الخميس 17 أيار 2012

سياسة العراق

نائبة عن العراقية تعتبر أن السعودية غير جادة بتعيين سفير لها في العراق

المحرر: BR | SZ
الأربعاء 22 شباط 2012   15:01 GMT
النائبة عن القائمة العراقية وحدة الجميلي

السومرية نيوز/ بغداد

اعتبرت النائبة عن القائمة العراقية وحدة الجميلي، الأربعاء، أن الحكومة السعودية غير جادة في تعيين سفير لها يقيم في بغداد، فيما أشارت الى أن إجراء المملكة الأخير بشأن فتح سفارة لها ضمن سفارتها في عمان كسب للوقت والاستهلاك الإعلامي في ظل ثورات الربيع العربي وتأثير قطر القوي على الرياض.

وقالت الجميلي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "المملكة العربية السعودية غير جادة بأمر تعيين سفير لها في بغداد"، لافتة إلى أن "السعودية وفي هذه الظروف عندما تريد أن يكون لها سفير في العراق فهذا يدل على رغبتها في إعادة العلاقات مع بغداد رغم التوجهات المختلفة بين الحكومتين".

واعتبرت الجميلي أنه "في ظل ثورات الربيع العربي وتغيير الحكومات وتأثيرات قطر القوية على السعودية فأن الاتفاق على فتح سفارة للسعودية في بغداد كسب للوقت والاستهلاك الإعلامي من قبل الحكومة العراقية"، داعية الأخيرة إلى مطالبة السعودية بـ"تعيين سفير لها يقيم في بغداد".

وكانت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي دعت على لسان المتحدث الرسمي باسم القائمة النائبة ميسون الدملوجي، اليوم الأربعاء 22 شباط الحالي، إلى الحد من تبادل الاتهامات بين العراق والسعودية، مرحبة بتعيين سفير سعودي في بغداد، كما اعتبرت أن هذه الخطوة من شأنها تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، أمس الثلاثاء (21 شباط 2012)، أن السعودية عينت سفيراً لدى العراق لإعادة العلاقات الدبلوماسية بشكل كامل بين البلدين في خطوة تعتبر الأولى منذ العام 1990، ولاقت هذه الخطوة ترحيباً من قبل عدد من القوى والأحزاب السياسية. 

واعتبر المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء علي الموسوي أن هذه الخطوة تعد مؤشراً مشجعاً على نجاح القمة العربية التي ستعقد ببغداد في 29 آذار المقبل، فيما أكد استعداد رئيس الوزراء نوري المالكي لزيارة السعودية والدول العربية الأخرى.

ويعد قرار السعودية بتعين سفير لها في العراق هو الأول منذ أكثر من 20 عاماً عقب قطع العلاقات الدبلوماسية بعد غزو نظام صدام حسين الكويت في الثاني من آب عام 1990، حيث اتخذت الرياض موقفاً متشدداً من النظام آنذاك وأصبحت قاعدة لتجمع القوات المتعددة الجنسيات التي تألفت من أكثر من 30 دولة لتحرير الكويت.

وعلى الرغم من محاولات نظام صدام إعادة العلاقات مع الرياض والتي بدت أكثر وضوحاً في قمة بيروت عام 2002 باجتماع نائب الرئيس العراقي عزة الدوري مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي كان آنذاك ولياً للعهد، لكن نية الولايات المتحدة الأميركية بمهاجمة العراق وإسقاط صدام أفشلت أي مسعى لإعادة العلاقة بين البلدين.

وبعد سقوط نظام صدام حسين في نيسان عام 2003، لم تشهد العلاقات أي تطور إيجابي بل شهدت توتراً شبه مستمر بين الطرفين على خلفية اتهامات الرياض للحكومة العراقية بالطائفية واتهامات سياسيين عراقيين شيعة للسعودية بدعم أعمال العنف في البلاد خلال السنوات الماضية، ولم يؤد افتتاح السفارة العراقية في الرياض عام 2007 وتعيين غانم الجميلي سفيراً فيها بعد عامين إلى إعادة العلاقات الطبيعية.

توصية
4
6
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
جمال عبد المجبد
ابقوا محايدين ياسومريه نيوز ولاتلعبوا بالنار
الحسناوي
العراق ككيان وتاريخ وشعب لايطلب الشرعية ممن لاشرعية له. فشرعية الدولة العراقية هي صندوق الإقتراع وليس تاريخا ملطخاً بالدماء وحاضراً متخلفاً تحكمه حثالة إسمها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكل الدولة هي نكرة لاتملك غير المال المسروق من قوت الشعب المظلوم. الفرحة أو الغبطة التي لفت الحكومة العراقية شيء معيب حقاً علماً بأن الخطوة هي رسالة واضحة بأن العراق ناقص وهذا ما لايرضاه أي وطني شريف غيور. وينك ياأبو حاتم لترى مايفعلون من بعدك.
ابو عقيل
ان المواقف الصريحة والجادة تأتي دائماً من النائبات في البرلمان العراقي دائماً وان الصدق هو أقصر طريق بين نقطتين
مواطن عراقي
يعني حتى الشغلة الزينة هم تخلون بيهاإنَ هسة الخارجية اشتغلت وحققت شي ولو بسيط تجون تشككون بالموضوع ليش؟؟؟؟مااعرف
أبو محمد
أنه زمان الرويبضه ....ومن هب ودب
سعودي
صدق من قال انكم اهل الشقاق والنفاق فلا تتهجم علي السعودية بتعليقاتكم
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)