الخميس 17 أيار 2012

سياسة العراق

المالكي يؤكد أن بعض الدول لا ترغب باستقرار العراق خوفا على انظمتها

المحرر: AA | SZ
الأربعاء 22 شباط 2012   15:28 GMT

السومرية نيوز/ بغداد

أكد رئيس الوزراء نوري المالكي، الأربعاء، أن بعض الدول لا ترغب باستقرار العراق خوفا على أنظمتها، فيما أشار الى أن السلطات الحكومية لا تستطيع أن تتصدى لمهامها من دون تعاون المواطنين بهدف بناء البلاد.

وقال المالكي خلال لقائه ببغداد شيوخ ووجهاء ناحية جرف الصخر التابعة لمحافظة بابل، حضرته "السومرية نيوز"، إن "بعض الدول بدأت بتصدير موجة من الجهلة المدججين بالفتاوى للعراق، لقتل المواطن سواء كان سنيا أو شيعيا"، مبينا أن "تلك الدول لا ترغب في استقرار العراق لان ذلك سيؤثر على أنظمتها".

وأضاف المالكي أن "العراق استطاع تطويق هذه الحالة، حيث تعايش الناس فيما بينهم ورجعت العشائر كما كانت هم أبناء عم ومصاهرة"، مشيرا إلى أن "الدولة لا تستطيع لوحدها أن تتصدى لمهامها ما لم يكن هناك تعاون بين المواطنين لبناء البلد".

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي اتهم، الاثنين (13 شباط 2012)، بعض الجهات بمحاصرة العراق وممارسة دور ضاغط عليه في مختلف المجالات، مؤكدة أن هناك معركة غير منظورة على العراق، فيما أشار إلى أن سياسة العراق تبنى على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين.

ومرت العلاقات العراقية مع دول المنطقة بأزمات عقب أحداث 2003 وما تبعها من تدهور في الأوضاع السياسية والأمنية التي انعكست سلبا على علاقات البلاد مع بعض الدول، إلا أن العراق بدأ ينهض مجددا بعلاقاته الخارجية خصوصا بعد الانفتاح على العالم العربي من خلال رغبة بعض الدول في الاستثمار داخل العراق.

وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اتهم، في (24 كانون الثاني 2012)، نظيره العراقي نوري المالكي بالسعي إلى إثارة "نزاع طائفي" في العراق، فيما حذر من أن أنقرة لن تبقى صامتة في حال أقدمت بغداد على هذه الخطوة كونها لن تسلم منها، وبعد ساعات من هذا التصريح جدد المالكي هجومه على اردوغان، وفيما اعتبرها استفزازاً للعراقيين جميعاً، رفض التدخل في شؤون العراق الداخلية. 

وسبق لرئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان أن عبر في اتصال هاتفي مع نائب الرئيس الأميركي جو بايدن عن قلقه حيال الأزمة السياسية بين السنة والشيعة في العراق، محذراً من أنها قد تؤدي إلى تنامي خطر اندلاع حرب طائفية، كما تحدث عن ما سماه "التسلط السائد" في العراق، فيما قال في اتصال هاتفي مع نظيره العراقي نوري المالكي في 10 كانون الثاني 2011، أن الديمقراطية ستتأثر سلباً إذا تحولت الشكوك لدى شركاء التحالف الحكومي إلى عداء، داعياً إياه إلى اتخاذ إجراءات لاحتواء التوتر الذي يتناول محاكمة نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي وضمان محاكمة الأخير بعيداً من الضغوط السياسية.

كما أعلن قائد فيلق القدس الإيراني العميد قاسم سليماني، خلال ندوة تحت عنوان "الشباب والوعي الإسلامي" بحضور عدد من الشباب من البلدان العربية التي شهدت ثورات ضد أنظمة الحكم فيها أن العراق وجنوب لبنان يخضعان لإرادة طهران وأفكارها، مؤكداً أن بلاده يمكن أن تنظم أي حركة تهدف إلى تشكيل حكومات إسلامية في البلدين.

وانتقدت وزارة الخارجية العراقية، في 22 كانون الثاني الماضي، تصريحات كبار المسؤولين في تركيا وإيران ودول عربية أخرى لم تسمها، معتبرة تلك التصريحات محاولة للتدخل في شؤون العراق الداخلية، فيما دعت تلك الدول إلى احترام سيادة العراق واستقلاله.

توصية
8
2
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
امير البغدادي
هم.. ايران الحقودة واتباعها وعبيدها في الداخل وهم اكثر من دود الخ..ة..؟؟ والسعودية واتباعها المتخلفين وعلبى راسهم عربان الخليج اضافة الى السذج البلة اصحاب دويلة الاقليم الشوفينية في الشمال بقيادة المسعور طرزاني والطلياني اجلال....
عمر الكويتي
سيد الخواتم و المسابيح رئيس الوزراء نوري المالكي
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)