السومرية نيوز/ بغداد
أدانت كتلة جبهة الحوار الوطني التي يتزعمها النائب صالح
المطلك، مساء اليوم الأحد، اعتقال رئيس كتلتا في مجلس محافظة ديالى ومرشحها
للانتخابات البرلمانية المقبلة نجم الحربي على يد القوات الأمنية، واصفة ذلك بأنه
جزء من الضغوط التي تتعرض لها.
وقال المتحدث باسم الكتلة حيدر الملا في حديث
لـ"السومرية نيوز" إن "اعتقال الحربي مدان، وهو جزء من المشروع الطائفي
والضغوط الشاملة التي نتعرض لها".
وأضاف الملا أن "اعتقال الحربي في ديالى واغتيال
مرشحة القائمة العراقية في الموصل هي ضمن الصراع بين دولة القانون والمؤسسات ودولة
الجهل، وبين من يريد أن يعيد للعراق دوره الريادي ومن يريد إعادته إلى عهد ما قبل
التاريخ، ومن يريد للعراق أن يبقى موحداً ومن يريد تقسيمه".
وكان مصدر
امني مسؤول في محافظة ديالى قد ذكر لـ"السومرية نيوز"،
مساء اليوم إن "قوة أمنية خاصة تابعة لوزارة الداخلية اعتقلت رئيس كتلة
الحوار الوطني نجم الحربي في مجلس المحافظة واثنين من أفراد حمايته بعد مداهمة
منزله مساء اليوم في مركز قضاء المقدادية" 35كم شمال بعقوبة، مؤكدا أن
"القوة كانت تحمل مذكرة اعتقال رسمية صادرة عن القضاء العراقي"، في حين
شهدت محافظة نينوى مساء اليوم أيضا قيام مسلحين مجهولين باغتيال سها عبد
الله المرشحة عن كتلة القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء العراقي الأسبق أياد
علاوي والذي يعتبر صالح المطلك أمينها العام.
وأكد الملا أن كتلته وكتل
أخرى "ضمن المشروع الوطني تتعرض إلى ضغوط عديدة، من بينها إثارة قضية
البعثيين مؤخراً..بأنهم يريدون مقايضة السلطة بدماء العراقيين"حسب تعبيره.
وكان رئيس
اللجنة القانونية في مجلس النواب العراقي بهاء الاعرجي قد أعلن، اليوم الأحد، في
حديث لـ"السومرية نيوز" انه تقدم بكتاب إلى هيئة المساءلة والعدالة يطلب
منها "التدقيق في أقوال وأفعال نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي خلال زيارته
للولايات المتحدة لوجود ترويج واضح فيها لحزب البعث المنحل"، مشيرا إلى أن
"تصريحات الهاشمي الأخيرة بشأن عودة العنف الطائفي وعمليات القتل العشوائي في
البلاد، إذا تم منع البعثيين من المشاركة في الانتخابات تمثل انتهاكا للمادة
السابعة من الدستور العراقي
ويعد نجم الحربي أحد مرشحي القائمة
العراقية للانتخابات البرلمانية القادمة ضمن المحافظة وتمتلك كتلة الحوار
الوطني في مجلس ديالى ستة مقاعد من إجمالي عدد مقاعد مجلس المحافظة البالغة 29
مقعدا، وكانت قوة أمنية خاصة قادمة من بغداد حاولت اعتقاله بداية العام الماضي قبيل
انتخابات مجالس المحافظات عندما كان يشغل منصب قائمقام قضاء المقدادية35كم شمال
شرق بعقوبة إلا أنها لم تفلح باعتقاله كونه لم يكن موجودا في منزله لحظة المداهمة.