السومرية نيوز/ بغداد
اتهم القيادي في التحالف الكردستاني
محمود عثمان، الثلاثاء، القيادات العراقية بعدم العمل بشفافية، معتبراً أن انعدام الشفافية
هو "مصيبة" العراق.
وقال عثمان في حديث لـ"السومرية
نيوز"، إن "القيادات العراقية لا تؤمن بالشفافية وأمورهم كافة تتم سراً"،
مبيناً أن "وفوداً نيابية بينها الكتلة الكردستانية وشخصيات أخرى ورئاسة
الحكومة زارت تركيا وإيران ولم نفهم ما الذي فعلته، كما أنه ليس هناك شفافية لذا
كل شيء جائز أن يكون قد حصل خلف الكواليس".
وأشار عثمان إلى أن "وفداً من إقليم
كردستان توجه بدوره إلى بغداد والتقى بجميع المسؤولين، ثم عاد من دون أن يعقد
مؤتمراً صحافياً لإطلاع الرأي العام عما تم تداوله"، مضيفاً "يقول الكرد،
وأبرزهم برهم صالح واشتي هورامي، أنه تم التوصل إلى اتفاق مع حكومة بغداد بشأن قيام
شركة اكسون موبيل النفطية بتنقيبات وبحث في مواقع بإقليم كردستان، فيما يرد نائب رئيس الوزراء
لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني بالنفي".
وطالب عثمان بـ"ضرورة نشر الاتفاق
الذي عقد لنعرف كلام من الصحيح".
واعتبر عثمان أنه يتم أيضاً "تدويل"
الكلام حول اتفاقات أربيل، من دون أن نراها"، مؤكداً "هذه مصيبة العراق،
فالشفافية أساس الديمقراطية والحرية".
وكان نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني نفى، في 12 تشرين
الثاني 2011، الموافقة على إبرام عقود للتنقيب عن النفط بين شركة اكسون موبيل الأميركية
وإقليم كردستان، مؤكداً أن الوزارة أبلغت الشركة موقفها الرافض لتوقيع هذه العقود،
فيما فندت وزارة الموارد الطبيعية في الإقليم الأمر، مؤكدة أن الإقليم الشمالي شبه
المستقل وقع اتفاقاً مع شركة النفط الأميركية في 18 تشرين الأول 2011 بشأن ستة قطاعات
استكشاف.
وأعلن رئيس حكومة إقليم كردستان برهم صالح، في 13 تشرين الثاني2011، عن
الاتفاق مع الحكومة المركزية على رفع صادرات الإقليم النفطية إلى 175 ألف برميل يومياً.
وكان التقرير السنوي لمنظمة الشفافية الدولية لعام 2011، ضم ثلاثة بلدان
عربية بين البلدان العشرة "الأكثر فساداً" في العالم وهي الصومال والعراق
والسودان، حيث أظهر أن الصومال احتلت المركز الأول في الدول الأكثر فساداً تلته أفغانستان
وميانمار ثم العراق والسودان وتركمانيا وأوزبكستان وتشاد وبوروندي وأنغولا، فيما أظهر
تقرير عام 2009 أن العراق والسودان وبورما احتلت المرتبة الثالثة من حيث نسبة الفساد
في العالم، فيما احتلت الصومال المرتبة الأولى وتبعته أفغانستان.