الخميس 17 أيار 2012

سياسة العراق

القبانجي يحذر من الإبقاء على 15 ألف موظف في السفارة الأميركية في العراق

المحرر: MN
الجمعة 16 ك1 2011   14:31 GMT

السومرية نيوز/ النجف

حذر قيادي في المجلس الإسلامي الأعلى، الجمعة، من الإبقاء على 15 ألف موظف في السفارة الأميركية في العراق، فيما طالب الحكومة العراقية برفض هذا العدد.

وقال القيادي في المجلس، صدر الدين القبانجي، خلال خطبة صلاة الجمعة في النجف، إن "جميع العراقيين مبتهجين بمناسبة خروج القوات الأميركية من العراق"، مبينا أن "الانسحاب الأميركي من العراق لم يكن قضية مفاجئة بل هو استحقاق العراقيين واستحقاق جهدهم ودينهم وارتباطهم بمرجعيتهم الدينية".

وأضاف القبانجي أن "العراقيين يرفضون بقاء 15 ألف موظف في السفارة الأميركية في العراق"، معتبرا أن العدد "أمر غير مقبول لا سياسياً ولا دبلوماسياً في كل العالم"، محذرا في الوقت ذاته من "مخططات أخرى للولايات المتحدة بعد نيتها الإبقاء على هذا العدد".

وطالب القبانجي الحكومة العراقية بـ"رفض هذا المشروع وعدم السماح به كما طالب الولايات المتحدة بالتراجع عنه".

وأشار القبانجي إلى أن "مقالا نشر في صحيفة (The National) الأمريكية أكد فيه قيام المرجع الديني علي السيستاني بالضغط على الولايات المتحدة بهدف سحب قواتها من العراق". 

واعتبر رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي في (12 كانون الاول 2011)، الحديث عن 15 الف موظف في السفارة الأميركية بعد انسحاب قواتها أمرا غير منطقي، مؤكدا أن ذلك يتطلب إجابة واستفسارا من الحكومة العراقية، فيما أشار إلى أن البرلمان سيستضيف رئيس الوزراء نوري المالكي بعد عودته من واشنطن لمناقشة جاهزية القوات الامنية.

وكان المتحدث باسم السفارة الأميركية في بغداد مايكل مكليلان، أكد في (10 كانون الأول الحالي)، أن عدد موظفي سفارة بلاده الحاليين يقارب الـ15 ألفاً، وبدراية وموافقة الحكومة العراقية، وأشار إلى أن العدد المذكور مشابه لعدد العاملين بسفارات الولايات المتحدة في بلدان عدة.

واعتبر المجلس الأعلى الإسلامي بزعامة عمار الحكيم، في الـ11 من كانون الاول الحالي، أن بقاء 15 ألفاً من العاملين في السفارة الأميركية ببغداد هو عدد كبير ويعد مبرراً لبقاء أكبر عدد ممكن منهم، مؤكداً أن الأميركيين يستخدمون وسائل أخرى من اجل بقائهم في العراق.

فيما هدد التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، في السابع من كانون الأول الحالي، واشنطن باستهداف سفارتها من قبل الجناح العسكري للتيار في حال كان عدد موظفيها أكثر من عدد موظفي نظيرتها العراقية في واشنطن، وتعمل على تمثيل دولة احتلال في العراق.

وأعرب المتحدث باسم الجيش الأميركي في العراق الجنرال جيفري بيوكانن، ف السادس من كانون الأول الحالي، عن مخاوف "حقيقية" على أمن سفارة بلاده بعد الانسحاب، أبرزها تأتي من بعض الميليشيات الشيعية كعصائب أهل الحق وحزب الله، فيما اعتبرت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، تلك التصريحات ضغطاً على الحكومة لزيادة عدد القوات الأميركية المكلفة حماية السفارة.

وكان الرئيس الأميركي بارك أوباما، أكد في (21 تشرين الأول 2011)، أن قوات بلاده الموجودة في الأراضي العراقية ستكون في الولايات المتحدة خلال أعياد نهاية السنة، مشدداً على أن واشنطن ستدعم العراق بكافة المجالات، فيما شدد رئيس الوزراء نوري المالكي عبر دائرة تلفزيونية مغلقة معه، على ضرورة البدء بمرحلة جديدة للعلاقات الإستراتيجية بعد الانسحاب الأميركي من العراق في موعده نهاية العام الحالي 2011.

وتنص الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في نهاية تشرين الثاني من العام 2008 على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من العام الحالي2011، وكانت انسحبت قوات الولايات المتحدة المقاتلة بموجب الاتفاقية من المدن والقرى والقصبات العراقية في 30 حزيران من عام 2009.

ووقع العراق والولايات المتحدة، خلال عام 2008، اتفاقية الإطار الإستراتيجية لدعم الوزارات والوكالات العراقية في الانتقال من الشراكة الإستراتيجية مع جمهورية العراق إلى مجالات اقتصادية ودبلوماسية وثقافية وأمنية، تستند إلى تقليص عدد فرق إعادة الأعمار في المحافظات، فضلاً عن توفير مهمة مستدامة لحكم القانون بما فيه برنامج تطوير الشرطة والانتهاء من أعمال التنسيق والإشراف والتقرير.

توصية
0
0
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)