الخميس 17 أيار 2012

سياسة العراق

القبانجي:الجامعة العربية تكيل بمكيالين..وأميركا لديها قرار لم تعلنه بإبقاء 3000 جندي

المحرر: MN
الجمعة 09 ك1 2011   13:35 GMT

السومرية نيوز/ النجف

اتهم القيادي في المجلس الإسلامي الأعلى صدر الدين القبانجي، الجمعة، الجامعة العربية بالكيل في مكيالين إزاء القضايا العربية، وفيما أشار إلى أن زيارة نبيل العربي إلى العراق هدفها توسطه في الأزمة السورية، أكد استعداد العراق للتوسط في البحرين واليمن، لافتا إلى أن الولايات المتحدة تحاول الإبقاء على ثلاثة آلاف جندي أميركي في العراق تحت عناوين مختلفة.

وقال القبانجي في خطبة صلاة الجمعة في الحسينية الفاطمية بالنجف وحضرتها لـ"السومرية نيوز"، إن "زيارة أمين عام الجامعة العربية نبيل العربي إلى العراق محاولة للدفع بالعراق في وساطة لحل الأزمة السورية"، مضيفا أن "العراق يرحب بهذه الوساطة وقدم مشروعا لحل الأزمة القائمة في سوريا، كما انه مستعد للتوسط بالبحرين واليمن".

واتهم القبانجي "الجامعة العربية بانتهاجها سياسة الكيل بمكيالين، من خلال تحركها للتوسط بمشاكل دول عربية دون أخرى"، مشيرا إلى أن "الجامعة العربية التزمت الصمت اتجاه الاضطهاد وانتهاك حقوق الإنسان في البحرين والسعودية".

ووصل العربي، أمس الخميس، إلى العاصمة بغداد في زيارة رسمية لمناقشة الأحداث التي تشهدها المنطقة وخاصة سوريا مع المسؤولين العراقيين، في زيارة تعتبر الأولى منذ تسلمه منصبه في الجامعة مطلع تموز الماضي.

وتشهد سوريا منذ 15 آذار 2011 حركة احتجاج واسعة تصدت لها قوات الأمن بعنف، أسفرت عن مقتل أكثر من 4000 شخص واعتقال نحو 12 ألف آخرين ونحو ألفي مفقود، فيما صرحت وكالة "سانا" السورية الرسمية، أن أكثر من ألف جندي قتلوا بنيران من أسمتهم "عصابات مسلحة ومندسين" يسعون إلى زعزعة الأمن والاستقرار.

وفيما يخص الانسحاب الأميركي قال القبانجي إن "الولايات المتحدة لديها قرار تتريث بإعلانه يقضي بإبقاء ثلاثة آلاف جندي أميركي تحت عناوين مختلفة كالمدربين أو بعنوان حماية سفارتها أو لحماية الأجواء العراقية معتبرا أن الأمر مخالف للاتفاقية التي وقعتها مع العراق".

وطالب القبانجي بـ"سحب كامل القوات الأميركية من العراق"، مستدركا "إذا رغبت الحكومة العراقية بالإبقاء على مدربين فنحن مع قرارها".

واستبعد القبانجي أن "ينفصل أي جزء من العراق أو تحدث حرب أهلية بعد الانسحاب الأميركي".

وأكد الجيش الأميركي في العراق ،اليوم الجمعة، أن حكومة بلاده ملتزمة بالجدول الزمني للانسحاب من العراق، وفي حين أشار إلى انسحاب 170 ألف جندي حتى الآن، لفت إلى بقاء 7500 آخرين.

وكان  الرئيس الأميركي بارك أوباما اكد، في الـ21 من تشرين الأول الماضي، أن قوات بلاده الموجودة في الأراضي العراقية ستكون في الولايات المتحدة خلال أعياد نهاية السنة، مشددا على أن واشنطن ستدعم العراق بكافة المجالات، فيما أكد رئيس الوزراء نوري المالكي عبر دائرة تلفزيونية مغلقة معه، على ضرورة البدء بمرحلة جديدة للعلاقات الإستراتيجية بعد الانسحاب الأميركي من العراق في موعده نهاية العام الحالي 2011.

وتنص الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في نهاية تشرين الثاني 2008 على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من العام 2011 الحالي، وقد انسحبت القوات المقاتلة من المدن والقرى والقصبات العراقية في 30 حزيران 2009.

ووقع العراق والولايات المتحدة أيضاً، خلال عام 2008، اتفاقية الإطار الإستراتيجية لدعم الوزارات والوكالات العراقية في الانتقال من الشراكة الإستراتيجية مع جمهورية العراق إلى مجالات اقتصادية ودبلوماسية وثقافية وأمنية، تستند إلى تقليص عدد فرق إعادة الأعمار في المحافظات، فضلاً عن توفير مهمة مستدامة لحكم القانون بما فيه برنامج تطوير الشرطة والانتهاء من أعمال التنسيق والإشراف والتقرير لصندوق العراق للإغاثة وإعادة الأعمار.

توصية
0
1
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
Zaid
حبيبتك ايران تكيل بمكيالين لو مكيالها واحد؟ اجب ياقبنجي
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)