الخميس 17 أيار 2012

سياسة العراق

العراقية تحذر: اندماج الائتلاف الوطني وائتلاف المالكي سيبقيهما حبيسي المنطقة الخضراء

المحرر: NK
الأربعاء 14 نيسان 2010   20:40 GMT

السومرية نيوز/ بغداد
حذرت القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي من أنها ستنسحب من العملية السياسية برمتها إذا اندمج ائتلاف دولة القانون والائتلاف الوطني العراقي لتشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر، مبينة أن ذلك سيجعلهما لا يخرجون من المنطقة الخضراء، في حين اعتبر الائتلاف الوطني أن تشكيل تحالف مع ائتلاف المالكي لا يمثل تهميشا لأي جهة سياسية، متوقعا أن تشهد الأيام الثلاثة المقبلة الإعلان عن الكتلة البرلمانية الأكبر.

وكان المتحدث باسم ائتلاف دولة القانون حاجم الحسني ذكر في حديث لـ"السومرية نيوز"، أمس الثلاثاء، أن "الاجتماع الذي عقد بين الائتلافين، مساء الثلاثاء، تضمن الاتفاق على وضع الآليات واللمسات النهائية لدخول الائتلافين في تحالف سياسي موحد لتشكيل الحكومة العراقية المقبلة".  


سننسحب من العملية السياسية برمتها إذا اندمج الائتلافان 
ويقول الناطق باسم القائمة العراقية حيدر الملا، إن "حصول اندماج بين الائتلاف الوطني وائتلاف دولة القانون، ليس بالأمر الواضح لدينا حتى هذه اللحظة"، مؤكدا في الوقت نفسه أن للقائمة "خيارات مفتوحة للتحالف مع كتل أخرى".

ويؤكد الملا في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "القائمة العراقية لا تتمنى أن يؤدي تشكيل تحالف كهذا للعودة بالبلاد إلى المربع الأول من الاصطفاف الطائفي، لأنها ستؤدي إلى عزلة جدية للعملية السياسية والحكومة المقبلة"، مبينا أن "تحالفا كهذا معناه أن المتحالفين سيبقيان حبيسي المنطقة الخضراء، فضلا عن أنهما سيعانيان من عزلتهما الإقليمية"، حسب قوله. 

ويشير الناطق باسم القائمة العراقية إلى أن "موضوع تشكيل تحالف بين الطرفين إذا كان يتعلق بقضية تكليف رئيس الوزراء المقبل فان قرار المحكمة الاتحادية كان واضحا ويشير إلى حاجة الائتلافين للاندماج وليس لتشكيل تحالف"، مهددا بالقول "القائمة العراقية ستنسحب من العملية السياسية برمتها إذا تم الاندماج بين ائتلافي دولة القانون والائتلاف الوطني".  

ويرى الملا أن "موضوع التحالف بين القائمتين يتضمن عقد صفقة شيعية بمفهوم الأحزاب الشيعية، ما يعني العودة بالبلاد إلى المربع الأول"، مطالبا هذه الأحزاب بأن "تدرك أن المعادلة العراقية لا تقبل بوجود فائز أو خاسر فيها". 

ويلفت الناطق باسم القائمة العراقية إلى أن "تشكيل تحالف بين الائتلافين قد يوصلهما إلى السلطة لكنه لن يجعلهم قادرين على إدارة البلاد"، مشددا في الوقت نفسه على أن "القائمة العراقية تصر على عدم المضي بعملية سياسية ذات أبعاد طائفية". 


اتفاقنا لا يعني تهميش أحد
 من جانبه، رفض عضو الائتلاف الوطني جعفر الموسوي، وصف الاتفاق بين الائتلاف الوطني ودولة القانون، بالاصطفاف الطائفي، لأنه "لا يعني تهميشا لأحد" بحسب قوله. 

