المرجع الديني محمد صادق الصدر، الذي أقيم اليوم في بغداد وحضرته "السومرية نيوز"، إن "التحديات التي ما زالت تواجهنا هي تحديات جدية وما نطمح إلى بلوغه هو كبير وفقا لما يستحقه العراق والعراقيون".

وأضاف أن "المشكلات التي تعترض مسار العملية السياسية هي في المقدمة من التحديات التي لا يمكن تجاوزها من دون مواصلة العمل بمبدأ الحوار الشفاف الصريح كشركاء وكأصحاب مصلحة حقيقيين في الوصول إلى العراق المستقر المتقدم والمتطور".

ودعا الطالباني إلى "تعزيز الجهد الاستخباري والعسكري وتعزيز الروح الايجابية المتمثلة بتعاون الشعب مع قواه الأمنية"، مضيفا أن "هذا الأمر تؤكده الجرائم الأخيرة للإرهاب في مدن كربلاء والرمادي وكركوك والحلة والتي يسعى من خلالها المجرمون إلى محاولة تأكيد حضورهم من بعد ما حققت قواتنا المسلحة بمختلف تشكيلاتها".

ولفت الطالباني إلى أن "الأجواء الإقليمية بظروفها المعروفة وبالتحولات التي تشهدها تتطلب هي الأخرى أن ننتهي من مشكلاتنا الداخلية وأن نعزز انفتاحنا على المحيطين الإقليمي والدولي"، مبينا أن "العراق دولة أساسية ومهمة في هذا المحيط الذي نتفاعل معه سلبا وإيجابا".

يذكر أن عددا من الدول العربية تشهد منذ مطلع العام احتجاجات حاشدة للمطالبة بتنحي رؤسائها وتغيير أنظمة الحكم فيها من بينها ليبيا التي تشهد منذ 17 شباط الماضي، بشكل لا سابق له، ثورة استلهم فيها عشرات الآلاف من المتظاهرين أحداث ثورتي تونس ومصر اللتين أطاحتا بالرئيسين التونسي زين العابدين بن علي والمصري حسني مبارك، وأدت حتى الآن إلى فرار الزعيم الليبي الذي ما يزال مجهول الإقامة، فيما تشهد سوريا منذ منتصف آذار الماضي حركة احتجاجات واسعة النطاق تطالب برحيل رأس النظام وإجراء إصلاحات حكومية، فضلاً عن اليمن التي تشهد صراعا امتد أمده  بين المحتجين المطالبين برحيل الرئيس علي عبد الله صالح، والرئيس اليمني الذي ما يزال يتمسك بالسلطة رغم تعرضه مؤخراً لمحاولة اغتيال.

توصية
10
3
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
ابوحامد
والله يا ريسنا انت اكبر مشكلة داخلية في العراق
حيدر النجفي
رجع المليونين دولار وبعدين صرح وسولف براحتك يا سيادة الرئيس العراقي الفدرالي
امير البغدادى
المدعوا اجلال ...دائم التنكيت...؟؟؟ كان لسان حالة يقول الحياة نكتة...؟؟فاى موقف اتخذة يدل على اهتماممه باى شان عراقى سوى...تدميرة...وهم لا يعترفون--لبلادتهم--بوجودة اصلا؟؟؟
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)