الثلاثاء 07 شباط 2012

سياسة العراق

النجيفي يتهم المفوضية بإضافة 89 ألف ناخب "وهمي" في نينوى ويهدد برفض نتائج الانتخاب

المحرر: CC
الثلاثاء 23 شباط 2010   06:32 GMT
لقيادي في القائمة العراقية أسامة النجيفي

السومرية نيوز/ نينوى
كشف القيادي في القائمة العراقية أسامة النجيفي عن إضافة 89 ألف ناخب "وهمي" إلى سجلات محافظة نينوى بصورة سرية قبل يومين، مهدداً برفض نتائج الانتخابات بشكل كامل إذا لم تتم معالجة هذا الأمر بجدية.

وقال النجيفي في مؤتمر صحافي عقده، مساء الاثنين، في مدينة الموصل وحضرته "السومرية نيوز"، إنه "تمت إضافة 89 ألف ناخب إلى سجلات محافظة نينوى بصورة سرية قبل يومين، من دون أن يتم الإعلان عن هذا الأمر".

وأضاف القيادي في العراقية أن "هذا الموضوع تم ترتيبه في العاصمة بغداد، من قبل مفوضية الانتخابات المركزية، وبدفع من الحزبين الكرديين الحاكمين في كردستان، بهدف التلاعب والتزوير المسبق بنتائج نينوى، وجرى التصويت عليه بصورة سرية داخل المفوضية، وعلى أساسه تم إدخال أناس لا نعلم من أين جاءوا ولماذا تمت إضافتهم في هذا الوقت بالذات"، بحسب قوله.

وشدد النجيفي، وهو نائب في البرلمان العراقي الحالي، على أن "هذه الأعداد وهمية ولا يوجد لديها أي أصل في السجلات الرسمية، أو أي سند قانوني لإضافتها"، مشيراً إلى "أن الصناديق الاقتراع ستفتح وتملأ من قبل أناس مسيطرين على الأرض ومسيطرين على كل ما يتعلق بالانتخابات".

ولفت القيادي في العراقية إلى أن "غالبية مدراء المراكز الانتخابية في المناطق المتنازع عليها في نينوى ينتمون إلى الحزبين الكرديين الديمقراطي والاتحاد الوطني وهم يتقاضون رواتب رسمية من هذه الأحزاب ويعملون على الترويج لها، والآن هم مسؤولو مراكز انتخابية".

وأشار النجيفي إلى أن هناك "تزويراً هائلاً بدأ بإضافة 89 ألف ناخب، بالإضافة إلى تعيين مدراء للمراكز الانتخابية تابعين للحزبين الكرديين، على الرغم من عدم جواز تعيين أي موظف ينتمي لأي جهة سياسية داخل المفوضية"، مبيناً أن "نائب مدير مفوضية مكتب انتخابات نينوى هي عضو فاعل في الحزب الديمقراطي الكردستاني".

وطالب القيادي في العراقية الحكومة المركزية بـ "التدخل بقوة لمعالجة قضية الـ 89 ألف ناخب إضافي، والعمل على أن تكون القوات الأمنية في تلك المناطق محايدة وتمنع وصول المليشيات إلى مراكز الانتخاب وإرهاب السكان".

وتابع النجيفي محذراً من أنه "إذا لم تتم معالجة هذه الأمور بطريقة جدية وقانونية فإن نتائج هذه الانتخابات سترفض بالكامل وسيكون هناك موقف سياسي قوي تجاه هذا الانتهاك الصريح لحقوق محافظة نينوى"، مناشداً "الأمم المتحدة والحكومة المركزية ومفوضية الانتخابات بوضع حد لمعاناة أهالي المحافظة".

ولفت القيادي في العراقية إلى أن "القائمة ستشارك في الانتخابات بقوة، وسترصد أي مخالفات تحدث، ومعالجتها مهما كانت العواقب، لأننا لن نقبل أبدا بضياع أصواتنا أمام مرأى العالم في مناطق تسيطر عليها ميليشيات تعبث بأمن نينوى ولا علاقة لها أبداً بها، بل هي محتلة لهذه الأرض، وتسعى لانتهاك حقوق الناس".

يذكر أن النائب أسامة النجيفي مرشح في مدينة الموصل بتسلسل رقم (1) عن القائمة العراقية التي يقودها رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي ضمن الانتخابات التشريعية، المتوقع إجراؤها في السابع من آذار المقبل.

ويضم تحالف القائمة العراقية التي يرأسها علاوي تجمعات وحركات مثل جبهة الحوار الوطني العراقي بزعامة صالح المطلك، و"تجديد" التي يتزعمها طارق الهاشمي، وتجمع "عراقيون" الذي يتزعمه النائب أسامة النجيفي، وتجمع المستقبل الوطني بزعامة النائب ظافر العاني، إضافة إلى عدد آخر من النواب والشخصيات السياسية.

ووجهت اتهامات كثيرة للقائمة، خصوصاً من قبل أعضاء الائتلاف العراقي الموحد، بشأن محاولتها إعادة سيطرة البعث على الحكم في العراق.

توصية
0
1
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
شيخ محيي الدين مزوري
قال هذا النائب في مؤتمر صحفي ، في مدينة الموصل ، إنه تمت إضافة 89 ألف ناخب إلى سجلات محافظة نينوى بصورة سرية قبل يومين، من دون أن يتم الإعلان عن هذا الأمر وأضاف أن هذا الموضوع تم ترتيبه في العاصمة بغداد، من قبل مفوضية الانتخابات المركزية، وبدفع من الحزبين الكرديين الحاكمين في كردستان، بهدف التلاعب والتزوير المسبق بنتائج نينوى، وذكرت رئيسة الدائرة الانتخابية في مفوضية الانتخابات حمدية الحسيني ان المفوضية قامت باضافة قوائم باسماء ناخبين الى سجل الناخبين بالاعتماد على بيانات رسمية من وزارة التجارة.واضافت الحسيني في تصريح صحفي ان «هذا الاجراء تم في عموم العراق وليس في محافظة نينوى فقط واقول للنائب ان ظاهرة شراء اصوات الناخبين من قبل المرشحين بانها خيانة للشعب ومحاولة لاذلال المواطن. و من يحاول استغلال حالة الضعف والفقر بالبلد لشراء مدراء المراكز الانتخابية في الموصل فانه يخون بلده بشكل صارخ ان المواطن الموصلي لا يرضى او يقبل ان يبيع صوته ، الذي هو ثمن الحرية والديمقراطية سوف تفرز صناديق الانتخابات وخصوصا في الموصل سوف ترى كيف تفوز قائمة التحالف الكوردستاني لكون ابناء الموصل الشرفاء العرب والكورد وباقي القوميات كشفوا زيفكم من خلالها حصلتم على اصوات سوف يخيب ظنك وسوف ترى والحصرة تقتلك عندما ينتخب البرلمان الجديد رئيسا كورديا وهو يؤدي القسم امامهم
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)