ويوضح الموسوي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "تشكيل تحالف بين الطرفين يدخل ضمن الحراك الحاصل بين الكتل من أجل توحيدها في جبهة لتشكيل الحكومة العراقية المقبلة"، مبينا أن "أبواب الائتلاف الوطني مفتوحة، وهو يؤكد دائما ضرورة مشاركة جميع الكيانات الفائزة في تشكيل الحكومة".

ويشير الموسوي إلى أن "كل كتلة سياسية تبحث عن ضمانات سياسية لدى الأخرى وهي أمور طبيعية جدا، وتأتي كأمر جيد لسير عمل الحكومة المقبلة"، مؤكدا أن "هذه الضمانات لا تتعلق بتسمية رئيس الوزراء والمناصب الأخرى".

 وينفي الموسوي أن "تكون هناك عودة للمشروع الطائفي من خلال تشكيل التحالف بين الائتلافين، لأن تشكيل الحكومة المقبلة يجب أن يكون بمشاركة جميع الكيانات الفائزة الأخرى"، متوقعا أن "تشهد الأيام الثلاثة القادمة الإعلان عن تشكيل جبهة سياسية عريضة لتحقيق الأكثرية النيابية التي تسمح بتشكيل الحكومة، وهو أمر لا يمثل تهميشا لأية جهة سياسية"، حسب تعبيره.

 ويدور الجدل حاليا بشأن أحقية من سيشكل الحكومة خاصة بعد أن أعلنت المحكمة الاتحادية العليا في بيان لها في السادس والعشرين من شهر آذار الماضي ردا على طلب رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي بتفسير المادة 76 من الدستور العراقي التي تشير إلى الكتلة الأكبر في البرلمان التي تشكل الحكومة، حيث أعلنت المحكمة أن الكتلة النيابية الأكثر عدداً تعني إما الكتلة التي تكونت بعد الانتخابات من خلال قائمة انتخابية واحدة دخلت الانتخابات وحازت على العدد الأكثر من المقاعد، أو أن هذه الكتلة ناجمة عن  تحالف قائمتين أو أكثر من القوائم  التي دخلت الانتخابات واندمجت في كتلة واحدة، لتصبح الكتلة الأكثر عددا في البرلمان، الأمر الذي رفضته القائمة العراقية جملة وتفضيلا واعتبرته التفافا على الدستور و"انحناء" من القضاء العراقي أمام رئيس الحكومة نوري المالكي الذي يتزعم قائمة منافسة.

وتعد مسألة تحديد رئيس الحكومة المقبل من أبرز النقاط العقدية التي تحتاج إلى تسوية واتفاق بين مختلف القوائم العراقية الفائزة وقائمتي ائتلاف دولة القانون والائتلاف الوطني العراقي بشكل خاص، إذا إن الائتلاف الوطني الذي يقوده عدد من الأقطاب، على سبيل المثال يرى أن لائتلافه الحق بالحصول على منصب رئيس الحكومة المقبل، بسبب حصول حزب الدعوة بقيادة المالكي على المنصب في الدورة الماضية.  

ويخشى مراقبون من أن تعيد التجربة السياسية الحالية في العراق الفرز الطائفي الذي نتج عن الانتخابات البرلمانية التي جرت في كانون الأول من عام 2005، والتي أبرزت تكتلات طائفية مثل الائتلاف العراقي الموحد كمكون للطائفة الشيعية بفوزه بـ 128 مقعداً من مقاعد البرلمان البالغة 275، وجبهة التوافق العراقية ممثلة للسنة والتي انضوى اغلب أعضاؤها ضمن القائمة العراقية الحالية التي يتزعمها إياد علاوي. 

وتأتي هذه التطورات في ظل ترد ملحوظ في الأوضاع الأمنية، إذ تشهد بغداد وبعض مناطق العراق مثل محافظة نينوى تصعيدا في وتيرة العنف منذ بداية الشهر الجاري، الذي سجل بحسب مصادر في وزارة الداخلية العراقية معدلات قياسية في عمليات الاغتيال والتفجير لم تسجل منذ عدة شهور.

