الأربعاء 08 شباط 2012

سياسة العراق

قائممقام تلعفر: إلحاق القضاء بكردستان غير مقبول ولا مؤيدين له

الكاتب: RS
المحرر: OT | SA
الأربعاء 24 شباط 2010   06:20 GMT

السومرية نيوز/ تلعفر
 أكدت قائممقامية قضاء تلعفر بمحافظة نينوى، اليوم الثلاثاء، أن فكرة إلحاق تلعفر بإقليم كردستان غير مقبولة، داعية بغداد إلى إقامة مشاريع بنى تحتية بالقضاء للحد من أعمال العنف التي تشهدها. 

وقال قائمقام قضاء تلعفر عبد العال عباس جمعة، في حديث لـ" السومرية نيوز"، اليوم الثلاثاء، إن "فكرة إلحاق قضاء تلعفر بإقليم كردستان غير مقبولة من قبل أعضاء مجلس القضاء ولا تحظى بتأييد أحد"، مؤكداً في الوقت نفسه بأنه "تلقى تطمينات من المسؤولين الكرد، بأنهم لا يطمحون إلى ضم تلعفر إلى إقليم كردستان العراق".

 ويأتي حديث قائممقام تلعفر رداً على دعوات متكررة لفصيل تركماني موالي للأكراد لإلحاق القضاء بإدارة كردستان؛ حيث سبق لجماعة تدعى "الجبهة التركمانية العراقية -القيادة الشرعية" أن قدمت في آب من العام 2008، ومطلع العام الحالي طلباً إلى كل من برلمان إقليم كردستان العراق وممثل الأمم المتحدة في الإقليم، ومحافظ دهوك، تدعو فيه إلى ضم تلعفر وكركوك والمناطق المتنازع عليها إلى إقليم كردستان العراق.

 ولفت جمعة إلى أن "إدارة تلعفر تتمتع بعلاقات جيدة مع إقليم كردستان الذي قدم للمدينة الكثير من المساعدات والخدمات لاسيما في مجال تأمين وصول المواد الغذائية إلى المدينة واستقبال مستشفيات الإقليم لمرضاها وجرحاها فضلاً عن خدمات أخرى"حسب قوله.

 وأشار قائمقام تلعفر إلى أن المدينة "شهدت تحسناً أمنياً ملحوظاً خلال الأشهر الماضية بعدما شددت الأجهزة الأمنية إجراءاتها"، مبيناً أنها "تعزز جهودها في الوقت الحالي لتأمين الحماية للمواطنين في الانتخابات". 

ورأى جمعة أن "عملية الحفاظ على الأمن في القضاء، لا يمكن أن تكون ناجحة وشاملة من دون أن تبادر الدولة إلى وضع خطط تنموية تشمل جوانب بارزة مثل البنى التحتية، والخدمية، والإعمار، والمشاريع الاقتصادية والتنموية، لتأمين بيئة مستقرة تساعد في الحد من أعمال العنف". 

وكانت تلعفر شهدت مؤخراً توقيع اتفاقيتي مصالحة بين والوجهاء ورؤساء العشائر وشيوخ الأمر الذي انعكس إيجابياً على الأوضاع الأمنية فيها.

ويعيش في قضاء تلعفر نحو 60 كلم غرب الموصل نحو 280 ألف نسمة هم خليط من غالبية تركمانية من المسلمين الشيعة وأقلية عربية وكردية ويتألف القضاء من ثلاثة نواحي هي ربيعة والعياضية وزمار.

 وتشير مصادر في تلعفر إلى وجود أكثر من خمسة آلاف عنصر من الجيش والشرطة في القضاء يعملون على الحفاظ على الأمن، وكان القضاء شهد آخر هجوم للمسلحين في 21 كانون الأول 2009، عندما فجر انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً نفسه في موكب لمجلس القضاء أسفر عن مقتل رئيس المجلس حسين العكريش وأحد عناصر الشرطة فضلا عن جرح سبعة آخرين بينهم أعضاء في المجلس.

توصية
0
0
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)