السومرية
نيوز/ الانبار
دعا
زعيم مجلس انقاذ الانبار، حميد الهايس، الأربعاء، الى دعم جهود اسقاط نظام حزب
البعث "الفاشي" في سوريا بالسلاح والمال، ووصف ما يقوم به الرئيس السوري
بأنها "جرائم مجازر جماعية بحق شعبه"، مؤكداً استعداده لدعم اي شاب يرغب
بالقتال في صفوف الجيش السوري الحر.
وقال الهايس،
في حديث لـ"السومرية نيوز"، "من الضروري أن يقدم العراقيون جميعاً
الدعم بالسلاح والمال لإسقاط نظام البعث الفاشي في سوريا"، مضيفاً أن
"النظام السوري مجرم وغير إنساني وارتكب مجازر جماعية بحق شعبه".
وأكد زعيم
مجلس انقاذ الانبار، أن يكون لدعوته "أساس طائفي"، وأوضح "أنا عضو
في لجنة نصرة شعب البحرين من ظلم حكامهم (السنة)".
وتابع
الهايس بالقول "السوريون يذبحون ومن العيب أن يسكت العراقيون
وباستطاعتهم نجدة أخوانهم"، مشددا بالقول "اليوم أدعم أي شاب يرغب
الذهاب للقتال إلى جانب الجيش الحر لإسقاط نظام دمشق بالمال والسلاح".
وكانت لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية كشفت، أمس
الأول الاثنين (20 شباط 2012)، عن مساع عراقية للضغط على حكومة بشار الأسد لتقديم
إصلاحات جذرية خلال وقت قصير، فيما أشارت إلى خشيتها من انزلاق سوريا في حرب أهلية.
وقررت الجامعة العربية بعد اجتماع وزراء الخارجية
العرب الذي عقد، في 12 شباط 2012 في العاصمة المصرية القاهرة، دعوة مجلس الأمن إلى
إصدار قرار بتشكيل قوة حفظ سلام عربية أممية للمراقبة وإنهاء مهمة المراقبين العرب
وتوفير كافة أشكال الدعم السياسي والمادي للمعارضة السورية وقطع الاتصالات
الدبلوماسية مع نظام الرئيس بشار الأسد.
ويأتي قرار الجامعة بعد أسبوع من فشل مجلس الأمن،
في الخامس من شباط 2012، في استصدار قرار يدعم مبادرة الجامعة العربية تجاه سوريا
والتي تدعو إلى وقف العنف وتنحي الرئيس بشار الأسد وتسليم سلطاته لنائبه، والبدء
بتشكيل حكومة تشارك فيها المعارضة، وحال الفيتو الروسي والصيني دون صدور القرار
رغم التعديلات التي أدخلت على مشروعه.
وأعلنت دول مجلس التعاون الخليجي، في السابع من
شباط 2012، أنها قررت الطلب من سفراء "النظام السوري" مغادرة أراضيها
بشكل فوري، وسحب جميع سفرائها من دمشق منددة بـ"المجرزة الجماعية ضد الشعب
الأعزل"
في هذا البلد.
يذكر أن
سوريا تشهد منذ منتصف آذار الماضي حركة احتجاج واسعة النطاق ضد نظام الرئيس السوري
بشار الأسد تطالب بإسقاطه تصدت لها قوات الأمن بعنف، مما أسفر حتى تاريخه عن سقوط
ما يزيد عن ستة آلاف شخص بحسب منظمات حقوقية علماً أن العدد لا يشمل المختفين أو
من لم يستدل على أماكنهم، فضلاً عن آلاف المتوارين الذين لا يعرف حتى الآن ما إذا
كانوا متوارين أو معتقلين، فيما يتهم النظام السوري "جماعات إرهابية
مسلحة" بالوقوف وراء أعمال العنف في البلاد.