توصية
6
9
تعليق
التعليقات المنشورة على موقع السومرية نيوز تعبر حصرا عن رأي كتابها، وبالتالي السومرية نيوز تتنصل من أي مسؤولية قانونية أو جزائية قد تنتج عن هذه التعليقات، وفي نفس الوقت تؤكد أنها ستمتنع عن نشر أي تعليق يسيء لآداب النشر، أو يحتوي نوعا من الدعاية.
من منطلق وعيها بأهمية المشاركة الجماهيرية فيما يدور من أحداث على اختلاف أنواعها، خصصت السومرية نيوز هذا المنبر التفاعلي، فيرجى عدم إساءة استخدامه.
Share/Bookmark
عراقي يابى الخداع
بسم الله الرحمن الرحيم هذه الايام والقليلة القادمة قد تشهد تفجر الوضع الامني في العراق عامة وبغداد خاصة ،وسيقوم بالعملية جهاز المخابرات الايراني وسيتبناها المدعو ابو عمر البغدادي ،وتكون ضد احدى اهم المراقد الاسلامية في النجف او كربلاء ، وسيعاد المشهد العراقي الى ماحدث عقب تفجيرات سامراء 2006، والغرض منها الاجهاض على العراقيين الشرفاء وخاصة مناهضي الاحتلالين الامريكي والايراني ،بينما ستدعي حكومة المالكي بان كتلة العراقية على صلة بالتفجيرات ليتسنى للمالكي والمتحالفين معه القضاء على خصمهم العراقية ، وبوادر الازمة واضحة للعيان منها على سبيل المثال تصريحات العديد من السياسيين والمسؤولين من تفجر الوضع الامني وعودة الطائفية ومنها انسحاب المزيد من الجيش الامريكي والعراقي من مناطق مهمة تمثل مناطق نفوذ المليشيات الايرانية والمقاومة العراقية ، للدفع بالطرفين السني والشيعي الى الاحتراب وبالتالي تقسيم العراق الى جنوب شيعي ووسط سني وشمال كردي وهو مخطط امريكي ايراني اسرائيلي لضمان استمرار اضعاف العراق والاستحواذ على ثرواته ، واما التصريحات التي تصدر من قبل بعض قادة الائتلاف الوطني (الشيعي)او حكومة المالكي وزيارات الدولة العربية فالغرض منها ابعاد الانظار عما يحاك في الظلام ، ويبقى الامر كله منوط بالعراقيين الاصلاء ومقاومتهم الباسلة وقياداتهم المجاهدة لاحباط هذه المؤامرة الخبيثة واضاعة الفرصة على قتل المزيد من العراقيين وعلى سرقة المزيد من الاموال وعلى الفتنة الطائفية .. نسأل الله جلا في علاه ان يمكن اهل العراق ومجاهديه وعلى راسهم مجاهدي حزب البعث من افشال واحباط هذه المخططات .والله ناصر المؤمنين .
الطائفيه المقيته
لماذا عدم احترام الدستور فتاره يقولون ان الدستور يجب اتباعه ولادوله بدون دستور ولكن حينا لايحقق الدستور مصالحهم يذهبون الى تفسيرات عجيبه غريبه ومثل ميكول ابو المثل جذب وصدك بجذبته. تحيه الى الشعب العراقي الراييح بيين هذا وذاك ولاامان وخدمات
ابو هاني
كم كنت اتمنى ان يكون الاخوة السياسيين ارفع من هذا بتصريحاتهم اليس هناك عملية ديمقراطيةيتشبث بهاقادة الكتلة العراقية بكل تصريحاتهم الاعلامية فما هو وجه الخروج عن الديمقراطية بتحالف كتلتين ولماذا هذا التهديد الغير مبطن بان الكتلتين المؤتلفة ستكون حبيسة المنطقة الخضراء ولو ان التهديد جاء قبل الانتخابات فيما اذا لم تفز القائمة العراقية سيعود الارهاب الى الشوارع وتعاد الفتنة الطائفية اليس من الاولى ابارك لتحالف الكتلتين ياستاذ حيدر الملا وهما اخوان رئيس قائمتك بالنضال ضد اعتى نظام دكتاتوري سامحكم الله وارجو ان يهديكم الى ماهو افضل من هذا خدمة لبلدنا الكريم
