أربيل/ السومرية نيوز
أعلن في أربيل، مساء الأربعاء، عن قائمة التحالف الكردستاني الجديدة لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، وتضم 12 حزبا وجماعة سياسية، أبرزها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني.
وخلت القائمة وبخلاف قائمة الانتخابات الماضية في 2005 من "الجماعة الإسلامية" التي يتزعمها علي بابير.
وقال الأمين العام لجمعية التركمان الليبراليين والنائب السابق في البرلمان العراقي، سامي شبك، في حديث لـ"السومرية نيوز" إن "اجتماعاً ضم قيادات سياسية كردستانية مساء اليوم الأربعاء، وبإشراف المكتبين السياسيين للاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني وتمخض عنه إعلان قائمة التحالف الكردستاني للانتخابات المقبلة".
وأضاف شبك أن "الأحزاب المشاركة في القائمة وهي 12 حزباً وقعت على اتفاق لتشكيل لجنة عليا لمتابعة وضع البرنامج الانتخابي للقائمة"، مؤكداً أن "باب الانضمام للقائمة لا يزال مفتوحاً أمام جميع الأحزاب والشخصيات".
وأوضح شبك أن قائمة التحالف الكردستاني ضمت "الاتحاد الوطني الكردستاني، والحزب الديمقراطي الكردستاني، والحركة الإسلامية في كردستان، وحزب كادحي كردستان المستقل، والحزب الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني، والحزب الشيوعي الكردستاني، وجمعية الليبراليين التركمان، والحزب القومي الديمقراطي الكردستاني، وحزب عمال وكادحي كردستان، وحزب كادحي كردستان، وقائمة أربيل التركمانية، والحركة الديمقراطية لشعب كردستان".
وأشار أمين عام حركة التركمان الليبراليين إلى أن "المعايير التي ستطبق أثناء اختيار الذين سيمثلون قائمة التحالف الكردستاني تتناسب وأهمية المرحلة المقبلة التي يمر بها العراق والإقليم وخاصة فيما يتعلق بقضية كركوك والبيشمركة"، مضيفاً "وعلى رأس تلك المعايير أن يكون الأشخاص المرشحين مؤهلين سياسياً وقومياً وكردستانياً لتمثيل الإقليم في بغداد كون الوضع في بغداد يختلف في كردستان"، على حد تعبيره.
وتوقع سامي شبك أن "تشهد الانتخابات المقبلة منافسة بين القوائم الكردية للحصول على الأصوات الكردية ومقاعد محافظات كردستان في البرلمان العراقي"، متوقعا أن تحقق قائمة التحالف الكردستاني "المركز الأول على صعيد كردستان والمركز الثاني على صعيد العراق" بحسب قوله.
وكان كتلة التحالف الكردستاني نالت في انتخابات كانون الأول 2005 على 55 مقعدا في البرلمان العراقي، في أول انتخابات تشريعية شهدها العراق بعد إقرارا الدستور الجديد.
يذكر أن الانتخابات الأخيرة التي جرت لانتخاب برلمان كردستان العراق في تموز الفائت، أدت إلى بروز كتلة سياسية معارضة جديدة هي "التغيير" برئاسة القيادي السابق في الاتحاد الوطني الكردستاني، نوشيروان مصطفى، وحصلت على 25 من أصل 111 مقعداً بالبرلمان الكردي.
وتشير توقعات المراقبين إلى إمكانية حصول تتنافس شديد بين الكتلة الجديدة والتحالف الكردستاني للفوز بالأصوات الكردية وخصوصا في محافظات كركوك والسليمانية وأربيل وديالى.