الأربعاء 22 شباط 2012

سياسة العراق

الأمن والدفاع البرلمانية تعتبر تحليق المروحية الأميركية بأجواء العراق خرق لاتفاقات البلدين

المحرر: BR | SZ
السبت 28 ك2 2012   14:22 GMT
عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية قاسم الأعرجي

السومرية نيوز/ بغداد

اعتبرت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، السبت، تحليق المروحية الأميركية في الأجواء العراقية خرق للاتفاقية الإستراتيجية الموقعة بين بغداد وواشنطن، لافتة الى أن اللجنة ستجتمع خلال الأسبوع الحالي بشأن الحادث.

وقال عضو اللجنة قاسم الاعرجي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "تحليق مروحية أميركية في الأجواء العراقية يعد خرقا لاتفاقية العلاقات بين العراق والولايات المتحدة"، واصفا تحركات السفارة الأمريكية في بغداد بـ"المريبة، لأن تلك التحركات  تؤدي الى خلخلة الوضع ألامني كونها تقوم بعمليات لا تتناسب وظائف السفارة".

ولفت الاعرجي إلى أن "هدف السفارة الأمريكية من تأكيدها الخبر بعد أن نفت قيادة عمليات بغداد الأمر وضع العراقيين أمام الأمر الواقع"، لافتا الى أن لجنته "ستجتمع خلال الأسبوع الحالي لاتخاذ موقف موحد بشان الموضوع".

وكانت السفارة الأميركية في العراق اعترفت، أمس الجمعة 27 كانون الأول الحالي، أن إحدى طائراتها المروحية اضطرت للهبوط قرب نهر دجلة بسبب عطل فني، بعد ساعات من وقوع الحادث، الذي نفته عمليات بغداد جملة وتفصيلاً، فيما أكدت أنه تمت إعادة المروحية إلى مقرها في المنطقة الخضراء بمساعدة القوات العراقية. 

وسلمت القوات الأميركية القواعد العسكرية التي كانت تتخذها مقرات لها إلى نظيرتها العراقية، فيما أكد وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا بالانسحاب، في 15 كانون الأول 2011، خلال زيارة قام بها إلى بغداد، أن مهمة العراق بعد الانسحاب الأميركي إدارة أمنه بالشكل الحقيقي، وفيما اعتبر أن الوصول إلى عراق مستقر وذي سيادة هو نتيجة تضحيات الجنود الأميركيين والعراقيين، أشار إلى أن عناصر الجيش والشرطة العراقية قادرون على إنهاء أي تهديد لتنظيم القاعدة.

يشار إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أكد، في 14 كانون الأول 2011، خلال استقباله جنود الفرقة الثانية والثمانين المحمولة جوا في الجيش الأميركي العائدين من العراق وأسرهم في قاعدة فورت براغ بولاية كارولاينا الشمالية، أن مستقبل العراق سيكون في يد شعبه والحرب الأميركية فيه ستنتهي، مشيراً إلى أن حرب العراق تمثل نجاحاً باهراً تطلب تسع سنوات، لافتاً في الوقت نفسه إلى "العمل الشاق والتضحيات" التي قدمها الجنود، وقال إنها كانت ضرورية لتحقيق النجاح.

وغادر الجنود الأميركيون العراق نهاية العام 2011 تاركين خلفهم 900 ألف رجل أمن عراقي يبدون جاهزين للتعامل مع التهديدات الداخلية، إلا أنهم يعجزون عن حماية الحدود البرية والجوية والمائية، بحسب مسؤولين عسكريين وسياسيين عراقيين وأميركيين، فضلاً عن مخاوف إضافية تتمثل بإمكانية أن يتأثر العراق بقوى إقليمية مثل إيران، التي تعتبر عدوة الولايات المتحدة.

ومن المتوقع أن تستمر علاقة العراق والولايات المتحدة خلال المرحلة المقبلة ضمن ما يعرف بـ"اتفاقية الإطار الإستراتيجية" والتي تنص على التبادل والشراكة بين البلدين في المجالات الاقتصادية والدبلوماسية والثقافية والأمنية.

توصية
1
0
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)