الخميس 17 أيار 2012

سياسة العراق

الصدر يجدد دعمه للبحرين ويهدد بالوقوف بقوة ضد المتعرضين للمرجع الديني عيسى قاسم

المحرر: AA | SZ
الأربعاء 08 شباط 2012   16:17 GMT

السومرية نيوز/ النجف

جدد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الأربعاء، دعمه للشعب البحريني ضد حكومته، وفيما اعتبر أن المساس بالمرجع الديني البحريني عيسى قاسم مخالف لكل الأعراف الدينية والسياسية، هدد بالوقوف بكل قوة عند حصول ذلك.

وقال الصدر ردا على سؤال من أحد أتباعه، بشأن ما تردد عن عزم الحكومة البحرينية استدعاء القائم بالأعمال العراقي للاحتجاج على بيان أصدره التيار في وقت سابق يحذر فيه من المس برجل الدين البحريني عيسى قاسم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه إن "ما يقع على الشعب البحريني من ظلم إنما هو ضد إخوتنا"، مبينا أن "السكوت أمام ذلك لا معنى له".

وأعتبر الصدر أن "المساس بالشيخ عيسى قاسم أو اعتقاله، هو مساس بنا وبالمذهب والإسلام، ومخالف لكل الأعراف الدينية والسياسية"، مهددا بـ"عدم السكوت عن ذلك والوقوف مع الشعب البحريني ومراجعه بكل ما أوتينا من قوة".

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر حذر، في 26 من كانون الثاني 2012، الحكومة البحرينية من الإقدام على اعتقال المرجع الديني عيسى قاسم، وفيما دعا شباب البحرين وشعبه إلى الاستمرار بالتظاهر "حتى الانتصار"، أبدى استعداده لزيارة المراجع الدينية في البحرين "إن كان ذلك ينفعهم ويقوي من موقفهم البطولي".

وجدد الصدر نهاية أيار من العام الماضي 2011، تأييده للشعب البحريني في الانتفاضة ضد "الأعداء"، معتبرا تظاهرات البحرين "شعبية لا سنية ولا شيعية"، وأكد أن الشعب العراقي لن ينسى البحرين وسيرخص الغالي والنفيس لأجلها.

وشهدت البحرين منذ آذار من العام الماضي 2011 تظاهرات حاشدة تطالب بتغيير النظام تحولت إلى صدامات بين المتظاهرين والقوات الأمنية التي تساندها قوات درع الجزيزة، مما أسفر عن مقتل وإصابة المئات من المتظاهرين.

ولاقت الأحداث التي تشهدها البحرين ردود أفعال كبيرة في العراق حيث اعتبر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، في 16 من آذار 2011، أن دخول القوات الخارجية إلى البحرين سيعقد الأوضاع بالمنطقة ويؤجج للعنف الطائفي، فيما دعا إلى إتباع سبل التفاهم السلمي والامتناع عن استخدام القوة، كما أعلن عدد من أعضاء مجلس النواب العراقي وشخصيات سياسية، عن تشكيل لجنة شعبية عراقية لمساندة الشعب البحريني في تحقيق مطالبه "المشروعة"، وفيما أكدوا أن الجانب الأميركي لم يعط الضوء الأخضر لتدخل قوات درع الجزيرة في البحرين، حذروا من تدخل إيران في الشأن البحريني خصوصاً بعد تدخل القوات السعودية في البلاد للدفاع عن طائفة معينة.

يذكر أن حكومة البحرين أبدت تذمرها من موقف العراق المتحيز من تلك الإجراءات، كما رفضت حضور قمة بغداد، وطلبت من الجامعة العربية تغيير مكانها أو إلغائها، وتساند دول الخليج العربي البحرين التي هي عضو أساس في مجلس التعاون، في حين تشهد العلاقات العراقية الخليجية توتراً نتيجة لما تعده "موقفاً موالياً للسياسة الإيرانية وللمعارضة الشيعية فيها".

توصية
6
6
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
احمد
شوفوا هذا القذر يحفز ويدعو البحرينين الى التظاهر ولايوم ندد او قال كلمة ضد النظام السوري الذي يقتل الشعب السوري لان النظام السوري مدعوم من قبل ايران
بؤلا كوردى
شنو هاى كيل و بمكيالين
علي كرار الخفاجي
ادعو مقتدى الصدر الى التحلي بلغة العقل وعدم التدخل في شؤون دول الخليخ العربي والبحرين خاصة مثلما لا نريد اي يتدخل احد في شوون العراق الداخلية وعدم اثارة الفتنة الطائفية في البحرين بعد ان نجح في اثارتها في العراق.
firas
التظاهر حلال للشيعة (بحرين) وحرام للسنة (سوريا) ويدعون انهم مو طائفيين, عجلي يا امريكا واسرائيل بقصف ايران وخلصونه من هالمخلوقات الكئيبة
العراقي الاصيل
فراس تبقى انت شبيه النساء والله لا انت ولااللي تريدهم يضربون الشيعةايكدرون بس انت واحد ماتسوى الزبالة اللي تنذب بيهة
مثنى الكرخي
والله بطل ابن بطل والصدر معروف بصدقه ولو قال لفعل هذا الرجل معه ملايين الشباب الذين لا يعرفون الخوف وقد خرج المحتل من العراق بتهديد واحد من السيد مقتدى الصدر فيا حكام الخليج تعقلوا فما انتم الا طراطير بيد امريكا واسرائيل كفاكم ظلم واظطهاد لشعوبكم والثوره البحرانيه ستسقط بنظام ال خليفه لا محاله ولن ينفعهم درع الجزيره الذي ترك فلسطين وجاء لقتل شعب البحرين ههههههههههههههه
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)