السومرية نيوز/بغداد
أبدت القائمة العراقية، الخميس، رفضها
لزيارة قياديين في الائتلاف الوطني العراقي إلى مبنى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات،
معتبرة أن الزيارة تشكل تدخلاً واضحاً في شؤونها.
وقال المتحدث باسم قائمة تجديد التي
يتزعمها طارق الهاشمي والمنضوية في ائتلاف العراقية شاكر كتاب في حديث لـ"السومرية
نيوز"، إن "زيارة المرشحين عن الائتلاف الوطني العراقي أحمد الجلبي
وبهاء الأعرجي إلى المفوضية تعتبر تجاوزاً على عملها ومحاولة لفرض نتائج تخدم الائتلاف
الوطني".
وكان القيادي في الائتلاف الوطني
العراقي أحمد الجلبي قال في مؤتمر صحافي عقده في مبنى المفوضية، الخميس، وحضرته
"السومرية نيوز"، إن زيارة وفد من الائتلاف تهدف إلى تقديم مقترحات بشأن
نشر نماذج العد والفرز في كل محافظة على الموقع الالكتروني التابع للمفوضية قبل
الإعلان عن النتائج"، مبينا أن "المفوضية وافقت على المقترح".
وأضاف كتاب أن "كلا من الجلبي أو الأعرجي
يمثل ائتلافا واحدا فقط ويحاول توجيه الأمور لخدمة ائتلافه"، مؤكداً أن
"القائمة العراقية ستطالب المفوضية بتوضيح أسباب الزيارة".
من جانبها، قالت المتحدثة باسم
القائمة العراقية ميسون الدملوجي أن "تدخل عدد من الكيانات السياسية في عمل
المفوضية أصبح واضحاً ويهدف إلى محاولة تزوير نتائج الانتخابات".
وشددت الدملوجي في حديث لـ"السومرية
نيوز"، على "ضرورة أن تعلن النتائج الأولية للانتخابات العامة والخاصة في
جميع المحافظات بشكل علني قبل إعلان النتائج النهائية".
وأعربت الدملوجي عن دعمها لطلب "إعلان
نتائج العد والفرز على موقع المفوضية الإلكتروني لضمان شفافية ونزاهة عملها.
وكانت نائب رئيس المفوضية أمل
البيرقدار قالت في حديث لـ"السومرية نيوز"، في وقت سابق من اليوم، إن
"المفوضية تعمل على دراسة المقترح الذي تقدم به المرشح عن الائتلاف الوطني
العراقي أحمد الجلبي لعرض نتائج العد والفرز على موقع المفوضية الالكتروني، مبينة
أن "زيارات المرشحين وقيادات الكيانات الانتخابية إلى المفوضية قانونية ووفقا
للدستور العراقي الذي نص على السماح لأعضاء البرلمان بزيارة المفوضية والإطلاع على
سير عملها".
ويضم ائتلاف القائمة العراقية الوطنية
قوى علمانية شيعية وسنية من أبرزها حركة الوفاق الوطني العراقي بزعامة رئيس
الوزراء السابق إياد علاوي، وحركة تجديد التي يقودها نائب رئيس الجمهورية العراقي
طارق الهاشمي، وجبهة الحوار الوطني بزعامة السياسي السني البارز صالح المطلك،
وتجمع عراقيون بزعامة أسامة النجيفي.
يذكر أن المفوضية العليا المستقلة
للانتخابات أعلنت أمس الأول أن 62 بالمائة من مجموع 19 مليون ناخب عراقي يحق لهم
المشاركة في الانتخابات التشريعية، قد أدلوا بأصواتهم الأحد الماضي، في ثاني
انتخابات تشريعية في العراق في ظل الدستور العراقي الجديد وثالث انتخابات تجري بعد
عام 2003 وتنافس فيها نحو ستة آلاف مرشح يمثلون 86 كيانا سياسيا من ضمنها 12
ائتلافا لانتخاب 325 مرشحا يمثلون مجلس النواب العراقي المقبل.