الخميس 17 أيار 2012

امن العراق

محافظ الانبار يؤكد امتلاكه أدلة عن دخول عناصر مسلحة من جيش المهدي إلى سوريا

المحرر: HAH
السبت 19 ت2 2011   14:00 GMT
محافظ الانبار قاسم محمد الفهداوي

السومرية نيوز/ بغداد
هدد محافظ الانبار قاسم محمد الفهداوي، السبت، بكشف أدلة تؤكد دخول عناصر مسلحة من جيش المهدي التابع للتيار الصدري إلى سوريا لمساعدة النظام في حال عدم تسليم المتورطين بمحاولة اغتياله خلال أسبوع.

وقال قاسم محمد الفهداوي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إنه "يمتلك أدلة تؤكد دخول عناصر مسلحة من جيش المهدي إلى سوريا لمساعدة نظام بشار الاسد عبر منذ الوليد الحدودي في محافظة الانبار".

واتهم محافظ الانبار قاسم محمد الفهداوي في حديث لت"السومرية نيوز"، في وقت سابق من اليوم، جيش المهدي التابع للتيار الصدري بمحاولة اغتياله الأخيرة، مؤكدا حصوله على وثيقة مرسلة من جهاز المخابرات إلى مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي تؤكد تورط جيش المهدي بالحادث، مطالبا الحكومة بتسليم المتورطين بمحاولة اغتياله.

وهدد الفهداوي بـ"الكشف عن تلك الأدلة للرأي العام في حال عدم تسليم المتورطين بمحاولة اغتياله خلال اسبوع".

وكانت إدارة محافظة الانبار أعلنت، في السابع من تشرين الثاني الحالي، أن المحافظ قاسم محمد الفهداوي نجا من محاولة اغتيال بانفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه لدى مروره في قضاء أبو غريب غرب بغداد، أسفرت عن إصابة ثلاثة من عناصر حمايته بجروح متفاوتة.

وذكرت صحيفة كويتية، في الـ17 من تشرين الثاني الحالي، أن المجلس الوطني السوري اتهم زعيم التيار الصدري بإرسال مقاتلين إلى سوريا لدعم نظام الرئيس بشار الأسد، مطالباً بفتح تحقيق بهذه المعلومات، في وقت نفت الحكومة العراقية الأمر مؤكدة وقوف العراق على الحياد.

وجيش المهدي هي جماعة مسلحة أسسها مقتدى الصدر في خريف عام 2003 وقد دخل في مواجهات مع الحكومة العراقية والجيش الأميركي في العام 2004 في ما يسمى معركة النجف، ثم دخل في حرب أخرى في ربيع العام 2008 مع القوات الامنية العراقية في مدن جنوب ووسط العراق وبغداد بما يعرف صولة الفرسان وأدت تلك الحرب إلى إعلان التيار الصدري تجميد الجيش وتخلليه عن العمل المسلح.

وقد نسب إلى جيش المهدي خلال السنوات الماضية وخاصة بين الأعوام 2005 و2008 آلاف عمليات القتل وخاصة في العاصمة بغداد، كما أن إعلان التجميد لم يشفع له من اتهامه بالوقوف وراء أعمال عنف وتصفيات طالت الكثيرين خلال الأشهر الأخيرة.




توصية
10
14
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
طائر حر
نقول الي مقتدي الصدر الشعب السوري لس برخيص ايران وبتحديد خامين
TOWWAR
لعنة الله عليك يا مقتدى الصدر ويا بشار الأسد ثلة مجرمين
ثائر سوري
مقتدى جهز حالك للاعدام بعد بشار ولا تنسى اتجيب اخوك حسن نصر اللات
امير محمد اموري -
مقتدى قاتل وعليه القاء قبض لانه قتل عبد المجيد الخوئي واضافة الى قتل الاف من ابناء الشعب العراق وجيشه كله مكبسلين ومجرمين وسراق وهجروا الاف العوائل ما استغرب ابدا لانه الجرائم اللي تحصل بسوريا نفسها شاهدناها بالعراق وبالمحور الايراني معروف لكن نقول بشر القاتل بالقتل وهو يشهد الله اكبر جبان
عبد الوهاب الفهداوي
لااصدق كلام هذا الشخص ولو كان عنده ادلة لاظهرها لكنه سياسي مبتدىء يحاول اللعب على ورقة طائفية ساقطة ثم ان كان فعلا لماذا لم يقدم ادلته الى القضاء
كاكه سيروان
قبل الحكومة الطائفية جان يكول الارهاب يجي من سوريا وجميع الانتحاريين والمفخخات ! والان الحكومة السورية اصبحت عزيزة وصديقة وجوارين طيبين ليش هالتناقض يااتباع الحكومة الطائفية مو حكومتهم هم بعثية وعفلقية مثل نظامنا البائد لان الان هم نفس المذهب اصبحو اخوة لكم ومتحبون يسقط حكم النظام البعثي النصيري السوري العفلقي
محمد البيضاني
للاسف كلام فارغ يصدر من محافظ الانبار لايوجد مسلحين دخلوا سوريا او غيرها وعلى السيد المحافظ طرد البعثيين والمجرمين من الانبار وترك هذه الامور افضل له
كركوكي
كل بلاوي العراق من وراء مقتدى وجيشه من افراد فدائيي صدام ويبعثهم لقتل المتظاهرين في سوريا بامر من الدجال الاعور احمدي نجاة الذي دمر العراق
هند
الثورة السورةية اهم من الذين حاولو اغتيالك كما تقول، اكشف الادلة ولا تترد
مغترب عراقي
المحافظ هذا لم يأتي بجديد فمليشيات مقتدى معروفه بأفعالها في زرع العبوات والاغتيالات ولكن أبو أسراء الرجال ضاربهه سكته لان كلهم مشتركين بنفس المهزله.. حتى لو نكتب منا لباجر من يسمع!! لو كانت عداله في العراق لقدم مقتدى وحارث الضاري ومن زرع الطائفيه الى المحكمه لينالوا جزائهم ولكن لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا عداله في العراق ولهذا فأن الله سبحانه وتعالى سلط على العراق هذه المشاكل التى هي دليل على عظمة الله.
محمد البيضاني
عيب عليك حزب البعث الاشتراكي موجود في الانبار حتى اذا موجود هم منين مو رجال العراق ضحم من اجل العراق لو جمي على دبابا موجود جيش المهدي يدعم في سوريا وفي لبنان ويران والقيدين في جيش المهدي 7 الرئيسين سفرهم الى يران ولباقين الى المناطق الجنوب موجود حته كتب الرسال حزب او الجيش ابطال المحمره هم الذين حررم الجولن وخيانه من سوريا عيب صحو على انفسكم لايغركم الاكلام المزيف اعلى شاشة التلفاز
احمد
السلام عليكم اذا فرضنا انو دخلو عسوريا فما رح يدخلو الا عن طريق محافظة الأنبار...فليش سمحتلن انت اساسا!!!!!!! ولنفرض انو دخلو - بعد ما سمحتلن حضرتك - فرح تكون سوريا مقبرتهن بأذن الله, هم وكل المنافقين, لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال بما معناه: لا يجتمع المنافقين في ارض الشام
السالم
السيد رجل الاتاري وليس رجل سياسه..
المهندس أحمد التميمي
كلام فارغ فعلاً , يصدر من انسان نغفل يحاول اللعب على الوتر الطائفي هههههه , والله ضحكني , مع الأحترام والتقدير لأبطال جيش المهدي والسيد مقتدى الصدر , لكن الحكومة السورية لاتحتاج لمساعدة في فرض الامن ضد المسلحين
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)