السومرية
نيوز/ بغداد
طالب
زعيم القائمة العراقية ورئيس الوزراء العراقي السابق أياد علاوي، مساء الأحد،
البرلمان العراقي بإجراء تحقيق مع أعضاء المفوضية العليا للانتخابات وبعض أعضاء
النظام، متهما الحكومة العراقية بأنها لم توفر الأمن الكافي للناخب العراقي.
وقال
علاوي في كلمة متلفزة له بمناسبة انتهاء عملية الاقتراع العام في الانتخابات
البرلمانية في العراق انه "نطالب البرلمان المقبل بفتح تحقيق واسع مع أعضاء
المفوضية العليا لمعرفة أسباب الارتباك في عملها داخل المراكز الانتخابية"،
كما طالب بـ"التحقيق" مع بعض من اسماهم بـ"أعضاء النظام" في
قضية الأجواء الأمنية التي سبقت الانتخابات.
وحذر
علاوي انه المفوضية العليا للانتخابات من الاستمرار بما اسماه "عدم الدقة
والموضوعية في عمليات العد والفرز في المراكز الانتخابية حاليا" التي وصفها بـ"العشوائية"،
مبينا أن "المفوضية لم تتعامل مع الخروق التي حصلت خلال العملية الانتخابية
بشكل جدي".
واتهم
علاوي مفوضية الانتخابات بـ"عدم القدرة على منع الخروق التي حصلت خلال
الانتخابات البرلمانية التي جرت اليوم الأحد"، لافتا إلى "المفوضية أخفقت
في تنظيم الانتخابات".
وذكر
علاوي أن أسباب الخروق الانتخابية "عديدة"، موضحا أن "من بينها
قيام الحكومة العراقية بتهميش القائمة العراقية والاستمرار بحملات اعتقال
قيادتها حتى قبل ساعات من موعد الانتخابات" بحسب قوله.
وتعد
القائمة العراقية الوطنية ثاني كيان سياسي يحتج على عمل المفوضية العليا
للانتخابات بعد التحالف الكردستاني بسبب خلوّ سجلات
الناخبين في إقليم كردستان من أسماء آلاف المواطنين الكرد.
ويضم ائتلاف القائمة
العراقية الوطنية قوى علمانية شيعية وسنية من أبرزها حركة الوفاق الوطني العراقي
بزعامة رئيس الوزراء السابق إياد علاوي، وحركة تجديد التي يقودها نائب رئيس
الجمهورية العراقي طارق الهاشمي، وجبهة الحوار الوطني بزعامة السياسي السني البارز
صالح المطلك ، وتجمع عراقيون بزعامة اسامة النجيفي.
يذكر أن الملايين من العراقيين شاركوا اليوم في ثاني
انتخابات برلمانية تشهدها البلاد منذ إقرار الدستور والثالثة من نوعها عقب العام
2003، حيث صوت الناخبون عبر القائمة المفتوحة على اختيار 325 عضوا للدورة الجديدة
لمجلس النواب المرتقب والتي تستمر مدة أربع سنوات مقبلة.
ومع أن الإجراءات الأمنية كانت مشددة إلا الساعات الأولى
من اليوم الانتخابي شهدت خروقا أمنية في بعض المحافظات والعاصمة، بينما سجل عدد من
الخروق الانتخابية إضافة لشكاوى من فقدان عدد كبير من الناخبين لأسمائهم في
السجلات.
ولم تسلم العملية الانتخابية من الانفجارات التي وقعت في
ساعات الاقتراع الأولى والتي أثرت على توافد الناخبين في بغداد والانبار وديالى
ونينوى، لكن حركة الناخبين ازدادت بشكل ملحوظ الناخبين بدءا من الحادية عشرة
صباحا، فيما كان توافد الناخبين وخصوصا في مناطق غرب العراق نوعا من التحدي
للتفجيرات التي وقعت.