mohammed
من سخرية الديمقراطية ان يجد الفائز الاول نفسه خارج حسابات تشكيل الحكومة او اذا شارك مع الكتلة الاكبر (الائتلافين )ربما سيحصل على وزارت حقوق الانسان والمراة و البيئة ....
iraq
نبارك لهذا الاندماج لان فيه مصلحه العراق لان القائمه العراقيه متهمه بالتزوير في الانتخابات العراقيه. يجب علينا ان لا ننسى ان المالكي قام بجهود جباره لحفظ الامن في العراق وصحيح انه فشل في بعض المحافظات منها الشمال ولكن هذا لا ينفي انه قد نجح في الوقت الحاضر
ضياء الدين
غريب موقف العراقية، ليش هي مو تمثل العرب السنة وتضم كل القيادات السنية، أشو محد يكول عنه طائفية، وليش هالحساسية المفرطة من تقارب الأحزاب اللي يسموها شيعية، يعني لازم تبقى هذه الاحزاب مشتتة حتى يرضى جناب الملا.. والله عجيب هذا الخرط الديمقراطي من قبل العراقية-الله يهديكم
عامر محمود
هذا يعني اننا لم نفعل شيئاً وسنعود للمربع الاول لان هذا التحالف هو ذاته الذي قاد الحكومة في الاربع سنوات الماضية وتسبب بالفشل الذريع الذي شهده العراق من الناحية الامنية والخدمية وهو يعني بكل وضوح ان الاخوة الشيعة مصممون على اعادة العراق الى التخندقات الطائفية وهو لا يستطيعون عمل اي شيء بدون هذه التخندقات وبالتالي فليس من حق اي شخص بعد الان ان يشكو من سوء الوضع والبطالة وانعدام الامن لانه هو الذي اعاد انتخاب ذات الوجوه .
ابن الجنوب
على قادة الائتلافين الوطني والقانون الانصياع إلى أردة الشعب العراقي وتوحيد الرؤى ومن ثمة الاندماج لدحظ مخططات العملاء القائمة العراقية البعثية التي ابت آلا إن تكون عميلة لدول الجوار للسعودية الدولة البدوية هذه القائمة الطائفية التي كانت في السابق تعرف بأسم التوافق والتي فجر احد اعضاءها محمد الدايني قبة البرلمان وتحوي السفاح الدليمي الذي يمول الارهاب في حي العدل وعلى رأسهم اولاد الدليمي سفاحين حي العدل وطارق الهاشمي وأخ طارق الهاشمي الذين تعاونوا على اغتيال ابناء عضو البرلمان مثال الالوسي هذا الانسان الوطني الشريف الذي فضحهم فلا خير في اؤناس عملاء قتلة ولاءهم لغير وطنهم عبيد الريال والدولار كيف نأمن على العراق عندما يكون بأيدي العملاء إن أردتُ أن اتحدث عنهم وعن جرمهم وعمالتهم لن تكفيني كل صفحات موقع السومرية اكتفي بهذا الحد
عراقي اصيل
يجب أن يحاكم المدعو حيدر الملا وفق المادة 4 من قانون مكافحة الارهاب والتحريض علية وذلك لتهديده المبطن لممثلي الشعب العراقي في الائتلافين الوطني ودولة القانون كما ونبارك للتحالف المنتظر بين اهم ائتلافين ونتمنى ان يكتمل لم الشمل بإتحاد التحالف الكردستاني والخيرين من القائمة العراقية
البريد الإلكتروني
الاسم
التعليق

(2000)