الخميس 17 أيار 2012

سياسة العراق

العراقية تدعو إلى الحد من تبادل الاتهامات بين العراق والسعودية

المحرر: CC | GS
الأربعاء 22 شباط 2012   10:57 GMT
المتحدثة باسم القائمة العراقية ميسون الدملوجي

السومرية نيوز/ بغداد

دعت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، الأربعاء، إلى الحد من تبادل الاتهامات بين العراق والسعودية، فيما رحبت بتعيين سفير سعودي في بغداد، معتبرة أن هذه الخطوة من شأنها تعزيز العلاقات الثنائية.

وقالت المتحدثة باسم العراقية ميسون الدملوجي في بيان صدر اليوم، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "القائمة ترحب بقرار حكومة المملكة العربية السعودية بتعميق الصلات بين الشعبين العراقي والسعودي من خلال اعتماد سفير غير مقيم في العراق"، معتبرة أن "من شأنه تعزيز العلاقات بين الشعبين الشقيقين".

ودعت الدملوجي إلى "الحد من تبادل الاتهامات من قبل البعض لأنها لا تصب في مصلحة بناء علاقات متوازنة مع دول الجوار وإنما تعمل على تعميق الشرخ وخلق أجواء سلبية تؤثر على العلاقة الثنائية".

وكان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أعلن، أمس الثلاثاء (21 شباط 2012)، أن السعودية عينت سفيراً لدى العراق لإعادة العلاقات الدبلوماسية بشكل كامل بين البلدين في خطوة تعتبر الأولى منذ العام 1990، ولاقت هذه الخطوة ترحيباً من قبل عدد من القوى والأحزاب السياسية.

واعتبر المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء علي الموسوي أن هذه الخطوة تعد مؤشراً مشجعاً على نجاح القمة العربية التي ستعقد ببغداد في 29 آذار المقبل، فيما أكد استعداد رئيس الوزراء نوري المالكي لزيارة السعودية والدول العربية الأخرى.

ويعد قرار السعودية بتعين سفير لها في العراق هو الأول منذ أكثر من 20 عاماً عقب قطع العلاقات الدبلوماسية بعد غزو نظام صدام حسين الكويت في الثاني من آب عام 1990، حيث اتخذت الرياض موقفاً متشدداً من النظام آنذاك وأصبحت قاعدة لتجمع القوات المتعددة الجنسيات التي تألفت من أكثر من 30 دولة لتحرير الكويت.

وعلى الرغم من محاولات نظام صدام إعادة العلاقات مع الرياض والتي بدت أكثر وضوحاً في قمة بيروت عام 2002 باجتماع نائب الرئيس العراقي عزة الدوري مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي كان آنذاك ولياً للعهد، لكن نية الولايات المتحدة الأميركية بمهاجمة العراق وإسقاط صدام أفشلت أي مسعى لإعادة العلاقة بين البلدين.

وبعد سقوط نظام صدام حسين في نيسان عام 2003، لم تشهد العلاقات أي تطور إيجابي بل شهدت توتراً شبه مستمر بين الطرفين على خلفية اتهامات الرياض للحكومة العراقية بالطائفية واتهامات سياسيين عراقيين شيعة للسعودية بدعم أعمال العنف في البلاد خلال السنوات الماضية، ولم يؤد افتتاح السفارة العراقية في الرياض عام 2007 وتعيين غانم الجميلي سفيراً فيها بعد عامين إلى إعادة العلاقات الطبيعية.

توصية
0
1
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
احسان الاسدي
القائمة العراقية قائمة سنية صرف لايهمها سوى العالم السني الصرف وبنفس عدائي بطبيعة الحال لكل ما يتعلق بالشيعة ولكن العتب انما على المخدوعين فيها من الشيعة , عفوا ليسوا مخدوعين ,وانما هم خدعوا من انتخبهم , وان كان كثيرا ممن انتخبهم فرارا من التسلط للاحزاب الاسلاموية التي يأس اكثر العراقيين منها , فهذه القائمة يهمها كثيرا تصعيد الموقف مع ايران وتدعوا للتسامح مع الدول التي تصدر الارهاب يوميا اللينا ولم تتنازل عن الديون التي انما ابتلي العراق بها في حقبة كانت بخدمتهم لمحاربة ايران
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)