السومرية
نيوز/ بغداد
أعلنت
المفوضية العليا للانتخابات في العراق، مساء الأحد، أنها ستفتح تحقيقا رسميا بالدوافع
والأسباب وراء الاتهامات بـ"الفشل" في تنظيم الانتخابات التي أطلقها
بحقها زعيم القائمة العراقية أياد علاوي.
وقال
رئيس المفوضية العليا فرج الحيدري في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "المفوضية
قررت فتح تحقيق رسمي موسع لمعرفة الدوافع والأسباب وراء اتهامات زعيم القائمة
العراقية للمفوضية بشان إجراءاتها في يوم الانتخاب"، مبينا أن "المفوضية
ستعقد اجتماعا يوم غد الاثنين لتحديد موقف رسمي من هذه الاتهامات".
واعتبر
الحيدري أن "قيام شخصية سياسية محترمة في الشارع العراقي باتهام المفوضية
بهذا الشكل وقبل الإعلان عن نتائج الانتخابات بشكل رسمي هو أمر غير مبرر"،
بحسب تعبيره.
وكان زعيم القائمة العراقية ورئيس الوزراء
العراقي السابق أياد علاوي طالب، مساء الأحد، في كلمة له بثتها قناة الشرقية
الفضائية بمناسبة انتهاء عملية الاقتراع العام، البرلمان العراقي بإجراء تحقيق مع
أعضاء المفوضية العليا للانتخابات، محذرا المفوضية من الاستمرار بما اسماه
"عدم الدقة والموضوعية في عمليات العد والفرز في المراكز الانتخابية
حاليا"، والتي وصفها بـ"العشوائية".
يذكر أن الملايين من
العراقيين شاركوا اليوم في ثاني انتخابات برلمانية تشهدها البلاد منذ إقرار الدستور
والثالثة من نوعها عقب العام 2003، حيث صوت الناخبون عبر القائمة المفتوحة على
اختيار 325 عضوا للدورة الجديدة لمجلس النواب المرتقب والتي تستمر مدة أربع سنوات
مقبلة.
ومع أن الإجراءات
الأمنية كانت مشددة إلا الساعات الأولى من اليوم الانتخابي شهدت خروقا أمنية في
بعض المحافظات والعاصمة، بينما سجل عدد من الخروق الانتخابية إضافة لشكاوى من
فقدان عدد كبير من الناخبين لأسمائهم في السجلات.
ولم تسلم العملية
الانتخابية من الانفجارات التي وقعت في ساعات الاقتراع الأولى والتي أثرت على
توافد الناخبين في بغداد والانبار وديالى ونينوى، لكن حركة الناخبين ازدادت بشكل
ملحوظ الناخبين بدءا من الحادية عشرة صباحا، فيما كان توافد الناخبين، وخصوصا في
مناطق غرب العراق نوعا من التحدي للتفجيرات التي وقعت.