الأربعاء 22 شباط 2012

المجتمع العراقي

المباشرة بتجهيز المواطنين في واسط بـ220 لتراً من النفط الأبيض

المحرر: BK | SZ
السبت 28 ك2 2012   15:33 GMT

السومرية نيوز/ واسط       

أعلنت شركة توزيع المنتجات النفطية في محافظة واسط، السبت، عن المباشرة بتجهيز الوجبة الثانية من النفط الأبيض للأسر في أنحاء المحافظة بمعدل 220 لتراً لكل أسرة، مبيناً أن ذلك يشكل ضعف ما تم تجهيزه خلال الأعوام السابقة.

وقال مدير فرع الشركة بالمحافظة كاظم دلي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن دائرته "باشرت بتجهيز الوجبة الثانية من النفط الأبيض للأسر في المحافظة"، مشيراً إلى أن "كل عائلة ستتسلم 220 لتراً بالسعر الرسمي البالغ 33 ألف دينار".

وأضاف دلي أن "عملية التجهيز تمت وفق جداول وتوقيتات زمنية لكل حي سكني بالتنسيق مع المجالس المحلية والمختارين، إذ قامت صهاريج متخصصة بإيصال النفط إلى الحي المشمول بالتجهيز"، لافتاً إلى أن "ما تم تجهيزه للمواطنين هذا العام كان ضعف ما جهز لهم في الأعوام السابقة، حين كانت الوجبة الثانية بواقع 110 لترات فقط".

وذكر مدير فرع شركة توزيع المنتجات النفطية في واسط أن "التجهيز يتم كما هو معمول به بحسب البطاقة التموينية"، مؤكداً أن "هذه الحالة تشمل أصحاب البطاقات المشطورة حديثاً أو المرتحلة من مكان إلى آخر أو المفقودة بحيث تحصل كل أسرة على الحصة المقررة لها بالكامل".

ولفت دلي الى أن "عملية التجهيز مستمرة حتى أثناء الجمع والعطل الرسمية وبعد أوقات الدوام الرسمي ضماناً لإتمام هذه المرحلة بأسرع وقت ممكن"، مبينا أن "تجهيز الأسر بالنفط الأبيض سيستمر بالتزامن مع تجهيز أصحاب المخابز والأفران بالحصص الشهرية المقررة لهم التي تعتمد على طبيعة الفرن وحجمه وسعته وعدد ساعات تشغيله".

يذكر أن فرع شركة توزيع المنتجات النفطية في واسط كان قد باشر خلال تشرين الأول من العام 2011 الماضي، بتجهيز النفط الأبيض للأسر بالمحافظة بواقع 220 لتراً لكل عائلة بالاعتماد أيضاً على البطاقة التموينية وبسعر 33 ألف دينار.

وكانت وزارة النفط العراقية، أعلنت بيان أصدرته في (13 أيلول 2011)، عن المباشرة بتجهيز المواطنين بالنفط الأبيض وفقا للبطاقة الوقودية التي تم توزيعها في المراكز التموينية التابعة لوزارة التجارة، مؤكدة أن حصة الأسرة الواحدة تبلغ 50 لتراً.

يذكر أن العراق يعاني أزمة كبيرة في توفر النفط الأبيض لاسيما في موسم الشتاء، برغم كونه من كبار البلدان النفطية في العالم، وقد تفاقمت هذه الأزمة بعد سنة 2003، نظراً لقدم المصافي الموجودة، وعدم إقامة أخرى متطورة وكبيرة، فضلاً عن أعمال العنف التي تطال الصهاريج التي تنقل المشتقات النفطية.

توصية
0
0
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)