الخميس 17 أيار 2012

سياسة العراق

عراقيون عائدون من سوريا يؤكدون تعرضهم لإعمال خطف وسلب في دمشق

الكاتب: AMA
المحرر: NK | BR
الخميس 16 شباط 2012   11:27 GMT
العلمان العراقي والسوري

السومرية نيوز/ صلاح الدين
أكد مواطنون عراقيون عائدون من سوريا من أهالي محافظة صلاح الدين، الخميس، أنهم تعرضوا لأعمال خطف وسلب من قبل جماعات مسلحة مجهولة، محذرين من أن شوارع دمشق باتت تحت هيمنة تلك الجماعات على إثر تراجع واضح لدور السلطات الأمنية الرسمية هناك.

وقال المواطن العراقي سامر محمد علي في حديث لـ"السومرية نيوز"، "ذهبت إلى العاصمة السورية دمشق قبل نحو أسبوعين للعلاج عند طبيب سوري يدعى إلياس حنوش وكانت إقامتنا في مساكن البرزا وأجبرنا على العودة إلى العراق بعد تعرضنا لأعمال خطف وسلب من قبل جماعات مسلحة كانت تترصدنا ولم نكمل رحلتنا العلاجية".

وأوضح علي انه "لاحظ شخصا يستفسر منه عن الوقت عندما كان ينتظر وثلاثة من أصدقائه سيارة أجرة ليلا على مقربة من عيادة الطبيب، وبعد صعودنا السيارة حصلت مشادة كلامية عبر الهاتف النقال بين السائق وشخص آخر ثم أعقبها تغيير طريق الوصول إلى مقر السكن مما ولد لدينا شكوك بأننا نخضع لمراقبة من قبل جهات مجهولة وأننا خطفنا إلى مكان غير معلوم".

وأضاف أن "سيارة ثانية مظلله وكأنها تعود لجهة أمنية اقتربت من سيارتنا واستوقفتها ثم ترجل منها شخص يبدو عليه القوة والحزم، فتهجم على سائق سيارتنا واتهمه على الفور بمحاولة اختطافنا برغم انه لم يكن معنا، مما عزز شكوكنا بأن العملية مدبرة وربما يشترك فيها أشخاص من المؤسسة الأمنية السورية".

وتابع علي أن "أصحاب السيارة المظللة اصطحبونا جميعا وأدخلونا في عمارة كبيرة، وأودعونا في غرفة صغيرة مظلمة وأصبحنا نجهل أين نكون وقبل بداية التحقيقات أفرغوا جيوبنا من الأموال واخذوا أشياء ثمينة كالساعات اليدوية، والمصوغات الذهبية"، مؤكدا أنه "فقد في تلك الليلة أكثر من 400 دولار، ثم وجهوا لنا تهمة التعامل بالمخدرات".

من جهته قال المواطن حميد عبد الله الذي كان برفقة علي إن الخاطفين أجروا معه "تحقيقا احترافيا" وأضاف "ووجهوا لنا أسئلة متنوعة كما عرضونا لضغوط نفسية تؤكد خبرتهم".

وبين عبد الله في حديث لـ"السومرية نيوز" أن "الخاطفين كانوا يتصرفون بحرية وبدون خوف، كما أنهم وبطريقة غامضة تمكنوا من إحراق كارت الهواتف النقالة التي نحملها بحيث لم نتمكن من الاتصال بأي جهة خلال وجودنا معهم".

وأضاف عبد الله أن الطبيب المعالج طلب منهم تقديم شكوى على صاحب السيارة بعد أن أعلمه بالحادث وخصوصا إنهم تمكنوا من تسجيل رقم السيارة، لافتا إلى أن "الخوف من تبعات الموضوع أو اتهامنا بقضايا أخرى جعلنا نقرر العودة إلى بلادنا هاربين من مخاطر محتملة"، بحسب قوله.

وأكد عبد الله أن "شوارع العاصمة دمشق لا تبدو بخير بعد اختفاء الأجهزة الأمنية". 

يذكر أن سوريا تشهد منذ منتصف آذار الماضي، حركة احتجاج واسعة النطاق ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد تطالب بإسقاطه تصدت لها قوات الأمن بعنف، مما أسفر حتى تاريخه عن سقوط ما يزيد عن ستة آلاف شخص بحسب منظمات حقوقية علما أن العدد لا يشمل المختفين أو من لم يستدل على أماكنهم، فيما تشير إحصاءات المرصد السوري لحقوق الإنسان الى توقيف أكثر من 70 ألف سوري خلال هذه الفترة، واعتقال ما يزيد عن 15 ألف معتقل، فضلاً عن آلاف المتوارين الذين لا يعرف حتى الآن ما إذا كانوا متوارين أو معتقلين، فيما يتهم النظام السوري "جماعات إرهابية مسلحة" بأعمال العنف في البلاد.

توصية
4
1
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
عبدالله
لاسوريا ولا مصر ولا ليبيا ولا اليمن راح يصير بيهه حكومة و لا اجواء مستقرة الى يوم يبعثون
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)